عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » تسمية أبي بكر وعمر

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 مجرد التسمية لا تدل على حقانيتهم
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 11:45 ص | 11/12/2004

 

سؤال:

هل سمّى الامام (ع) اولاده باسماء الخلفاء ؟

جواب:

الأخ المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ؛ فإن التسمية بمجردها لا توجد فيها أيّ دلالة على حقانية أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة ، ولا يمكن أن تقف قبال الأدلة العلمية من قبيل حديث الغدير وحديث المنزلة وحديث (وهو ولي كل مؤمن من بعدي) والذي أنكره ابن تيمية بشدة لعلمه بمدلوله وصححه الألباني بسهولة ومرونة .

وفي الواقع لو رجعنا إلى العرف الاجتماعي والإنساني لرأينا أن العداوات والمشاكل بين الأفراد لا تمنع من أن يسمي الإنسان أحد أولاده باسم عدوه ونده مادام هذا الاسم من الأسماء ليس حكرا لأحد في المجتمع ، وكمثال على ذلك لو عاداني شخص في وقتنا المعاصر وكان اسمه محمّد أو أحمد الخ فإن هذا لا يمنع أن اسمي أحد أولادي بهذا الاسم بعد أن فرضنا إنه منتشر .

وهنا هل كانت هذه الأسماء (أبو بكر وعمر وعثمان) منتشرة أم إنها كانت نادرة ؟

فلنراجع كتب التاريخ ومعاجم الصحابة وتراجمهم ولنرى هل كانت هذه الأسماء حكرا على الخلفاء أم إنها مشهورة معروفة ولنذكر أسماء الصحابة ونغض النظر عن أسماء الكفار والمشركين وغيرهم .

كنية أبي بكر :

1 ـ أبو بكر بن شعوب الليثي واسمه شداد

2 ـ أبو بكر (عبد الله بن الزبير)

الصحابة الذين كان اسمهم عمر

1 ـ عمر اليماني

2 ـ عمر بن الحكم السلمي

3 ـ عمر بن سراقة (ممن شهد بدراً)

4 ـ عمر بن سعد (أبو كبشة الانماري)

5 ـ عمر بن سفيان بن عبد الأسد (ممن هاجر إلى الحبشة)

6 ـ عمر بن عمير بن عدي الأنصاري

7 ـ عمر بن عوف النخعي

8 ـ عمر بن يزيد الكعبي

9 ـ عمر بن عمرو الليثي

10 ـ عمر بن منسوب

11 ـ عمر بن لاحق

12 ـ عمر بن مالك

13 ـ عمر بن مالك القرشي الزهري (ابن عم والد سعد بن أبي الوقاص)

14 ـ عمر بن معاوية الغاضري

15 ـ عمر الأسلمي

16 ـ عمر بن أبي سلمة (ربيب النبي «صلى الله عليه وآله وسلّم» أمه أم سلمة)

17 ـ عمر الخثعمي

أسماء الصحابة ممن كان اسمهم عثمان

1 ـ عثمان بن أبي الجهم الأسلمي

2 ـ عثمان بن حكيم

3 ـ عثمان بن حميد

4 ـ عثمان بن حنيف

5 ـ عثمان بن ربيعة بن اهبان (هاجر إلى الحبشة)

6 ـ عثمان بن ربيعة الثقفي

7 ـ عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاري

8 ـ عثمان بن شماس المخزومي

9 ـ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة

10 ـ عثمان بن أبي العاص

11 ـ عثمان بن عمار (والد أبي بكر)

12 ـ عثمان بن عبد غنم الفهري (هاجر إلى الحبشة)

13 ـ عثمان بن عبيد الله التميمي

14 ـ عثمان بن عثمان الثقفي

15 ـ عثمان بن عمرو (شهد بدرا)

16 ـ عثمان بن مظعون (الصحابي الجليل الذي قبّله النبي «صلى الله عليه وآله وسلّم» وهو ميت)

إذن نرى أن هذه الأسماء منتشرة ومشهورة وليست موقوفة على بعض الناس وليست ملكاً لبعض الأفراد ، ومجرد تسمية الإمام «عليه السلام» لبعض أولاده بهذه الأسماء بعد أن ثبت انتشارها لا يدل على المحبة المدعاة والمودة المزعومة ، وحتى لو شككنا إنها يمكن أن تدل على المحبة بين الإمام «عليه السلام» وبين الخلفاء ، فاعتقد أن القوم لا يشكون بالعداوة والبغضاء القائمة بين الإمام السجاد «عليه السلام» وبين عبيد الله بين زياد قاتل الإمام الحسين «عليه السلام» وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمي الإمام السجاد «عليه السلام» أحد أولاده باسم (عبيد الله) ، وكذلك لا يشكون في العداوة والبغضاء بين الإمام الكاظم «عليه السلام» وبين هارون الرشيد وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمي الإمام «عليه السلام» أحد أولاده باسم هارون .

فهذه الأسماء ليست ملكاً لأحد ولا حكرا على شخص ، وإطلالة بسيطة على أسماء أصحاب الأئمة «عليهم السلام» لوجدنا هناك الكثير الكثير من أصحاب الأئمة «عليهم السلام» ممن كان اسمهم معاوية ويزيد ومروان ... مع شدة وعظمة العداوة بين أصحاب هذه الأسماء وبين آل محمّد «صلى الله عليه وآله وسلّم» .

ويلفت انتباهنا هنا أن الأئمة «عليهم السلام» لم يطلبوا من أصحابهم تغيير هذه الأسماء باعتبار أن بعض مبغضي آل محمّد «صلى الله عليه وآله وسلّم» قد تسمى بهذه الأسماء ، علماً أن الروايات التي وردت عن أهل البيت «عليهم السلام» طلبت من شيعتهم أن لا يسموا أولادهم كاسم (ملك أو حكم) وذلك لمبغوضيتها لملاكات وأسباب لا تتعلق بأفراد قد تسموا بها من قبل .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر