عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » التوسل و الاستغاثة

آخر تعديل: 21/03/2007 - 5:11 ص

 هل الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي كافر أو مشرك ؟
  كتبه: البحر الزخار | 10:47 ص | 5/01/2005

 

قال الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي صاحب كتاب إحياء علوم الدين في كتاب له اسمه (المضنون به على غير أهله ) في الفصل الأخير ، ص 113 :

أما التقرب لمشاهد الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام فإن المقصود منه الزيارة والاستمداد من سؤال المغفرة وقضاء الحوائج من أزواج الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام ، والعبارة عن هذا الإمداد الشفاعة، وهذا يحصل من جهتين : الاستمداد من هذا الجانب ، والإمداد من الجانب الآخر.

ولزيارة المشاهد أثر عظيم في هذين الركنين :
أما الاستمداد فهو بانصراف همة صاحب الحاجة باستيلاء ذكر الشفيع والمزور على الخاطر حتى تصير كلية همته مستغرقة في ذلك ، ويقبل بكليته على ذكره وخطوره بباله ، وهذه الحالة سبب منه لروح ذلك الشفيع أو المزور حتى تمده تلك الروح الطيبة بما يستمد منها ، ومن أقبل في الدنيا بهمته وكليته على إنسان في دار الدنيا فإن ذلك الإنسان يحس بإقبال ذلك المقبل عليه ويخبره بذلك ، فمن لم يكن في هذا العالم فهو أولى بالتنبيه ، وهو مهيأ لذلك التنبيه ، فإن اطلاع من هو خارج عن أحوال العالم إلى بعض أحوال العالم ممكن ، كما يطلع في المنام على أحوال من هو في الآخرة ، أهو مثاب أومعاقب ، فإن النوم صنو الموت وآخره ، فبسبب النوم صرنا مستعدين لمعرفة أحوال لم نكن مستعدين في حالة اليقظة لها ، فكذلك من وصل إلى الدار الآخرة ومات موتا حقيقيا كان بالإطلاع على هذا العالم أولى وأحرى ، فأما كلية أحوال هذا العالم في جميع الأوقات لم تكن مندرجة في سلك معرفتهم ، كما لم تكن أحوال الماضين حاضرة في معرفتنا في منامنا عند الرؤيا .

ولآحاد المعارف معينات ومخصصات ، منها همة صاحب الحاجة وهي استيلاء صاحب تلك الروح العزيزة على صاحب الحاجة ، وكما تؤثر مشاهدة صورة الحي في حضور ذكره وخطور نفسه بالبال، فكذلك تؤثر مشاهدة ذلك الميت ومشاهدة تربته التي هي حجاب قالبه ، فإن أثر ذلك الميت في النفس عند غيبة قالبه ومشهده ليس كأثره في حال حضوره ومشاهدة قالبه ومشهده ، ومن ظن أنه قادر على أن يحضر في نفس ذلك الميت عند غيبة مشهده كما يحضر عند مشاهدة مشهده فذلك ظن خطأ ، فإن للمشاهدة أثرا بينا ليس للغيبة مثله ، ومن استعان في الغيبة بذلك الميت لم تكن هذه الاستعانة أيضا جزافا لا تخلو من أثر ، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام : (من صلى علي مرة صليت عليه عشرا )، و(من أجاب المؤذن حلت له شفاعتي ، ومن زار قبري حلت له شفاعتي ) ، فالتقرب بقالبه الذي هو أخص الخواص به وسيلة تامة متقاضية للشفاعة ، والتقرب بولده الذي هو بضعة منه ، ولو بعد توالد وتناسل ، والتقرب بمشهده ومسجده وبلدته وعصاه وسوطه وبعله وعضادته والتقرب بعادته وسيرته ، والتقرب بكل ما له منها مناسبة إليه ، تقرب موجب للقرب إليه ، مقتض لشفاعته ، فإنه لا فرق عند الأنبياء في كونهم في دار الدنيا وفي كونهم في دار الآخرة ، لا في طريق المعرفة ، فإن آلة المعرفة في الدنيا الحواس الظاهرة ، وفي العقبى آلة يعرف بها الغيب ، إما في كسوة مثال ، وإما على سبيل التصريح . وأما الأحوال الأخر في التقرب والقرب والشفاعة فلا تتغير ، والركن الأعظم في هذا الباب الإمداد والاهتمام من جهة الممد ، وإن لم يشعر صاحب الوسيلة بذلك المدد ، فإنه لو وضع شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عضادته أو سوطه على قبر عاص أو مذنب نجا ذلك المذنب ببركات تلك الذخيرة من العذاب ، وإن كان في دار إنسان أو بلدة لا يصيب تلك الدار وأهلها وتلك البلدة وسكانها ببركاتها بلاء ، وإن لم يشعر بها صاحب الدار وساكن البلدة ، فإن اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم وهو في العقبى مصروف إلى ما هو به منسوب ، ودفع المكاره والأمراض والعقوبات مفوضة من جهة الله تعالى إلى الملائكة ، وكل ملك حريص على إسعاف ما حرص النبي صلوات الله عليه بهمته إليه عن غيره ، كما كان في حال حياته ، فإن تقرب الملائكة بروحه المقدسة بعد موته أزيد من تقربهم به في حال حياته .

إلى آخر كلامه .. وهذا الكتاب مطبوع ضمن (مجموعة رسائل الإمام الغزالي ) منشورات دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان ، وهي طبعة جديدة لم يكتب عليها تاريخ .

والغزالي يرى جواز التوسل بكل ما يرتبط بالأنبياء والأئمة في حياتهم وحال وفاتهم ، فهل يراه السلفيون مشركان كافرا ، أو أن الشرك خاص بالشيعة فقط ؟؟

أن الغزالي يعتقد بالأمور التالية :

1- جواز التقرب بمشاهد الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام.

2- جواز سؤال المغفرة وقضاء الحوائج والشفاعة من أزواج الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام .

3- أن أرواح الأنبياء والأئمة عليهم السلام تعلم بزائرها .

4- ان الحضور عند مشهد الميت فيه منافع ليست في الغيبة عنه .

5- يجوز التقرب بولد النبي صلى الله عليه وآله الذي هو بضعة منه ، ولو بعد توالد وتناسل ، والتقرب بمشهده ومسجده وبلدته وعصاه وسوطه وعضادته.

6- لو وضع شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو عضادته أو سوطه على قبر عاص أو مذنب نجا ذلك المذنب ببركات تلك الذخيرة من العذاب.

أليست هذه الأمور كلها شركا عند السلفية ؟
وهل يصنع الشيعة أكثر من ذلك الذي وصفه الغزالي ؟

فما يقول السلفيون ؟


ثم عقب المنار قائلاً :

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذنا الكريم البحر الزخّار دام عزه .

الحقيقة أنهم يلتزمون بمبادئهم فكل من توسل أو استشفع أو استعان بغير الله أو قبل ذلك فهو مشرك كافر حتى لو كان النبي محمد نفسه إذا ثبت ذلك عنه لأن الكفر كفر ولا مواربة في ذلك ، والله يحب المحسنين.

فما إشكالكم يا شيعة علي عليهم ؟

فليكن الكل من المشركين والكفار، فما المانع؟ (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)(الأنعام: من الآية116)

حتى لو كان مع الكلِ الأنبياء والصلحاء، فهم غير معصومين ولا عصمة إلا لله كما يرون.

فما قيمة الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي صاحب كتاب إحياء علوم الدين؟

طبعا أعرف تنطعهم و ليّ رقابهم، وليقولوا غير ذلك فسنرى.

تحياتي لمتهودة الأمة

المنار





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر