عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

       البداء

       البدعة

       البسملة

       البكاء على الميت

       بناء القبور

       بن باز

       بني أمية

       البيعة

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ب » البيعة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 بيعة الامام اميرالمؤمنين (ع)
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 2:21 ص | 9/12/2004

 

سؤال:

نشكر لكم هذه الجهود لنشر معالم أهل البيت عليهم السلام ووفقكم الله لكل خير
سؤالي هو عن خطبة وجدتها في كتاب نهج البلاغة، يقول الامام علي عليه السلام بالشورى وهذه هي ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية :
( إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى. وَلَعَمْرِي، يَا مُعَاوِيَةُ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَة عَنْهُ، إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى ; فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ! وَالسَّلاَمُ.)
وما هو ردكم عليها ؟
ولكم مني كل شكر وامتنان على ما تقدموه

جواب:

الأخ : محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة وبركاته
وبعد ؛ لقد نقل لنا التاريخ أنّ الامام أمير المؤمنين (ع) ما مدّ يده الى البيعة إلاّ بعد إلحاح الجماعة ـ من المهاجرين والانصار وغيرهم _ والصحابة في الطليعة وفيهم طلحة والزبير .
وبعد أن تمّت البيعة للامام (ع) كتب لمعاوية رسالة مع جرير بن عبد الله البجلي جاء فيها : ( إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ) فكانّما يريد (ع) أن يقول له : يا معاوية أنت تعترف بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان لأنّها تمّت ببيعة المهاجرين والانصار ، وعلى ما تعترف به وتذهب اليه فقد بايعني القوم فلزمتك ببيعتي وأنت بالشام فبايع كما بايع القوم .
(فلم يكن للشاهد أن يختار ) ويرفض ويعترض إذا تمّت البيعة من اكثريّة الصحابة وغيرهم ( ولا للغائب أن يردّ ) بيعة الامام الذي بايعه القوم ( وانّما الشورى للمهاجرين والانصار ) فكانّما يريد (ع) أن يقول له : يا معاوية الست تعتقد بالشورى وتحتجّ بها ؟ الست تعتقد بالإجماع وتحتجّ به ؟ فقد بويعت بمشورة المهاجرين والانصار وقد تمّت البيعة لي بإجماع المسلمين ( فإن اجتمعوا ـ اي القوم ـ على رجل وسمّوه إماما كان ذلك لله رضىً ) هذا ما تعتقده فلماذا لا تبايع ؟ وكما يقول المثل ( فما عدا ممّا بدا ) ؟ .
اذن قال (ع) هذا الكلام على مقتضى عقيدة القوم ومن باب ( الزموهم بما الزموا به أنفسهم ) وإلاّ فإمامته كانت ثابتة بعد النبي (ص) بلا فصل بالنصّ الصادر من النبي (ص) على ما افاضت اليه الادلة اليقينيّة المستفيضة في مظانّها .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر