عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » التقية

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 سؤال حول التقية
  كتبه: موقع آية الله العظمى السيد صادق الروحاني | 8:41 ص | 30/11/2006

 

السؤال :

السؤال الرابع : هل هناك حد في استخدام التقية , أم أن استخدامها جائز في جميع الأحوال ؟
ولكم الشكر على سعة صدركم



الجواب :

بسمه جلّت اسماؤه

المراد بالتقية:

الإتيان بعمل لا يهدم حقاً، ولا يبني باطلاً مخالفاً للحق.
أو ترك عمل موافق للحق.
أو كتمان المذهب تحفظاً عن ضرر الغير على الشخص أو الإسلام أو التشيع.
أو إعزازاً للدين وإعلاءً لكلمة الإسلام والمسلمين وتقويةً لشوكتهم.

وتفصيل هذا التعريف الجامع.. أنه ربما يخاف على النفس أو العرض من اتيان العمل الموافق لمذهب الحق او ترك ما يخالفه او إظهار ما يعتقده
وربما لا يخاف على ذلك.

والأول على قسمين :

إذ الخوف قد يكون مع سبق الإكراه، وقد يكون بدونه.
والثاني أيضاً على قسمين، إذ ربما يترتب على التقية إعلاء كلمة الإسلام، وقد لا يترتب عليها.
والأخير خارج عن التقية، وما قبله من أقسام التقية، وعليه تنقسم التقية إلى أقسام أربعة :

1. التقية الخوفية
2. والتقية الإكراهية
3. والتقية الكتمانية
4. والتقية المداراتية

وبعبارة أخرى، لا ريب في أن القرآن المتكفل بهداية البشر في جميع شؤونهم وأطوارهم في مختلف أدوارهم الضامن لهم نيل السعادة الكبرى في العاجل والآجل، وكذا الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام.

اعتنى بأمر المجتمع، ودعى الناس إلى سعادة الحياة والعيش الطيب مجتمعين، قال الله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}، وقال عزّ وجل : {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء}، وقال: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة، والروايات المتواترة الداعية إلى الاتحاد والاتفاق, وايضاً لا ريب في اهتمام الشارع الأقدس بحفظ النفس من التهلكة، حتى عدّ من أهم الواجبات.

فالعقل السليم يحكم فطرياً بأنه عند وقوع التزاحم بين الوظيفة الفردية مع شوكة الإسلام وعزته وقوته، أو وقوع التزاحم بين الوظيفة الفردية وحفظ النفس، لا بد من سقوط الوظيفة الفردية، وليست التقية إلا ذلك.

أضف إلى ذلك أن مشروعية التقية في الجملة يشهد بها الكتاب والسنة، وقد اعترف بها المخالفون الذين هجموا على الشيعة في شأن التقية، ففي تفسير المنار بعد التشنيع على الشيعة قال : وقصارى ما تدل عليه هذه الآية أن للمسلم أن يتقي ما يتقي من مضرة الكافرين، وقصارى ما تدل عليه آية سورة النحل ما تقدم آنفاً، وكل ذلك من باب الترخص لأجل الضرورات لا من أصول الدين المتبعة دائماً، ولتفصيل القول في المقام محل آخر.


الرابع من جمادى الاولى لعام 1423
محمد صادق الحسيني الروحاني




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر