عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

       الخلفاء

       الخمس

       الخوارج و الأباضية

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » خ » الخلفاء

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 فتوحات الخلفاء وإذعانهم بفضائل علي (ع)
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 11:47 ص | 14/12/2004

 

سؤال:

لدي سؤالين أرجو مساعدتي في الاجابة عليهما:

السؤال الاول: في زمن الخليفة الاول والخليفة الثاني زادت الفتوحات وقد قويت شوكة الاسلام في خلافتهما ومن المشهود لهما باخلاصهما فكيف يحق لنا اتهامهما بغصب الخلافة بالرغم مما اعلاه.

السؤال الثاني: هل يحق لنا اتهامهما بغصب الخلافة بالرغم من انهما كانا يعترفان بفضل الامام علي (ع) وهو ما شاع في كتب التاريخ، فلو كان الامر كذلك لقاما بعكس ذلك.

أرجو أن توضحوا المسألة بالتفصيل قدر الامكان لكون السائل من اخواننا السنة، ودمتم ذخرا وسدد الله خطاكم وزادكم علما.

جواب:

الأخ : ابراهيم زاير حسين المحترم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وبعد ؛ فانّ التفسير و التحليل هو فرع وجود الواقع في الخارج ، فعلينا إذاً أن نبحث عن الواقع و ثمّ نرى القضايا على ضوئه ، لا أن نعتمد على تفسير خاطئ و ننفي الواقع من خلاله و فيما نحن فيه ، فانّ الغصب المذكور واقع تاريخي شهدت له أئمّة السير و الحديث في كتبهم و ذكروا المناقشات و الحوادث المتعلّقة ، فكيف ننكرها رأساً اعتماداً على احتمالات و تأويلات مزيّفة ؟!

ثم انّ زيادة الفتوحات العسكريّة هل تدلّ بملازمة عقليّة على حقانيّة الفاتح ؟ أم أنّها أمور تدور قيمتها مدار النّية و الصدق في العمل ؟ وكم ترى في طول التاريخ من قادة فاتحين و منتصرين ليس لهم منها الاّ أمر الدنيا ؟

و امّا إذعانهما بفضل الامام علي ( عليه السلام ) ، فهو إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على كثرة فضائل أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) التي ملأت الخافقين مما اجبرت الخصوم على الاعتراف ببعضها ، وقد صرّح كبار علماء الفريقين بأن ما بلغنا من فضائل لأميرالمؤمنين (عليه السلام) هو أقل بقليل مما هو على حقيقته ، و " الفضل ما شهدت به الأعداء " .

و على أيّ حال فلا دلالة للاحتمالين المردودين اصلاً و تفسيراً على نفي الواقع المسجّل في الصدر الاوّل بعد رحيل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر