عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » تفضيل الأئمة (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الأدلة العقلية على تفضيل الأئمة عليهم السلام
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 9:42 م | 11/12/2004

 

سؤال:

إلى السادة القائمين على مركز الأبحاث العقائدية _ بقم المقدسة.

لدي عدد من الأسئلة أرجو الإجابة عليها:

(1) كيف يمكن أن نثبت عقلياً أفضلية الائمة عليهم السلام على جميع الأنبياء ماعدا أبو القاسم محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؟

(2) يقول أهل السنة بأن آل ابراهيم داخل ضمنهم نسائه فكيف الرسول الأكرم لا يدخل ضمن آله نسائه؟

جواب:

الأخ أحمد المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(1) الدلالة العقلية تأتي بعد التفحص والتدقيق في معنى الامامة , فانها ـ كما قرر في محله ـ أعلى رتبة من النبوة , فالائمة ( عليهم السلام ) بما هم أئمة يكونون أفضل من الأنبياء ( عليهم السلام ) , ما عدا نبينا الرسول الاكرم (ص) , فانه كان نبياً وإماماً في نفس الوقت , وحتى في مورد بعض الأنبياء ( عليهم السلام ) كابراهيم (ع) فان الامامة لم تعط له في بادئ الأمر , وهذا هو الفارق في تفضيل أئمتنا ( عليهم السلام ) عليه , إذ لم تكن هناك حالة انتظارية أو تعليق بشرط في إعطاء الامامة لائمتنا الاثني عشر ( عليهم السلام ) بخلاف منح ابراهيم (ع) هذه المكانة الرفيعة , فان الأمر قد حصل بعد ابتلائات متعددة وصعبة (( وَإذ ابتَلى إبراهيم رَبُهُ بِكَلماتِ فأتمَهُن قال إني جاعِلُكَ للناسِ إماماً )) .

وأما الأدلة النقلية في الموضوع فهي متضافرة : كآية المباهلة , وحديث الطير , وصلاة عيسى (ع) خلف المهدي (ع) , وحديث (( علي (ع) خير البشر )) , وغيرها , مما تؤكد لنا أفضلية أئمتنا ( عليهم السلام ) على جميع الأنبياء ( عليهم السلام ) سوى نبينا (ص) .

(2) هذا القول مخالف لظهور الكلام في معنى (( الآل )) أولاً , ولقول المفسرين في المقام ثانياً و وللمزيد لا بأس أن تراجع إلى تفسير (( آل ابراهيم (ع) )) في سورة آل عمران / 33 وسورة النساء / 54 في تفسير الرازي والدر المنثور وتفسير القرطبي وغيرها , حتى يتضح لك عدم اشتمال (( الآل )) على النساء .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر