عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » التجسيم و التشبيه

آخر تعديل: 4/08/2012 - 3:12 ص

  وثيقة ] ابن رشد : التصريح بإثبات الجسمية في الشرع أقرب منه إلى نفيها
  كتبه: العمامة السوداء | 4:55 ص | 28/07/2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، والعن عدوهم يا كريم ؛ وبعد ...

تقدم فيما سبق الكلام حول قول أهل الخلاف بمشابهة الله -عزَّ وجل- لخلقه في موضوع بعنوان (( [ وثيقة ] السلفية يعترفون بمشابهة الله عزَّ وجل لخلقه )) ، وبعد أن أثبتنا هذا خضنا الطريق إلى موضوع أخر ، وهو إثبات عدم نفي أهل الخلاف التجسيم عن الله وقولهم بأنَّ نفي التجسيم ما هو إلا من مقالات المتكلمين المذمومة والتي لا نقول بها تحت موضوع بعنوان ((
[ وثيقة ] ابن باز : تنزيه الله -عز وجل- عن الجسمية كلام مذموم لا نقول به ..!! )) ، وها هنا نخوض موضوعاً ثالثاً ، ويمثل هذا الموضوع الإمام ابن رشد الأندلسي الذي يقول بأنَّ التصريح بإثبات الجسمية في الشرع أقرب منه إلى نفيها كما هو سيظهر من عبارته ؛


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 615x1599 and weights 239KB.



التفريغ النصّي للوثيقة /

فإن قيل فما تقول في صفة الجسمية هل هي من الصفات التي صرح الشرع بنفيها عن الخالق أو هي من الصفات المسكوت عنها فنقول إنه من البين من أمر الشرع أنها من الصفات المسكوت عنها وهي إلى التصريح بإثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها وذلك أن الشرع قد صرح بالوجه واليدين في غير ما آية من الكتاب العزيز وهذه الآيات قد توهم أن الجسمية هي له من الصفات التي فضل فيها الخالق المخلوق كما فضله في صفة القدرة والإرادة وغير ذاك من الصفات التي هي مشتركة بين الخالق والمخلوق إلا أنها في الخالق أتم وجودا ولهذا صار كثير من أهل الإسلام إلى أن يعتقدوا في الخالق أنه جسم لا يشبه سائر الأجسام وعلى هذا الحنابلة وكثير ممن تبعهم والواجب عندي في هذه الصفة أن يجري فيها على منهاج الشرع فلا يصرح فيها بنفي ولا إثبات ويجاب من سأل عن ذلك من الجمهور بقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.... انتهى



قلتُ : وعليه فابن رشد يرى أنَّ نفي الجسمية لا يجوز ، بل إنّه لو فرض عليه الأمرين لإختار الجسمية لأنّ الشرع يميل إليها ، ثم يرد بعد ذلك على بعض المتلكلمين النافين للجسمية ، بأدلة تدل على أنّه يقول بالجسمية ، منها أنّه يعتبر أنّ نافين الجسمية عن الله نافين وجود الله -عزَّ وجل- وهذا ظاهر في عبارته : ((
وأما السبب الثاني فهو أن الجمهور يرون أن الموجود هو المتخيل والمحسوس وأن ما ليس بمتخيل ولا محسوس فهو عدم فإذا قيل لهم إن ها هنا موجودا ليس جسم ارتفع عنهم التخيل فصار عندهم من قبيل المعدوم
))

، وكلامه لا يخلو من إشكال ولكن محلّ الشاهد فيه أنّه يعتقد بأنّ نفي الجسمية إثبات للعدم ، وعليه نقول إن مذهبك هو إثبات الجسمية لأنّه ما دام نفي الجسمية إثبات للعدم فعندك أنَّ إثبات الجسمية إثبات للوجود ، وما سبق كان إمّا تهرب من القول بالجسمية إمّا كلام حياد ليس بحياد




والحمد لله رب العالمين ،،







حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر