عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

       التبرك

       التجسيم و التشبيه

       تحريف القرآن

       تزويج أم كلثوم لعمر

       تسمية أبي بكر وعمر

       التسمية بعبد النبي

       تفضيل الأئمة (ع)

       التقية

       التكتيف في الصلاة

       التوسل و الاستغاثة

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ت » التوسل و الاستغاثة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 جواز التوسل بالرسل والأنبياء
  كتبه: موقع أقلام | 11:36 م | 5/08/2008

 

. أخرج الترمذي في سننه وابن ماجه في سننه والنسائي في عمل اليوم والليلة والطبراني والحاكم والبيهقي وغيرهم عن عثمان ابن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدع الله أن يعافيني قال: “‘ن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك” قال: فادعه، قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء ”اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك الكريم محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي اللهم فشفعه في”.

  وللحديث روايات منها عند أي خثيمة بإسناد صحيح، وقد ترجم له البيهقي في دلائل النبوة بقوله: باب ما جاء في تعليم الضرير ما كان فيه شفاؤه حين لم يصبر وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.

  الحديث صححه الترمذي وابن خزيمة والطبراني والحاكم والبيهقي والمنذري والنووي والذهبي وابن حجر والهيثمي والسيوطي.

   2. في صحيح البخاري عن أنس أنهم أجدبوا زمن عمر فحرج الناس إلى المصلى فقال عمر رضي الله عنه اللهم كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا -قصد العباس بن عبد المطلب- فاسقنا قال فيسقون.

  قال الحافظ عبد الله بن الصديق في الحديث:

“وقد فهم ابن تيمية أن فعل عمر هذا يدل على منع التوسل بالنبي بعد انتقاله، وهو خطأ لوجوه:

- الأول أن ترك الشيء لا يدل علة منعه، -فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم  للتروايح لم يعن منعها بل أن عمر أعادها -

- الثاني أن الله تعالى يقول “أمن يجيب المضطر إذا دعاه” ولا شك أن العباس رضي الله عنه كان في تلك الحادثة من المضطرين فكان التوسل به أنسب.

- الثالث أن عمر أراد بالتوسل بالعباس رضي الله عنهما الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تقديم العباس رضي الله عنه وإكرامه، صرح عمر نفسه بذلك كما رواه الزبير بن بكار في الأنساب والبلاذري في فتوح البلدان كما أنه مذكور في فتح الباري وغيره من كتب الحديث.

(…)

وقال الحافظ في الفتح: يستفاد من قصة العباس استحباب الإستشفاع بأهل الصلاح والخير وأهل بيت النبوة.

أكتفي بالحديث والأثر أعلاه وما عليهما من تحقيق العلماء والباحث في الأمر سيجد أن انبياء الله أسمى وأعلى شأنا من الشهداء، والله تعالى يقول عن الشهداء “بل أحياء عند ربهم يرزقون” أفيكون الأنبياء أمواتا والشهداء أحياء؟





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر