عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » تحريف القرآن

آخر تعديل: 8/05/2011 - 7:53 م

 السيد عبدالستار الحسني يتحدث عن الرد على كتاب فصل الخطاب وعن الأكاذيب على الشيعة
  كتبه: أنصار الصحابة | 6:40 م | 3/05/2011

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين

 

كتب سماحة الفقيه المحقق السيد عبدالستار الحسني – حفظه الله – كتابا عن أستاذه العالم الكبير آية الله السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني – رحمه الله – وطبع الكتاب بعنوان ( السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني – حياته ونشاطه العلمي والاجتماعي ) .

 

تحدث في فصل من الكتاب عن مؤلفات سماحة آية الله السيد الشهرستاني وذكر منها في ص 109 ، ما يلي :

 

(( 116- ( خير الجواب في الرد على فصل الخطاب ) ، رد به على شيخه الميرزا النوري (1320هـ) في كتابه (فصل الخطاب في كتاب رب الأرباب) كما رد على الشيخ النوري غير واحد من أعلام الإمامية ، وأثبتوا أن القول المحرر في مذهب أهل البيت عليهم السلام هو : أن القرآن الكريم محفوظ بعناية الله تعالى من التحريف والتصحيف وسالم من الزيادة والنقصان كما قال تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } وأن ما جاء في بعض الروايات مما تفهم منه شبهة التحريف أو النقيصة فيه لا يعول عليه ، لأن تلك الروايات ضعيفة السند ، مع أن بعضها على ضعفه يمكن توجيهه بما لا يستفاد منه معنى التحريف ، كما أنه لم ينفرد الإمامية برواية مثل هذه الأخبار – الساقطة عن درجة الاعتبار – بل ورد الكثير من نظائرها في كتب الجمهور وصحاحهم ومسانيدهم وهم لا يقولون بوقوع التحريف والنقصان .

 

فما يشنع به على الشيعة أمثال (عدو الله الألكن) المسمى ضلة بـ (محب الدين الخطيب) و (موسى جار الشيطان) الملقب تمويها بـ (جار الله) وأضرابهما : مضروب به عرض الجدار وحسابهم على الله (الحكم العدل) الذي يعلم { خائنة الأعين وما تخفي الصدور} واعطف هذا على سائر ما اقترفوه من الإفك والبهتان والنسب الشنيعة ، وعصبوها – ظالمين – بمذهب الشيعة كالقول بأنهم يعتقدون النبوة في علي وأبنائه الأئمة الطاهرين ، وينسبون الفاحشة إلى نساء النبي الصادق الأمين ، ويكفرون الصحابة أكتعين أبصعين ، إلى غير ذلك مما تضيق بذكره مفعمات الأسفار والله المستعان على ما يصفون :

( إلى ديان يوم الدين نمضي *** وعند الله تجتمع الخصوم ).





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر