عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » تزويج أم كلثوم لعمر

آخر تعديل: 2/01/2010 - 7:53 ص

 من اجابات المرجع الشهيد الشيخ الغروي :سؤال حول قول الإمام ( لله بلاء فلان ) وعن تزويج أم كلثوم ؟
  كتبه: أنصار الصحابة | 11:42 م | 23/12/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذه بعض استفتاءات سماحة آية الله العظمى الشهيد السعيد الشيخ الميرزا علي الغروي التبريزي ( قدس الله نفسه الزكية ) .

 

وهو من أبرز تلامذة زعيم الحوزة العلمية المرجع الأعلى للطائفة سيدنا الخوئي ( أعلى الله مقامه الشريف ) وهو مقرر درسه والذي خرج من نتاجه الكتاب العظيم تنقيح العروة الوثقى ، ونسأل الله العلي العظيم أن يوفق أهل العلم لإخراج بقية أجزاء التنقيح إلى عالم المطبوع .

 

وقد كان للشيخ الغروي دور رئيس في الحفاظ على الحوزة بعد الانتفاضة الشعبانية وما جرى فيها من تصفية للعلماء وتدمير للمدارس والمساجد والمكتبات ، فكان سماحته يؤم الجماعة ويدرس الطلبة ويذهب لكربلاء المقدسة أسبوعيا ، وبعد رحيل أستاذه الخوئي تصدى للمرجعية وطبع رسالته العملية باسم الفتاوى المستنبطة .

 

وقد نال الشيخ الميرزا الغروي الشهادة قتلاً على يد البعثيين أثناء عودته للنجف الأشرف بعد أن انتهى من زيارة سيد الشهداء ( عليه السلام ) في ليلة الجمعة في 24 من شهر صفر من عام 1418 هـ   وقد قارب عمره على السبعين عاماً .

 

 

ننقل للاخوة جملة من استفتاءاته تباعا ،، وهي المطبوعة بعنوان ( شذى العبقات في أجوبة الاستفتاءات ) وهي من ترتيب الشيخ حسين فاضلي وتم نشرها في عام 1417 هـ من طرف مجلة المرشد في العدد السادس .

 

 

سؤال حول قول الإمام ( لله بلاء فلان ) وعن تزويج أم كلثوم ؟

 

السؤال : مولاي أرجو تفضلكم بإرشادنا :

 

1-   هل صحيح أن المقصود هو عمر بهذه المطالعة أم غير ذلك من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( المجلد الثالث ص 92 )

(( لله بلاء فلان فقد قوم الأود وداوى العمد وخلف الفتنة وأقام السنة ، ذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها ، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه ، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتمدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي ))

يقول الشارح : وفلان المكنى عن عمر بن الخطاب ، وقد وجدت النسخة التي بخط الشريف الرضي جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر ، والخطبة الشقشقية غير هذا المفهوم ؟

 

الجواب : في هذا اختلاف بين شراح النهج ، والأصح أنه يعني به مالك الأشتر رضوان الله عليه لخدمته العظمى وشهادته في سبيل إعلانه الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ودفاعه عنه ، وإلا كان هذا الكلام مناقضا للخطبة الشقشقية حيث أن اعراضه عليه السلام فيها عن أبي بكر وعمر ظاهر واضح فكيف يناقض كلامه بهذا الكلام .

 

 

2-    بيان أسباب زواج بنت الإمام علي عليه السلام من عمر بن الخطاب ، أفتونا مأجورين ؟

 

الجواب : أصل قضية التزويج غير ثابت على نحو الجزم ، وإن كان مشهورا في الأثر وأنه خرج مغصوبا منهم ، وقد ذكروا في سببه أن الخليفة هدد عليا عليه السلام بأنه لو لم يتزوج ابنته لأقام عليه الشهود وأجرى عليه الحد ، والله العالم .    

 

 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر