السؤال: بالنسبة للرواية ضعيفة السند هل يعني بالضرورة قطعية عدم صدورها من جهة المعصوم عليه السلام؟ وهل الفقيه أو الأعلام دائما لا يلتفتون ولا يلجأون إليها؟
الجواب :
الجواب:
لا يقطع بعدم صدورها من جهة ضعفها فقط..
وأما الفقهاء فقد يجدون حول الرواية الضعيفة قرائن تعزز الاطمئنان بها وتقوي ضعفها ومن تلك القرائن أربعة عشر قرينة ذكرها المحقق في المعتبر بشرح المختصر النافع كما ذكرها الشيخ البهائي ( قد سره) في مشارق الشمسين.
والحديث الذي لا يلتفت إليه هو الحديث الموهون الذي تبقى احتمالية صدقه ضعيفة جدا لا يعبه بمثلها لا الضعيف الذي له نسبة احتمالية قد تكون جيدة وهنا ما يتصل بهذا السؤال ضمن الندوة الحسينية تحت عنوان: المنبر الحسيني الأصالة الجماهيرية التجديد ..
على هذا الرابط:
هنا الرابط