عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

       الحجاب

       الحديث

       حديث الخلفاء

       حديث الثقلين

       حديث رد الشمس

       العشرة المبشرة

       حديث الغدير

       حديث المؤاخاة

       حديث مدينة العلم

       حديث المنزلة

       حديث الميتة الجاهلية

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ح » الحديث

آخر تعديل: 28/07/2009 - 5:58 ص

 النبي الاعظم و الصديقة الزهراء / قلب الحقائق عند السلفية
  كتبه: أسد الله الغالب | 8:16 م | 25/07/2009

 

الرواية سنية وليست شيعية كما سيتضح لكم من خلال قراءة الجواب كاملا

من حواري مع السلفي الهيثم أدمن غرفة أنصار أهل البيت الأموي

السلفي الهيثم أدمن غرفة أنصار أهل البيت الأموي :
النبي لا ينام حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة فما تقول ؟ وهي في بحار الأنوار ؟


أسد الله الغالب :
أولا : الرواية مرسلة بل لا يوجد لها سند أصلا فهي من حيث السند لا قيمة لها ولا يحتج بمثلها إلا من لا حيلة له وضعف عقله


ثانيا : الذي فعل ذلك النبي الأعظم وهو من هو في القداسة والطهر ومن وضع وجه بالقرب من صدرها هي ابنته وهي أيضا مع كونها ابنتها من هي في الطهر والعفاف فهما ممن أنزل الله فيهما آية التطهير


ثالثا : الرواية التي بعدها شرحت السبب الذي جعل النبي الأعظم يفعل ذلك وهو أن نطفة الزهراء ـ عليها السلام ـ انعقدت من التفاحة التي أكلها النبي من الجنة ـ فكلما اشتاق النبي الأعظم للجنة وضع النبي وجهه بالقرب من صدر الزهراء ـ عليها السلام لذلك .


رابعا : كم كان عمر السيدة الزهراء ـ عليها السلام ـ في ذلك الوقت ! فأن السيدة ولدت بعد البعثة بخمس سنوات كما صحت الرواية عن أهل البيت عليهم السلام ...للتوسع في هذه الجزيئة ـ وقت ولادتها ـ لك أن ترجع إلى كتاب مأساة الزهراء ج1 ص 37 مثلا وغيره من كتبنا العظيمة وقد بينا أن الرواية من أصلها لا تصح سندا والزهراء عليها السلام توفيت وعمرها 18سنة


خامسا : الرواية في ذلك مضطرب في المكان فمرة تقول عند الوجنة ومرة بين ثدييها ومرة عرض وجهها وعليها فالمراد أنه يضع وجهه ما بين الوجنة ـ أعلى الخد ـ علوا إلى قريب الصدر وهذا كما لا يخفى لا شيء فيه .


سادسا : وهو القاصم لهم الرواية واردة في مصادر القوم فقد رواى هذه الرواية مثلا أبو المؤيد الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين ص 66 ط الغري

والعلامة المجلسي في بحار الأنوار ينقلها عن كشف الغمة للأربيلي والآن لنرى ابن أبي الفتح الأربيلي رحمه الله ينقلها عمن في كتابه كشف الغمة ج 2 ص 95 ( ونقلت من كتاب لأبي إسحاق الثعلبي عن مجاهد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخذ بيد فاطمة عليها السلام وقال من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة منى وهي قلبي الذي بين جنبي فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله . وعن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان فاطمة عليها السلام شعرة منى فمن آذى شعرة منى فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه ملأ السماوات والأرض . وعن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة عليها السلام أو بين ثدييها . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينام ليلة حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة عليها السلام ).

فهل أبو إسحاق الثعلبي من علمائنا أم من علمائهم ؟! وكل من نقلها من الشيعة نقلها عنه أو عمن نقلها عنه فالرواية سنية محضة ومع ذلك يهرجون للأسف لأنهم لا حياء لهم ولا دين فهم عملاء لضرب الحق



الخلاصة :
الرواية سنية لا سند لها مضطربة المتن فهمها السلفية بفهمهم البهائم ثم أنتقدون عليها دون حياء أو تقوى ليزيدوا على أنفسهم العار والشنار

وإذا كان عندكم غيرة على النبي الأعظم يا بني سلف فلنرى هذه الغيرة
النبي الأعظم وامرأة أجنبية (( خلوة ونظرة وملامسة )) والمصدر البخاري ومسلم والنسائي!!!
http://www.sa3sa3ah.com/ib/index.php...&st=0#entry249

وإن أردت المزيد :
نماذج مروعة جدا من الطعن السلفي في النبي الأعظم في حلقات...
:
http://www.sa3sa3ah.com/ib/index.php?showtopic=309
و
http://www.sa3sa3ah.com/ib/index.php?showtopic=231
تابع لبحوث : أسد الله الغالب




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر