عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

       الخلفاء

       الخمس

       الخوارج و الأباضية

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » خ » الخلفاء

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 معنى : (( وشاورهم في الأمر ))
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 10:48 م | 16/12/2004

 

سؤال:

بسمه تعالى

السلام عليكم

ما معنى قوله تعالى : (( وشاورهم في الأمر )) ؟

السؤال الثاني : أنا أستغرب ممن يسأل عن ظلامة الزهراء ( عليها السلام ) من قبل أبي بكر وعمر . أنا أسأل من الآمر أليس أبو بكر والمنفذ وزيره عمر وزمرته , بل له أيضاً الامر كما أمر عبده , وأيضاً ساهم , بل فعل معا بالحرق ولطم الرسالة وبيت الشهيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وفعل عمر كسر ضلعها ولطم خدها وأسقط جنينها وووو .. ) فيكون أبو بكر الآمر وعمر فعل ما فعل , وأيضاً أمر عبده وفعل هو أيضاً , ولو فقط أمر نقول هو الذي قتل وفعل ما فعل , وأي عاقل لا يقول ذلك ؟ كالمجرم صدام الطاغية الآمر وعنده وزراء يعملون تحت امرته , لذا نقول قتل صدام ثلاثة ملايين شيعي في عنقه ليس بشرط مباشرة , له أعوان , وأيضاً هم مجرمون , هل هناك التباس ما فعلوه ؟؟؟؟؟ كلا وألف كلا . كيف ذلك , بل ليس فقط لهم الامر بل الفعل بالضرب والحرق واللطم واسقاط الجنين مباشرة منهم .

جواب:

الأخ علي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي 2 / 428 :

(( شاورهم في الأمر )) أي : استخرج آراءهم ، واعلم ما عندهم .

وأختلفوا في فائدة مشاورته ( صلى الله عليه وآله ) إياهم ، مع استغنائه بالوحي عن تعرّف صواب الرأي من العباد على أقوال :

أحدها : إن ذلك على وجه التطييب لنفوسهم ، والتألف لهم ، والرفع من أقدارهم ، ليبين أنهم ممّن يوثق بأقوالهم ، ويرجع إلى آرائهم ، عن قتادة والربيع وابن إسحاق .

وثانيها : إن ذلك لتقتدي به أمته في المشاورة ، ولم يروها نقيصة ، كما مدحوا بأن أمرهم شورى بينهم ، عن سفيان بن عيينة .

وثالثها : إن ذلك ليمتحنهم بالمشاورة ، ليتميز الناصح من الغاش .

وخامسها : إن ذلك في أمور الدنيا ، ومكائد الحرب ، ولقاء العدو .

وفي مثل ذلك يجوز أن يستعين بآرائهم ، عن أبي علي الجبائي .

وجاء في الصحيح من السيرة للسيد جعفر مرتضى 6 / 90 :

وعن ابن عباس بسند حسن : لمّا نزلت : وشاورهم في الأمر ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما أن الله ورسوله لغنيان عنها ، ولكن جعلها الله رحمة لأمتي ، فمن استشار منهم لم يعدم رشدا ، ومن تركها لم يعدم غيا ( الدر المنثور 2 / 80 عن ابن عدي ، والبيهقي في شعب الإيمان ) ...

إن رواية ابن عباس المتقدّمة تفيد : أن استشارته ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه لا قيمة لها على صعيد إتخاذ القرار ، لأن الله ورسوله غنيان عنها ، لأنهما يعرفان صواب الآراء من خطئها ، فلا تزيدهما الإستشارة علما ، ولا ترفع جهلا ، وإنما هي أمر تعليمي أخلاقي للأمّة ... وإذا كانت الإستشارة أمراً تعليمياً أخلاقياً ، فلا محذور على الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) فيها .

وإما بالنسبة إلى السؤال الثاني : فتعليقنا عليه هو : ما ورد في زيارة عاشوراء ( فلعن الله أمة اسّست اساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ) .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر