بسمه تعالى ،،،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم أجمعين ،،

روى البخاري في صحيحه :
( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " )

ولا يخفى على أحد عقيدة الإمامية في حمل هذه الأخبار على التأويل ..

وحمل المجسمة الوهابية هذه الصفات بأن الهرولة حقيقة وليست مجازاً ..

فنحن نعتقد أن هرولة العبد هي التقرب بالطاعات ..

وصفة الهرولة هي كناية عن العطاء الإلهي لمن يتقرب له ..

الوهابية تعتقد بطلان هذا وأن الهرولة شيء حقيقي وهرولة تليق بجلاله ..

إذن هرولة الرب حقيقة .. فيجب أن تكون هرولة العبد حقيقية ..

فكيف يهرول العبد إلى ربه ؟

إن قيل المراد بها التقرب بالطاعة فقد لجأتم للتأويل بحمل هرولة العبد على أنها

تقرب لله بالطاعات .. ولم تحملوا الصفة على ظاهرها وخالفتم أصولكم ..

وإن قلتم أنها هرولة حقيقة فأريد أن أعرف كيف يهرول العبد لربه

كي نهرول مع الوهابية ..

فما المقصود بهرولة العبد ؟!

فهل من مجيب ؟!

ــــــــــــــــ