عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

       الحجاب

       الحديث

       حديث الخلفاء

       حديث الثقلين

       حديث رد الشمس

       العشرة المبشرة

       حديث الغدير

       حديث المؤاخاة

       حديث مدينة العلم

       حديث المنزلة

       حديث الميتة الجاهلية

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ح » الحديث

آخر تعديل: 13/09/2010 - 4:31 م

 أشعري صوفي يتفرد برواية صحيح مسلم.
  كتبه: منقول | 2:55 م | 12/09/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سني أشعري صوفي يتفرد برواية صحيح مسلم.

قال ابن تيمية:

أخبرنا العدل المسند أمين الدين أبو محمد القاسم بن أبي بكر بن قاسم بن غنيمة الإربلي ، وأبو بكر بن عمر بن يونس المزى الحنفي ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان العامري ؛ قراءة عليهم وأنا أسمع سنة 677 =
قال الأول : أخبرنا أبو الحسن المؤيد ، عن
محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي =
وقال الآخران : أخبرنا ابو القاسم عبد الصمد بن الحرستانى - قراءة عليه - : أخبرنا الفراوي - إجازة - ، أخبرنا أبو الحسن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج القشيري : حدثنا خلف بن هشام ، وأبو الربيع الزهراني ، وقتيبة بن سعيد ؛ كلهم عن حماد =
قال خلف : حدثنا حماد بن زيد ، عن محمد بن زياد ، حدثنا أبو هريرة ؛ قال : قال "سيدنا" محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " : (( أما يخشى الذى يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار )) .
من [مجموع] فتاوى ابن تيمية الجزء 18 ص 92 - 93 .


الفراوي

قال الذهبي في السير :

((الشيخ الإمام الفقيه المفتي مسند خراسان فقيه الحرم أبو عبدالله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصاعدي الفراوي النيسابوري الشافعي ولد في سنة إحدى وأربعين وأربع مئة تقديرا لأن شيخ الإسلام أبا عثمان الصابوني أجاز له فيها
وسمع صحيح مسلم من أبي الحسين عبدالغافر بن محمد وسمع جزء ابن نجيد من عمر بن مسرور لصاحب وسمع من أبي عثمان الصابوني أيضا ومن أبي سعد الكنجروذي والحافظ أبي بكر البيهقي ومحمد بن علي الخبازي وأبي يعلى إسحاق الصابوني وأحمد بن منصور المغربي وعبدالله بن محمد الطوسي وأحمد بن الحسن الأزهري وأبي القاسم القشيري وأبي سعيد محمد بن علي الخشاب ومحمد بن عبدالله بن عمر العدوي الهروي وعبدالرحمن ابن علي التاجر ونصر بن علي الطوسي الحاكم وعلي بن يوسف الجويني وإسماعيل بن مسعدة بن الإسماعيلي وإسماعيل بن زاهر وأبي عامر محمود بن القاسم الأزدي وإمام الحرمين أبي المعالي وأبي الوليد الحسن بن محمد البلخي والقاضي محمد بن عبدالرحمن النسوي والأمير مظفر بن محمد الميكالي وعلي بن محمد بن جعفر اللحساني وسمع صحيح البخاري من سعيد بن أبي سعيد العيار وأبي سهل الحفصي وسمع أيضا من أبي عثمان أبي إسحاق الشيرازي وطائفة وببغداد من أبي نصر الزينبي وتفرد بصحيح مسلم وبالأسماء والصفات ودلائل النبوة والدعوات الكبير وبالبعث للبيهقي قاله السمعاني وقال هو إمام مفت مناظر واعظ حسن الأخلاق والمعاشرة مكرم للغرباء ما رأيت في شيوخي مثله وكان جوادا كثير التبسم قلت روى عنه أبو سعد السمعاني ويوسف بن آدم وأبو العلاء العطار وأبو القاسم بن عساكر وأبو الحسن المرادي وابن ياسر الجياني وأبو الخير القزويني وابن صدقة الحراني وأبو سعد بن الصفار وعبدالسلام بن عبدالرحمن الأكاف وعبدالرحيم بن عبد الرحمن الشعري ومنصور بن عبدالمنعم الفراوي وأبو الفتوح محمد ابن المطهر الفاطمي وأبو المفاخر سعيد بن المأموني والمؤيد بن محمد الطوسي وعدة وبالإجازة القاضي أبو القاسم بن الحرستاني وغيره ذكره عبدالغافر في سياقه فقال فقيه الحرم البارع في الفقه والأصول الحافظ للقواعد نشأ بين الصوفية ووصل إليه بركة أنفاسهم درس الأصول والتفسير على زين الإسلام القشيري ثم اختلف إلى مجلس أبي المعالي ولازم درسه ما عاش وتفقه وعلق عنه الأصول وصار من جملة المذكورين من أصحابه وحج وعقد المجلس ببغداد وسائر البلاد وأظهر العلم بالحرمين وكان منه بهما أثر وذكر وما تعدى حد العلماء وسيرة الصالحين من التواضع والتبذل في الملبس والعيش وتستر بكتابة الشروط لاتصاله بالزمرة الشحامية مصاهرة ودرس بالمدرسة الناصحية وأم بمسجد المطرز وعقد به مجلس الإملاء في الأسبوع يوم الأحد وله مجالس الوعظ المشحونة بالفوائد والمبالغة في النصح حدث بالصحيحين وغريب الحديث للخطابي والله يزيد في مدته ويفسح في مهلته إمتاعاللمسلمين بفائدته قال السمعاني سمعت عبدالرشيد بن علي الطبري بمرو يقول الفراوي ألف راوي وحكى والده الفضل بن أحمد عن الأمير أبي الحسن السمحوري أنه رأى في سنة ثلاث وخمسين النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لابني محمد قد جعلتك في عقد المجلس قال ابن عساكر إلى الفراوي كانت رحلتي الثانية وكان يقصد من النواحي لما اجتمع فيه من علو الإسناد ووفور العلم وصحة الاعتقاد وحسن الخلق والإقبال بكليته على الطالب قال السمعاني وسمعت الفراوي يقول كنا نسمع مسند أبي عوانة على القشيري وكان يحضر رئيس يجلس بجنب الشيخ فغاب يوما وكان الشيخ يجلس وعليه قميص أسود خشن وعمامة صغيرة وكنت أظن أن السماع على ذلك المحتشم فشرع أبي في القراءة فقلت على من ما حضر فقال وكأنك تظن أن شيخك ذلك الشخص قلت نعم فضاق صدره واسترجع وقال يا بني شيخك هذا القاعد ثم أعاد لي من أول الكتاب ثم قال السمعاني سمعت عبدالرزاق بن أبي نصر الطبسي يقول قرأت صحيح مسلم على الفراوي سبع عشرة نوبة وقال أوصيك أن تحضر غسلي وأن تصلي علي في الدار وأن تدخل لسانك في في فإنك قرأت به كثيرا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السمعاني فصلي عليه بكرة وما وصلوا به إلى المقبرة إلى بعد الظهر من الزحام وأذكر أنا كنا في رمضان سنة ثلاثين وخمس مئة فحملنا محفته على رقابنا إلى قبر مسلم لإتمام الصحيح فلما فرغ القارئ من الكتاب بكى الشيخ ودعا وأبكى الحاضرين وقال لعل هذا الكتاب لا يقرأ علي بعد هذا فتوفي رحمه الله في الحادي والعشرين من شوال ودفن ثم إمام الأئمة ابن خزيمة قال وقدأملى أكثر من ألف مجلس قلت وخرجوا له أحاديث سداسية سمعناها السهو حديث عوالي ثم أصحاب ابن عبدالدائم وله أربعون المساواة وغير ذلك ))اهـ.

وهو مترجم في طبقات الأشاعرة لدى ابن عساكر في التبيين، ومترجم في طبقات الشافعية عند التاج السبكي،
فهذا هو الفراوي صوفي وقبوري وأشعري يتفرد بصحيح مسلم والنسخة الموجودة اليوم هي روايته وكانت في يده، فهيا مزقوها يا حشوية.
مسألة التفرد هذه نقلها الذهبي عن الحافظ السمعاني فقال ( وتفرد بصحيح مسلم وبالأسماء والصفات ودلائل النبوة والدعوات الكبير وبالبعث للبيهقي)اهـ

فهي من كلامه لا كلامي، ويشبهه قول النووي في تهذيب الأسماء عن ابن سفيان: (راوية صحيح مسلم) وهذا الكلام صحيح، ومعناه أن الفراوي انفرد في عصره بعرض صحيح مسلم على شيخه عبدالغافر بعرضه على شيخه الجلودي بعرضه على شيخه ابن سفيان بعرضه أو سماعه من الإمام مسلم، ولا يعني ذلك أنه لم يوجد من يرويه بالإجازة، بل يوجد ولكن كلامنا على أشهر الأسانيد المتصلة بالقراءة للصحيح والتي ضبطت نسخ صحيح مسلم عليها، فهذا الإسناد هو إسنادها
وقد تسلسل فيه الصوفية والأشاعرة ، وأما بالإجازة فقد تجد ولكن مع التنبه لكلمة قالها الحافظ الحاكم النيسابوري في ترجمة الجلودي الصوفي شيخ شيخ الفراوي قال:
((أبو أحمد هذا الجلودى شيخا صالحا زاهدا من كبار عباد الصوفية صحب أكابر المشايخ من أهل الحقائق وكان ينسخ الكتب ويأكل من كسب يده سمع أبا بكر بن خزيمة ومن كان قبله وكان ينتحل مذهب سفيان الثورى ويعرفه توفى رحمه الله يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذى الحجة سنة ثمان وستين وثلثمائة وهو ابن ثمانين سنة قال الحاكم
وختم لوفاته سماع صحيح مسلم وكل من حدث به بعده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان وغيره فليس بثقة والله أعلم))

فهذا الكلام الآن يعني توثيق طريق الجلودي الصوفي دون غيره من الرواة عن ابن سفيان، ويشهد لهذا أن نسخة صحيح مسلم المعتمدة هي التي من رواية هذا الجلودي
وهي التي اعتمدها النووي وهي المشهور اليوم، وإذا فتحت صحيح مسلم بشرح النووي أو الطبعة القديمة له والمصورة بدار الكتب العلمية فستجد في كتاب الأيمان منه النص التالي:
((قال أبو أحمد الجلودي حدثنا أبو العباس الماسرجسي حدثنا شيبان بن فروخ بهذا الحديث))
فهذا موجود في أوثق نسخ الصحيح المطبوعة وفيه دليل على أنها رواية الجلودي التي نقلها لنا الفارسي وعنه الفراوي.. وانظر في قطعت من أنفس قطع مخطوطات صحيح مسلم هنا تجد السند الصوفي ماثلا:
اضغط هنا

يقول الإمامان الحافظان ابن الصلاح والنووي في فصل بعض الاختلاف:
((
الجلودي رواه عن مسلم موصولا وروايته هي المعتمدة المشهورة ))

فإذا علمت هذا تبين لك أن المقصود بالتفرد هو التفرد بالعرض المتصل الصحيح المشهور المضبوط النسخ، وهذا لا يعارض شهرة هذا الكتاب لأن كل واحد من طبقة هذا الإسناد رواه عنه عدد وإن لم تتسلسل روايتهم وتتصل كرواية الفراوي، قال النووي في شرحه لمسلم:

((فصل صحيح مسلم رحمه الله فى نهاية من الشهرة وهو متواتر عنه من حيث الجملة فالعلم القطعى حاصل بأنه تصنيف أبى الحسين مسلم بن الحجاج وأما من حيث الرواية المتصلة بالاسناد المتصل بمسلم فقد انحصرت طريقه عنده فى هذه البلدان والازمان فى رواية أبى اسحاق ابراهيم ابن محمد بن سفيان عن مسلم ويروى فى بلاد المغرب مع ذلك عن أبى محمد أحمد بن على القلانسى عن مسلم ورواه عن ابن سفيان جماعة منهم الجلودى وعن الجلودى جماعة منهم الفارسى وعنه جماعة منهم الفراوى وعنه خلائق منهم منصور وعنه خلائق منهم شيخنا أبو إسحاق))

فإن قلت فما بال الرواية بالإجازات؟ فالجواب أن أهل الحديث كانوا يعيبون من يروي بالإجازة مع وجود السماع أو العرض المحقق المضبوط، كما أن طريق الإجازة ليس هو طريق النسخ التي بين أيدينا اليوم، علاوة على ما فيها من بعض المطعونين، وهكذا يتحقق أن ثاني دواوين الإسلام العظيمة مروي من طرق الصوفية والأشاعرة وهم نقلته
حتى أن ابن تيمية يضطر لرواية صحيح مسلم من طريق الفراوي الصوفي الأشعري عن عبدالغافر الصوفي الأشعري عن الجلودي الصوفي عن ابن سفيان عن مسلم.

الفراوي يحدث أن أصول الدين صنعة الأشاعرة:

قال الحافظ الإمام ابن عساكر الدمشقي الأشعري في تبيين كذب المفتري على الإمام أبي الحسن الأشعري:

((قال لنا أبو عبد الله الفراوي قال أنا ابو بكر البيهقي في هذا الحديث أخرجه البخاري في الصحيح من أوجه عن الأعمش وأخرج أوله في باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن وفي سؤالهم دليل على أن الكلام في علم الأصول وحدث العالم ميراث لأولادهم عن أجدادهم))

الفراوي يحدث بقوة الأشعري في المناظرة:

وقال الحافظ ابن عساكر:

((أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفقيه الفراوي أنا الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري قال سمعت الشيخ أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن عبيد الله الشيرازي الصوفي يقول سمعت بعض اصحاب أبي عبد الله بن خفيف يقول سمعت أبا عبد الله بن خفيف يقول دخلت البصرة في أيام شبابي لأرى أبا الحسن الأشعري لما بلغني خبره فرأيت شيخا بهي المنظر فقلت له أين منزل أبي الحسن الأشعري فقال وما الذي تريد منه فقلت أحب أن ألقاه فقال ابتكر غدا إلى هذا الموضع قال فابتكرت فلما رأيته تبعته فدخل دار بعض وجوه البلد فلما أبصروه أكرموا محله وكان هناك جمع من العلماء ومجلس نظر فأقعدوه في الصدر ثم إنه سأل بعضهم مسألة فلما شرع في الكلام ودخل هذا الشيخ فأخذ يرد عليه ويناظره حتى أفحمه فقضيت العجب من علمه وفصاحته فقلت لبعض من كان عنده من هذا الشيخ فقال أبو الحسن الأشعري فلما قاموا تبعته فالتفت إلي وقال يافتى كيف رأيت الأشعري فخدمته وقلت يا سيدي كما هو في محله ولكن مسألة فقال ما هي فقلت مثلك في فضلك وعلو منزلتك كيف لم تسأل ويسأل غيرك فقال أنا لا نكلم هؤلاء ابتداء ولكن إذا خاضوا في ذكر ما لا يجوز في دين الله رددنا عليهم بحكم ما فرض الله سبحانة وتعالى علينا من الرد على مخالفي الحق))

الفراوي يحكي وفاة الأشعري :

قال ابن عساكر:
(( أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي بنيسابور قال سمعت الأستاذ أبا القسم عبد الملك بن هوازن القشيري يقول سمعت الإستاذ الشهيد أبا علي الحسن بن علي الدقاق رحمه الله يقول سمعت أبا علي زاهر بن أحمد الفقيه رحمه الله يقول مات أبو الحسن الأشعري رحمه الله ورأسه في حجري وكان يقول شيئا في حال نزعه من داخل حلقه فأدنيت إليه رأسي وأصغيت إلى ما كان يقرع سمعي فكان يقول لعن الله المعتزلة موهوا ومخرقوا))


صحة عقيدته:

قال ابن عساكر الأشعري:
((وإلى الإمام محمد الفراوي كانت رحلتي الثانية لأنه كان المقصود بالرحلة في تلك الناحية لما اجتمع فيه من علو الإسناد ووفور العلم وصحة الإعتقاد وحسن الخلق ولين الجانب والأقبال بكليته على الطالب فأقمت في صحبته سنة كاملة وغنمت من مسموعاته فوائد حسنه طائلة وكان مكرما لموردي عليه عارفا بحق قصدي إليه ومرض مرضة في مدة مقامي عنده))

الفراوي يُرى في المنام ينشد عقيدة القشيري الأشعرية بين يدي رسول الله :


قال ابن عساكر:
((حدثني الشيخ أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد بن أبي نصر الطبسي بنيسابور قال وجدت بخط الإمام أبي مسعود الفضل بن أحمد الصاعدي قال حكى لي الأمير أبو الحسن علي بن الحسن السيمجوري القايني رحمه الله يوم السبت سلخ رجب عظم الله بركته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة قال إني كنت أول من أمس بين النائم واليقظان فرأيت كأنك حضرت عندي وقلت لي أن الصوفية جعلوا ولدك محمدا نائبهم في عقد المجلس فكما سمعت منك هذا المقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا كشبه المتكىء حاسرا عن رأسه وبجنبه شخص علمت إنه عائشة رضي الله عنها ثم أن ولدك أنشد بين يدي رسول الله صلى عليه وسلم القصيدة المنظومة في الإعتقاد التي مفتتحها % بحمد الله أفتتح المقالا % % وقد جلت أياديه تعالى % / من إنشاد الأستاذ الإمام أبي القسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ثم إنه جرى على لسان ولدك محمد في أثناء إنشاده بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه القصيدة شيء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت كالمستدرك عليه فرجع إلى أبيات قبلها فأنشدها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن فرغ من إنشاد تمام القصيدة ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلتك نائبي في عقد المجلس))


الفراوي يستأذن من الروضة الشريفة لعقد المجالس بسبب الرؤيا:

قال الحافظ:
((وكتب إلي الشيخ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل قال ذكر لي الإمام محمد إنه لما فرغ من زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم حين كان بالمدينة وأراد أن يخرج من المسجد تذكر هذه الرؤيا فوقف وأستأذن من الروضة في عقد المجلس كما أشار إليه في الرؤيا فوجد شبه تعريف إنه أذن له فيه والله أعلم قال عبد الغافر وهذا وأمثاله مما يشاهد من احواله وسيرته عيانا لا يحتاج إلى الإستضاءة فيه بنقل رؤيا أو حكاية))

الفراوي يروي رسالة في نصرة الأشاعرة:

والفراوي هو من روى عن أبي القاسم القشيري رسالته (شكاية أهل السنة لما نالهم من المحنة) والتي فيها من تقرير فضل الأشعري والأشاعرة ما لا مزيد عليه، وهي مدرجة في التبيين وفي طبقات السافعية للسبكي.

منقول من منتدى روض الرياحيين





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر