عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

       الحجاب

       الحديث

       حديث الخلفاء

       حديث الثقلين

       حديث رد الشمس

       العشرة المبشرة

       حديث الغدير

       حديث المؤاخاة

       حديث مدينة العلم

       حديث المنزلة

       حديث الميتة الجاهلية

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ح » الحديث

آخر تعديل: 28/11/2012 - 8:37 ص

 العبث بالنصوص 1- تغيير الالفاظ
  كتبه: الاشتري | 10:51 م | 26/11/2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم 


اللهم صل على الحسين الوجيه واله الاطهار واللعن اعداءه اجمعين
من مدة وانا ابحث في هذا الموضوع ووصلت الى مجموعة من الطرق التي استفدتها من مجموعة روايات وبعض مصادر علمائنا الابرار سددهم الله فهم ملاذنا بعد الائمة الاطهار صلوات الله عليهم .
وكما هو واضح من العنوان فان القوم لبغضهم لاهل البيت ولان حب العجل اشرب في قلوبهم ارادوا بكل سبيل ان يتجاوزوا اي دليل يخالف عقائدهم الضالة والليلة نبدأ مع اول هذه الاساليب وهو استبدال النصوص من خلال استبدال كلمات منها لتحريف المعنى الكلي للحديث وهذه الميزة موجودة عند كبار علمائهم مثل البخاري ومن دونه ودونكم بعض الامثلة استشهد بها على ادعائي هذا :
اخرج ابن هشام والطبري في كلامهم عن غزوة بدر الكبرى :
(وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار الناس وأخبرهم عن قريش فقام أبو بكر الصديق فقال
وأحسن ، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول لك ما قالت بنو إسرائيل لموسى: " فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون " ولكن، اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون) إلى قوله: (فقال رسول الله (ص) خيرا ودعا له به).
وجاء في جواب سعد بن معاذ الأنصاري قوله:
(فامض يا رسول الله (ص) لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل... فسر رسول الله (ص) قول سعد ونشطه ذلك.)
يا ترى ماذا كان جواب الصحابيين أبي بكر وعمر لرسول الله (ص) الذي حذف من هذه الرواية وأبدل بقول مبهم وهو [وأحسن] ولو كان القول حسنا فلم حذف القول؟! بينما أثبت قول المقداد المهاجري وسعد بن معاذ الأنصاري،
نرجع إلى صحيح مسلم فنجد في روايته:
ان رسول الله (ص) شاور أصحابه حين بلغه اقبال أبي سفيان قال:(فتكلم أبو بكر
فأعرض عنه ، ثم تكلم عمر فأعرض عنه ...) الحديث.
و الان لنبحث عن قولهما فنجد الحقيقة لدى الواقدي والمقريزي فنجدهما يقولان هكذا، واللفظ للأول:
(قال عمر:
يا رسول الله إنها والله قريش وعزها، والله ما ذلت منذ عزت والله ما امنت منذ كفرت والله لا تسلم عزها أبدا، ولتقاتلنك، فاتهب لذلك أهبته وأعد لذلك عدته ...) .
اقول انا الاشتري والظاهر من روايات الفريقين ان كلامهما واحد والواقدي ذكر كلام من سبقه من ان ابوبكر قال فاحسن وعمر قال فاحسن وثم ذكر النص الذي اوردناه .
ونتوصل من خلال المقارنه بين الفريقين نجد البون الشاسع بين الفريقين وهي السبب في اشارة اهل السنة للكتب التي تصدر من الفريق الاول والمحولة الدؤوبه للاعراض عن الفريق الثاني وتضعيفه .






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر