التجسيم و التشبيه  
 • الاستلقاء ووضع رجل على رجل بين الله والنبي و الصحابة !! تناقض وتجسيم فاضح

كتبه: قنبر حيدر
تاريخ الإضافة: 30/08/2010 | 3:05 ص



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عجيب ما يمكن أن نجد تناقضات في معتقدات القوم
ولن أطيل عليكم، سأدعكم مع هذه النصوص:

 

إقتباس:
قال الطبري في تفسيره : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال حدثنا حسين بن محمد ، عن أبي معشر ، عن محمد بن قيس قال : جاء رجل إلى كعب فقال : يا كعب : أين ربنا ؟ فقال له الناس : دقّ الله تعالى ، أفتسأل عن هذا ؟ فقال كعب : دعوه ، فإن يك عالماً ازداد ، وإنْ يك جاهلاً تعلم ، سألت أين ربنا ، وهو على العرش متكيء واضع إحدى رجليه على الأخرى .

 


تفسير الطبري ج25 ص 7 تفسير الآية (5) من سورة الشورى ط. دار الفكر / بيروت .

 

إقتباس:

وقال أبو يعلى الفراء : وحدثنا أبو محمد الحسن بن محمد ، قال حدثنا علي بن عمر التمار من أصل كتابه ، قال حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، قال حدثنا أحمد بن علي الأبار أبو العباس ، قال حدثنا محمد ابن إسحاق الصاغاني ، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال حدثنا محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينا أنا جالس في المسجد إذْ جاء قتادة بن النعمان فجلس يتحدث وثاب إليه ناس ، حتى دخلنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا عليه وجلسنا ، فرفع قتادة يده إلى رجل إلى أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا أخي ، أوجعتني ، قال : ذاك أردت ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الله لما قضى خلقه استلقى ، ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى ، ثم قال : لا ينبغي لأحد من خلقي أنْ يفعل هذا . فقال أبو سعيد : لا جرم والله لا أفعله أبداً .
قال أبو يعلى الفراء : قال أبو محمد الخلال : هذا حديث إسناده كلهم ثقات ، وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري .

 

إبطال التأويلات ج1 ص 188 ، 189 رقم 182


قد رأيتم هذه المقولات ولا أريد أن أدخل في مسألت الصفات للباري عز وجل
وكيف يقولون فيه هذا الكلام، لأن الذي سيأتي بعد هذا غريب جداً

فتبين الآتي:

إذاً قد ظهر لنا أن الله قد نهى الرسول و الناس أجمعين عن الاستلقاء على الظهر ووضع الرجل فوق الرجل
وهذه الأحاديث تدعم قولهم هذا:


 

إقتباس:

حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم قال إسحاق أخبرنا وقال بن حاتم حدثنا محمد بن بكر أخبرنا بن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تمش في نعل واحد ولا تحتب في إزار واحد ولا تأكل بشمالك ولا تشتمل الصماء ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت

 

صحيح مسلم :37 – كتاب اللباس والزينة \(21) باب في منع الاستلقاء على الظهر ح 73

ولاحظ أيها القارئ اللبيب هذه المصيبة
لقد قام مسلم بفتح باب في صحيحه و هو باب في منع الاستلقاء على الظهر


لكن سوف نتابع:


 

إقتباس:

ما أخرجه الشيخان حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن بن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه ثم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وعن بن شهاب عن سعيد بن المسيب قال كان عمر وعثمان يفعلان ذلك باب المسجد يكون في الطريق ضرر بالناس وبه قال الحسن وأيوب ومالك .
وابن حجر يذهب إلى هذا الرأي في شرحه وهو أن عمر وأبو بكر كانوا يستلقون ويضعون رجلا على الأخرى وهذا مذهب ابن حجر إلى عدم المنع

 


صحيح البخاري : 77 – كتاب اللباس \ 103 – باب الاستلقاء ووضع رجل على الأخرى ح5969 و 79 – كتاب الاستئذان \ 44 – باب الاستلقاء , 6287 .

الآن لا أعلم هذه الأحاديث ما تبين
هل تبين تناقض في أحاديث الصحيحين
أو في معتقدات القوم نفسها


و أن آخر دعوانا أن الحمد بالله رب العالمين

أخوكم قنبر حيدر





 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/106/article_3624.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net