عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

       الحجاب

       الحديث

       حديث الخلفاء

       حديث الثقلين

       حديث رد الشمس

       العشرة المبشرة

       حديث الغدير

       حديث المؤاخاة

       حديث مدينة العلم

       حديث المنزلة

       حديث الميتة الجاهلية

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ح » حديث مدينة العلم

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 تصريح علماء السنة بتواتر حديث مدينة العلم
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 6:46 ص | 13/12/2004

 

سؤال:

سألني أحد الاخوة عن تواتر حديث (انا مدينة العلم وعلي بابها) وانا في امريكا لا يوجد لديّ كثير من المصادر فهل لكم ان ترشدونا إليه من كتب العامة .

جواب:الاخ : ناصر المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ؛ من اقوى الادلة على أعلمية أمير المؤمنين عليه السلام من جميع الصحابة … حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " … هذا الحديث الوارد عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالأسانيد والطرق المعتبرة في كتب الفريقين ، وله ألفاظ مختلفة وشواهد متكثرة ، حتى نصّ جماعة من علماء أهل السنّة على كونه من الأحاديث المتواترة المشتهرة ، وتفرّغ آخرون لإبطال الطاعنين في سنده …

لكن السبب الأصلي لطعن القوم في سنده قوة دلالته على أفضلية الامام عليه السلام … والأفضلية مستلزمة للامامة والخلافة … بلا كلام … ولهذا عمد بعضهم إلى التلاعب في متنه بالتأويل والتحريف .

اذن هذا الحديث الشريف كما قال علماء أهل السنة من الاحاديث المشهورة بل المتواترة عن رسول الله (ص) ، ويشهد بذلك امور :

الأول : تصريح سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) بأن هذا الحديث من الفضائل المشتهرة الثابتة ، وقد نص القسطلاني على أن المشهور يلحق بالتواتر عند علماء الدراية .

الثاني : تصريح الشيخ عبد الحق الدهلوي في ( اللمعات ) و ( شرح المشكاة الفارسي ) بشهرة هذا الحديث .

الثالث : وصف الشيخ محمد بن إسماعيل الأمير اليماني الصنعاني إيّاه في ( الروضة الندية ) بالشهرة .

الرابع : إعتراف ( الدهلوي ) نفسه بشهرته في جواب سؤال بعضهم عن ذلك .

الخامس : تصريح المولوي حسن الزمان في ( القول المستحسن ) بشهرته .

السادس : دعوى ابن حجر المكي في ( الصواعق ) تواتر حديث ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) بزعمه وروده عن ثمانية من الصحابة . فلو كان رواية هذا العدد مفيداً للتواتر فإن حديث مدينة العلم ـ الذي رواه عشرة منهم ـ متواتر بالأولوية .

السابع : دعوى ابن حزم في ( المحلى ) تواتر المنع عن بيع الماء ، وهو غير منقول إلاّ عن أربعة من الصحابة ، فإذا كان نقل الأربعة مفيداً للتواتر فإنّ حديث مدينة العلم متواتر قطعي الصدور بالأولوية القطعية .

الثامن : زعم ابن تيمية في ( المنهاج ) تواتر الحديث الموضوع " لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلاً " بدعوى وروده عن ابن مسعود وأبي سعيد وابن عباس وابن الزبير ، وقوله ما نصه : " وهذا الحديث مستفيض بل متواتر عند أهل العلم بالحديث ، فإنه قد أخرج في الصحاح من وجوه متعددة من حديث ابن مسعود وأبي سعيد وابن عباس وابن الزبير " .
فيكون حديث مدينة العلم متواتراً عند أهل العلم ـ بالأولوية القطعية ـ لأنه قد أخرج من وجوه متعددة من حديث عشرة من الأصحاب وهم : أمير المؤمنين عليه السلام والامام الحسن والامام الحسين ـ عليهما السلام ـ وابن عباس وجابر وابن مسعود وحذيفة وعبد الله بن عمر وأنس وعمرو بن العاص .

التاسع : دعوى ( الدهلوي ) في ( التحفة ) في الكلام علىمطاعن عثمان تواتر الكلام المكذوب علىأمير المؤمنين عليه السلام " إنما مثلي ومثل عثمان كمثل أنوار ثلاثة " بمجرّد وروده في كتب الفريقين كما زعم حيث قال : " وهذه القصة بلغت من الشهرة والتواتر حداً حتى ذكرت في كتب الفريقين ، فلا مجال لانكارها " .
فإذا كان ورود هذا الكلام الموضوع في كتب الفريقين !! دليلاً على تواتره ، كان تواتر حديث مدينة العلم قطعياً ، لأن من المتعذر إحصاء الكتب التي ورد فيها هذا الحديث عند الفريقين .

ويزيد ثبوت حديث مدينة العلم وقطعية صدوره عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وضوحاً وجوه :

الأول : إنه من حديث أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد قامت البراهين الواضحة والأدلة القويمة على عصمته عليه الصلاة والسلام ، بل اعترف بعصمته الشاه ولي الله و ( الدهلوي ) نفسه ، كما صرح ( الدهلوي ) بصدقه عليه السلام باجماع أهل السنة … فلا محيص من الاعتراف بقطعية صدوره .

الثاني : لقد جعل (الدهلوي) في (التحفة) حديث " لا نورث … " الموضوع كالقرآن الكريم في إفادة اليقين ، بزعم أنه من حديث أمير المؤمنين عليه السلام .
وإن حديث مدينة العلم من حديثه عليه الصلاة والسلام كما علمت ، فهو كالقرآن الكريم في القطعية على ضوء كلام (الدهلوي) .

الثالث : لقد جعل ( الدهلوي ) الحديث الموضوع المذكور مفيداً لليقين كالقرآن المبين لكونه ـ بزعمه ـ من حديث حذيفة .
وقد كان حذيفة من رواة حديث مدينة العلم ، فهذا الحديث يساوي القرآن العظيم في إفادة اليقين .

الرابع : لقد جعل (الدهلوي) الحديث الموضوع المذكور مفيداً لليقين ، لأنه من حديث كل من الزبير وأبي الدرداء وأبي هريرة والعباس وعبد الرحمن بن عوف وسعد .
فحديث مدينة العلم كذلك ، لأنه من حديث عشرة من الصحابة .
فظهر قطعية صدور حديث مدينة العلم على ضوء كلمات (الدهلوي) نفسه ، والحمد لله على ذلك .

الخامس : لقد اشتغل كبار علماء الفريقين ـ من الصدر الأول حتى الآن ـ بهذا الحديث وتناقلوه وحققوه وشرحوه مبتهجين ومتبركين به ، ومن راجع كلماتهم حوله لم يبق له ريب في صحته وثبوته ، ولم يصغ إلى أراجيف شذاذ من أهل الزيغ والعناد .

وممن نص على صحة هذا الحديث من أكابر علماء أهل السنة :
يحيى بن معين .
ومحمد بن جرير الطبري .
والحاكم النيسابوري .
ومحمد بن طلحة الشافعي .
وسبط ابن الجوزي .
ومحمد بن يوسف الكنجي في ( كفاية الطالب ) .
وصلاح الدين العلائي ، على ماذكر السخاوي وابن حجر المكي .
وشمس الدين ابن الجزري في ( اسنى المطالب ) .
وشمس الدين السخاوي في ( المقاصد الحسنة ) .
وجلال الدين السيوطي في ( جمع الجوامع ) .
وفضل الله ابن روزبهان الشيرازي في كتابه ( الباطل ) .
وعلي المتقي الهندي .
والسيد محمد البخاري .
والميرزا محمد البدخشاني في ( نزل الأبرار ) الذي التزم فيه بالصحة .
ومحمد صدر العالم في ( معارج العلى ) .
ومحمد الأمير اليماني في ( الروضة الندية ) .
وثناء الله باني بتي في ( السيف المسلول ) .
المولوي حسن الزمان .
وممن نصّ على حسن هذا الحديث من علماء اهل السنة :
الترمذي ، على ما نسب إليه عبد الحق الدهلوي في (اللمعات) .
والكنجي حيث قال بالنسبة إلى حديث ابن عباس " هذا حديث حسن عال " .
وصلاح الدين العلائي .
والبدر الزركشي على ما نسب إليه المناوي وحسن الزمان .
والمجد الشيرازي في ( نقد الصحيح ) .
وابن حجر العسقلاني في ( فتاواه ) وفي أجوبة الأحاديث التي تعقبها السراج القزويني .
والسخاوي بالنسبة إلى حديث ابن عباس في ( المقاصد الحسنة ) .
والسيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) وغيره .
والمسهودي ، حيث أورد تصحيح الحاكم وتحسين العلائي وابن حجر ، ساكتاً على ذلك ، فلا أقل من أنه يقول بحسنه .
ومحمد بن يوسف الشامي الصالحي في ( سبل الهدى والرشاد ) .
وأبو الحسن علي بن عرّاق في ( تنزيه الشريعة ) .
وابن حجر المكي في ( الصواعق ) و ( المنح المكية ) و ( تطهير الجنان ) وغيرها .
ومحمد طاهر الفتني حيث نقل كلام العلائي وابن حجر في ( تذكرة الموضوعات ) .
وعلي القاري في ( المرقاة ) .
والمناوي في ( فيض القدير ) .
ومحمد الحجازي الشعراني على ما نقل عنه العزيزي .
وعبد الحق الدهلوي في ( اللمعات ) وغيره .
والعزيزي في ( السراج المنير ) .
وعلي بن علي الشبراملسي في ( تيسير المطالب السنية ) .
والزرقاني في ( شرح المواهب اللدنية ) .
والصبان في ( إسعاف الراغبين ) .
والشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) .
وحسن علي المحدّث في (تفريح الأحباب ) .
وممن ارسله ارسال المسلّم من علماء أهل السنة :
أبو الليث السمرقندي .
أحمد بن محمد العاصمي .
أبو المجد الغزنوي .
أبو الحجاج البلوي .
ابن عربي الأندلسي .
ابن طلحة الشافعي .
أبو عبد الله الكنجي الشافعي .
العز ابن عبد السلام .
محب الدين الطبري الشافعي .
سعيد الدين الفرغاني .
أمير حسيني الفوزي .
نظام الأولياء الهندي .
شمس الدين الزرندي .
السيد علي الهمداني .
كمال الدين الدميري .
زين الدين الخوافي .
شهاب الدين الدولت آبادي .
شهاب الدين أحمد .
ابن الصباغ المالكي .
عبد الرحمن البسطامي .
شمس الدين اللاهجي .
حسين بن علي الكاشفي .
جلال الدين الدواني .
الحسين الميبدي اليزدي .
خواند أمير المؤرّخ .
ابن حجر المكي .
جمال الدين المحدّث الشيرازي .
أبو العصمة السمرقندي .
الشيخ على القاري .
عبد الرحمن الجشتي .
شيخ بن علي الخفري .
الشيخ إبراهيم الكردي .
شاه ولي الله الدهلوي .
الشيخ سليمان جمل .
قمر الدين الحسيني .
المولوي مبين اللكهنوي .
المولوي ثناء الله .
الشيخ جواد الساباطي .
المولوي ولي اللكهنوي .
فهل يستريب أحد في كون هذا الحديث من الأحاديث الثابتة ؟

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر