الخلفاء  
 • لماذا يحق لابي بكر ان يستخلف عمر ولا يحق لرسول الله ان يستخلف عليا (ع) ؟؟!!

كتبه: حسن شاهين
تاريخ الإضافة: 28/11/2010 | 10:45 م



بسم الله الرحمن الرحيم
الكامل في التاريخ ج 2 ( عنوان استخلاف عمر بن الخطاب )


ذكر استخلافه عمر بن الخطاب
لما نزل بأبي بكر رضي الله عنه الموت دعا عبد الرحمن بن عوف فقال ‏:‏ أخبرني عن عمر‏.‏
فقال‏:‏ إنه أفضل من رأيك إلا أنه فيه غلظة‏.‏
فقال أبو بكر‏:‏ ذلك لأنه يراني رقيقًا ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرًا مما هو عليه وقد رمقته فكنت إذا غضبت على رجل أراني الرضاء عنه وإذا لنت له أراين الشدة عليه‏.‏
ودعا عثمان بن عفان وقال له‏:‏ أخبرني عن عمر‏.‏
فقال‏:‏ سريرته خير من علانيته وليس فينا مثله‏.‏
فقال أبو بكر لهما‏:‏ لا تذكرا مما قلت لكما شيئًا ولو تركته ما عدوت عثمان والخيرة له أن لا يلي من أموركم شيئًا ولوددت أني كنت من أموركم خلوًا وكنت فيمن مضى من سلفكم‏.‏ودخل طلحة بن عبيد الله على أبي بكر فقال‏:‏ استخلفت على الناس عمر وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه وكيف به إذا خلا بهم وأنت لاقٍ ربك فسائلك عن رعيتك‏!‏ فقال أبو بكر‏:‏ أجلسوني فأجلسوه فقال‏:‏ أبالله تخوفني‏!‏ إذا لقيت ربي فسألني قلت ‏:‏ استخلفت على أهلك خير أهلك‏.‏
ثم إن أبا بكر أحضر عثمان بن عفان خاليًا ليكتب عهد عمر فقال له‏:‏ اكتب‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين أما بعد‏.‏
ثم أغمي عليه فكتب عثمان‏:‏ أما بعد فإني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيرًا‏.‏
ثم أفاق أبو بكر فقال‏:‏ اقرأ علي‏.‏
فقرأ عليه فكبر أبو بكر وقال‏:‏ اراك خفت أن يختلف الناس إن مت في فلما كتب العهد أمر به أن يقرأ على الناس فجمعهم وأرسل الكتاب مع مولى له ومعه عمر فكان عمر يقول للناس‏:‏ أنصتوا واسمعوا لخليفة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه لم يألكم نصحًا‏.‏
فسكن الناس فلما قرىء عليهم الكتاب سمعوا وأطاعوا وكان أبو بكر أشرف على الناس وقال ‏:‏ أترضون بمن استخلفت عليكم فإني ما استخلفت عليكم ذا قرابة وإني قد استخلفت عليكم عمر فاسمعوا له وأطيعوا فإني والله ما ألوت من جهد الرأي‏.‏
فقالوا‏:‏ سمعنا وأطعنا‏.‏
ثم أحضر أبو بكر عمر فقال له ‏:‏ إني قد استخلفتك على أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ










 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/130/article_3765.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net