عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » تسمية أبي بكر وعمر

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 لماذا لم يسم الشيعه أولادهم بهذه الأسماء وقد سمى علي أولاده بها ؟
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 11:48 ص | 11/12/2004

 

سؤال:

الاخوة في المركز العقائدي

مع احترامي الوافر لكم , اعلمكم بانني ممن يتابعون موقعكم هذا باستمرار , وقد تعرفت على الكثير من الحقائق , وبقيت مسألة تسمية علي بن أبي طالب أولاده بأسماء الخلفاء لم أستطع هضمها , ولم لم يسمي الشيعة أولادهم بهذه الاسماء مع ان امامهم سمى أولاده بها , وذلك تسميه باسماء الخلفا ء ؟؟؟

جواب:

الأخ طالب الحق المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد ذكرنا في الاجابات السابقه التفصيل حول هذه المساله , ونذكرها مره اخرى بصياغه جديده ومطالب اخرى , وذلك لاهميه الموضوع , فنقول :

تسمية أي إنسان ولده باسم ما يكون لأحد أمرين :

الأول : حبه لشخص معين , فيحب أن يبقي ذكره بتسمية ابنه به ، كما في تسمية الإنسان ابنه باسم أبيه أو أي عزيز آخر عليه , ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم محمدوعلي و مرتضى وحسن وحسين حسين .

الثاني: علاقته بذلك الإسم , مع غض النظر عمن تسمى به ,ولو كان عدواً ، فمثلا يسمي ابنه بأنور, لا حباً في انورالسادات , ويسمي ابنته جيهان ,لا حباً في زوجة السادات , بل لميله إلى هذا الإسم .

ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم خالد أو سعد, مع أن موقفهم من خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص معروف .

وبالتالي فلا يعني التسمية باسم معين حب ذلك الشخص بالضرورة , لأن الأمر دائر بين احتمالين ، وهما :

أن تكون التسميه من أجل حب الشخص المتسمى به .

أو ان تكون لحب الإسم .

ولايوجد دليل على أي من الأمرين حتى نلتزم بالقول أن التسمية كانت للحب ، والترجيح بلا مرجح قبيح كما يقولون في علم الكلام .

فمن أين للمدعي أن يثبت أن أمير المؤمنين (ع) سمى ولده أبا بكر حباً لأبي بكر، وسمى ابنه عمر حباً لعمر، وسمى ابنه عثمان حباً لعثمان ؟

هذا ولم يثبت أن تسمية امير المومنين أولاده كانت بترتيب الخلفاء ، فالمعروف أن عثمان بن علي الشهيد بكربلاء هو من ولد فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين ، وهو أخ قمر بني هاشم أبي الفضل العباس عليه السلام ، وأبو بكر الشهيد بكربلاء هو من ولد ليلى بنت مسعود الدارمية ، وقد أكد الشيخ المفيد في الإرشاد أن أبا بكر هي كنيته لا اسمه ، أما اسمه فهو محمد الأصغر , وأما عمر بن علي فأمه أم حبيبة بنت ربيعة . ( الإرشاد ص186 ).

فلايوجد أي دليل على أن التسمية كانت بالترتيب ليوافق ترتيب الخلفاء ، لو قبلنا أن اسم محمد الأصغر بن أمير المؤمنين (ع) هو أبو بكر ، لا أن هذا كنيته .

ثم أن أبا الفرج الإصفهاني نقل في مقاتل الطالبيين ص55 : أن أمير المؤمنين (ع) قال في ابنه عثمان : " إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون ". فهنا تصريح أن التسمية لم تكن لأجل عثمان بن عفان .

فهل يوجد دليل على أن تسمية أمير المؤمنين (ع) أبناءه باسم أبي بكر وعمر كان لتعظيم شأن أبي بكر وعمر ، مع أن التاريخ ينقل وجود أفراد كانوا بنفس أسمائهما:

فقد نقل ابن الأثير في أسد الغابة أن هناك ثلاثة وعشرين صحابياً باسم عمر سوى عمر بن الخطاب ، ومنهم عمر بن أبي سلمة القرشي , وقد ذكر ابن الأثير في ترجمته : ربيب رسول الله لأن أمه أم سلمة زوج النبي .. وشهد مع علي (ع) الجمل ، واستعمله على البحرين ، وعلى فارس .

فلماذا لايكون هو المقصود مثلاً إذا كنتم مصرين على ضرورة الأخذ بالأمر الأول في التسمية ( أي ضرورة وجود علاقة ومحبة لصاحب الإسم ) ؟

هل هناك دليل على أن عمر بن الخطاب ، هو المقصود ؟؟

أما التسمية بأبي بكر فأولاً : لم يعلم أن أبا بكر هو اسمه ، قال ابن الأثير بعد أن عنونه باسم عبدالله بن عثمان أبوبكر الصديق : وقد اختلف في اسمه ، فقيل: كان عبد الكعبة ، فسماه رسول الله (ص) عبد الله . وقيل : إن أهله سموه عبد الله . ويقال له عتيق أيضاً .

كما أن ابن الأثير نقل في باب الكنى عن الحافظ أبي مسعود أن هناك صحابياً آخر اسمه أبو بكر .

وذكر الشيخ المفيد في الإرشاد ص194 : أن أحد أولاد الإمام الحسن عليه السلام كان اسمه عمرو ، فهل سماه تيمناً باسم عمرو بن ود ، أم عمرو بن هشام أبي جهل لعنهما الله ؟

وأما : لماذا لا تسمي الشيعة بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان ؟

فالجواب هو : أن كثيراً من الشيعة سموا بهذه الأسماء اقتداء بأمير المؤمنين ، لا بعمر بن الخطاب وأبي بكر وعثمان بن عفان . ومن جملة أصحاب الأئمة الثقات :

أبو بكر الحضرمي .

وعمر بن أذينة .

وعمر بن أبي شعبة الحلبي .

وعمر بن أبي زياد .

وعمر بن أبان الكلبي .

وعمر بن يزيد بياع السابري .

وعثمان بن سعيد العمري .

بل إن في الثقات من أصحاب الأئمة من كان اسمه معاوية ويزيد مثل : معاوية بن عمار ، ومعاوية بن وهب ، ويزيد بن سليط .

ولم نسمع أن الأئمة نهوا عن التسمية بتلك الأسماء .

نعم ورد النهي على نحو الكراهة التسمية بخالد وحارث ومالك وحكيم والحكم وضريس وحرب وظالم وضرار ومرة ، واستحباب التسمية بما فيه عبودية الله مثل : عبد الله وعبد الرحمن ، والتسمية بأسماء الأنبياء وبالخصوص اسم نبينا محمد (ص) وأسماء الأئمة ، وخصوصاً اسم علي (ع) ، والتسمية باسم أحمد وطالب وحمزة وفاطمة .

وقد يقال : إذن لماذا لا تسمون الآن أبناءكم باسم أبي بكر وعمر ؟

فالجواب هو : أن النص الوارد هو استحباب التسمية باسم النبي والأئمة والأنبياء ، والاسم الذي فيه العبودية لله ، وهذا ما نراه بوضوح في أسماء أغلب الشيعة اليوم .

ومن لايسمي بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان فهو بالخيار ، وقد يتعمد في عدم الذكر , لأن حقائق الأمور في أزمنة الأئمة الأوائل كأمير المؤمنين (ع) والسبطين (ع) كانت أكثر وضوحاً ، فمن السهولة أن يعرف الإنسان موقفهما من الشيخين وعثمان ، وبالتالي يعرف أن وجه التسمية لا تعود إلى حبهم للشيخين وعثمان ، بل لأنهم كانوا يحبون هذه الأسماء أو يحبون بعض الصالحين المنطبقة عليهم من غير الخلفاء الثلاثة كعثمان بن مظعون .

أما في هذا الزمان , فقد يختلط الأمر على البعض كما اختلط مثلاً على البعض هناالذين يظنون أن اسم أبي بكر يراد منه أبو بكر فقط ، وكذلك البقية! ولهذا السبب لا تسمي أكثر الشيعة أولادهم بأسماء الخلفاء الثلاثة ,حتى لا يحصل توهم في هذا الأمر ، وخصوصاً أن القضية ليست محصورة .. فإما أن تختار أسماء هؤلاء وإلا فأنت لست من أتباع أهل البيت عليهم السلام !!

إن التسمية بمجردها لا توجد فيها أيّ دلالة على حقانية أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة ، ولا يمكن أن تقف قبال الأدلة العلمية من قبيل حديث الغدير وحديث المنزلة وحديث (وهو ولي كل مؤمن من بعدي) والذي أنكره ابن تيمية بشدة لعلمه بمدلوله وصححه الألباني بسهولة ومرونة .

وفي الواقع لو رجعنا إلى العرف الاجتماعي والإنساني لرأينا أن العداوات والمشاكل بين الأفراد لا تمنع من أن يسمي الإنسان أحد أولاده باسم عدوه ونده مادام هذا الاسم من الأسماء ليس حكرا لأحد في المجتمع ، وكمثال على ذلك لو عاداني شخص في وقتنا المعاصر وكان اسمه محمّد أو أحمد الخ فإن هذا لا يمنع أن اسمي أحد أولادي بهذا الاسم بعد أن فرضنا إنه منتشر .

وهنا هل كانت هذه الأسماء (أبو بكر وعمر وعثمان) منتشرة أم إنها كانت نادرة ؟

فلنراجع كتب التاريخ ومعاجم الصحابة وتراجمهم ولنرى هل كانت هذه الأسماء حكرا على الخلفاء أم إنها مشهورة معروفة , ولنذكر أسماء الصحابة ونغض النظر عن أسماء الكفار والمشركين وغيرهم .

كنية أبي بكر :

1 ـ أبو بكر بن شعوب الليثي واسمه شداد

2 ـ أبو بكر (عبد الله بن الزبير)

الصحابة الذين كان اسمهم عمر :

1 ـ عمر اليماني

2 ـ عمر بن الحكم السلمي

3 ـ عمر بن سراقة (ممن شهد بدراً)

4 ـ عمر بن سعد (أبو كبشة الانماري)

5 ـ عمر بن سفيان بن عبد الأسد (ممن هاجر إلى الحبشة)

6 ـ عمر بن عمير بن عدي الأنصاري

7 ـ عمر بن عوف النخعي

8 ـ عمر بن يزيد الكعبي

9 ـ عمر بن عمرو الليثي

10 ـ عمر بن منسوب

11 ـ عمر بن لاحق

12 ـ عمر بن مالك

13 ـ عمر بن مالك القرشي الزهري (ابن عم والد سعد بن أبي الوقاص)

14 ـ عمر بن معاوية الغاضري

15 ـ عمر الأسلمي

16 ـ عمر بن أبي سلمة (ربيب النبي «صلى الله عليه وآله وسلّم» أمه أم سلمة)

17 ـ عمر الخثعمي

أسماء الصحابة ممن كان اسمهم عثمان :

1 ـ عثمان بن أبي الجهم الأسلمي

2 ـ عثمان بن حكيم

3 ـ عثمان بن حميد

4 ـ عثمان بن حنيف

5 ـ عثمان بن ربيعة بن اهبان (هاجر إلى الحبشة)

6 ـ عثمان بن ربيعة الثقفي

7 ـ عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاري

8 ـ عثمان بن شماس المخزومي

9 ـ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة

10 ـ عثمان بن أبي العاص

11 ـ عثمان بن عمار (والد أبي بكر)

12 ـ عثمان بن عبد غنم الفهري (هاجر إلى الحبشة)

13 ـ عثمان بن عبيد الله التميمي

14 ـ عثمان بن عثمان الثقفي

15 ـ عثمان بن عمرو (شهد بدرا)

16 ـ عثمان بن مظعون (الصحابي الجليل الذي قبّله النبي «صلى الله عليه وآله وسلّم» وهو ميت)

إذن نرى أن هذه الأسماء منتشرة ومشهورة وليست موقوفة على بعض الناس وليست ملكاً لبعض الأفراد ، ومجرد تسمية الإمام «عليه السلام» لبعض أولاده بهذه الأسماء بعد أن ثبت انتشارها لا يدل على المحبة المدعاة والمودة المزعومة .

هذا وحتى لو شك القوم في إنها يمكن أن تدل على المحبة بين الإمام «عليه السلام» وبين الخلفاء ، فاعتقد أنهم لا يشكون بالعداوة والبغضاء القائمة بين الإمام السجاد «عليه السلام» وبين عبيد الله بين زياد قاتل الإمام الحسين «عليه السلام» وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمي الإمام السجاد «عليه السلام» أحد أولاده باسم (عبيد الله) .

وكذلك لا يشك القوم في العداوة والبغضاء بين الإمام الكاظم «عليه السلام» وبين هارون الرشيد , وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمي الإمام «عليه السلام» أحد أولاده باسم هارون .

فهذه الأسماء ليست ملكاً لأحد ولا حكرا على شخص ، وإطلالة بسيطة على أسماء أصحاب الأئمة «عليهم السلام» توحي لنا بان هناك الكثير الكثير من أصحاب الأئمة «عليهم السلام» ممن كان اسمهم معاوية ويزيد ومروان ... مع شدة وعظمة العداوة بين أصحاب هذه الأسماء وبين آل محمّد «صلى الله عليه وآله وسلّم» .

ويلفت انتباهنا هنا أن الأئمة «عليهم السلام» لم يطلبوا من أصحابهم تغيير هذه الأسماء باعتبار أن بعض مبغضي آل محمّد «صلى الله عليه وآله وسلّم» قد تسمى بهذه الأسماء ، علماً أن الروايات التي وردت عن أهل البيت «عليهم السلام» طلبت من شيعتهم أن لا يسموا أولادهم باسم (ملك أو حكم) وذلك لمبغوضيتها , وذلك لملاكات وأسباب لا تتعلق بأفراد قد تسموا بها من قبل .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية


تعليق:

ردك غير منطقي.

على فرض أن كلامك صحيح، خلاص ضاقت الدنيا بالإمام فسمى أولاده بمن اغتصبوا منه الخلافة.

أنا لو ابراهيم اغتصب حقي قطعا لن اسمي ابني ابراهيم، الا اذا كان هذا الولد ولد بعد اغتصاب حقي فهذا شيء آخر.

الجواب:

الاخت مروة المحترمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انكِ تريدين ان تقولي ان الامام علي عليه السلام مثل باقي الناس اذا أُغتصب حقهم فانهم سوف يحملون من الحقد ما لا يستطيعون بعدها من التعامل مع الخصم الا بالكراهية والضغينة والتنفر من كل ما يتعلق بالخصم حتى الاسم.

ولكن هذا غير صحيح في حق الامام عليه السلام..

فانت مثلا قد لا تطيقين النظر في وجه خصمك ..لكن الامام عليه السلام قد تعامل مع اشد اعدائه بمنتهى اللين والمجادلة بالتي هي احسن.

قال رسول الله (( مروتنا اهل البيت العفو عمن ظلمنا واعطاء من حرمنا)) بحار الانوارج 74 ص141.

فنحن يجب ان لا تقارن تصرفاتنا مع تصرفاتهم.. فهم اعلى مقاماً وارفع شأناً..

وهدفهم الاول والخير الهداية .. فهم الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر