عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

       الخلفاء

       الخمس

       الخوارج و الأباضية

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » خ » الخلفاء

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 بخصوص فتوحات الخلفاء ، أليست نافعة يُشكرون عليها ؟
  كتبه: مرآة التواريخ | 8:29 ص | 4/08/2007

 

وصلني هذا السؤال عبر البريد الخاص من أحد الاخوة

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاخ الغالي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا اطلب مساعدتك بهذا السؤال عسى ان اجد الرد الشافي
كما عهدناكم
علما ان السؤال الان موجود في اكثر المنتديات الوهابيه

أود طرح سؤال ويا ليتني اجد في جعبتكم أجابة شافية
كما نعلم الخلفاء رضوان الله عليهم خاضوا حروبا عديدة وفتحوا اراضي شاسعة
فهل كانت حروبهم تخاض تحت راية الاسلام و ونتائجها.. أ كانت ايجابية ام سلبية !
هل اعادت تلك الحروب بالفائدة على الاسلام والمسلمين ام لا ؟؟
ولا تنسى نحن نتحدث عن المرتدين الكفرة ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وجوابي مختصرا :

كون أن العمل الخيّر ذاتاً حسناً لا يعني بالضرورة صيرورة صاحبه خيّراً .
فقد يسرق السارق خبزاً مثلاً ثم يتصدق به على فقير.
فهل يصح لنا أن نصنف هذا السارق المتصدق بما سرق ضمن فئة الصالحين المتصدقين ؟!!
لا أظن أحداً يقول بهذا القول إلا أن يخرج من الاسلام أو يأتينا بدين جديد يجيز له هذا الفعل .!!

التصدق بذاته لا يختلف أحد على حسنه وندبه ، لكن في هذا المورد (المثال) هو ذنب مضاف إلى ذنب سرقته .

إذن فمناط حُسن العمل هو الشرعية فقط ، وليس : الغاية تبرر الوسيلة .

فالحجاج بن يوسف الثقفي مثلاً ، لا يختلف أحد على ظلمه وسفكه للدماء البريئة . ومع هذا فتح بلاداً كثيرة للمسلمين ، وقاتل الكفار .

فهل نثني على الحجاج ونتغاضى عن ظلمه وسفكه للدماء البريئة لأنه فتح بلاداً جديدة للمسلمين ؟؟

النتيجة :

كون الخلفاء فتحوا بلاداً جديدة للمسلمين وقاتلوا الكفار لا يبرر لهم هذا اغتصاب ما ليس بحقهم من صاحبه الشرعي .

فإذا كان كذلك ، فكيف يمكن لنا الثناء عليهم مع هذا الحال ؟!!

لا ، بل قد يلحقهم الذنب من جهة أنهم تصرفوا في دماء ليس من حقهم التصرف فيها . وإن كانت قد سُفكت في فتح بلاد جديدة للمسلمين.

هذا إن افترضنا جدلاً أن قصد الفتوحات هو الإسلام لا التوسّع .

وهو واضح جداً باقلّ تأمّل .

والسلام .



اللهم صل على محمد وآل محمد ،،،

مرآة التواريخ ،،،

 
عقب بعد ذلك قاسم قائلاً:
وربما كان غرض بعض الخلفاء إلهاء الناس عن المخالفات التي يرتكبونها !

قد يقول من يقرأ كلامي إن هذا كلام عجيب وغريب !

وقد يقول آخر إن فيه مبالغة !

أو إنه كلام عاري من الصحة !

وأقول لا بأس عزيزي القارئ ما عليك سوى أن تقرأ ما ذكره ابن كثير في أحداث سنة
34
هـ قال:

وفي هذه السنة
تكاتب المنحرفون عن طاعة عثمان
!
وكان جمهورهم من أهل الكوفة، وهم في معاملة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بحمص منفيون عن الكوفة.
وثاروا على سعيد بن العاص أمير الكوفة، وتألبوا عليه،
ونالوا منه ومن عثمان!
وبعثوا إلى عثمان من يناظره فيما فعل وفيما اعتمد من عزل كثير من الصحابة وتولية جماعة من بني أمية من أقربائه
!
وأغلظوا له في القول!
وطلبوا منه أن يعزل عماله ويستبدل أئمة غيرهم من السابقين ومن الصحابة!
حتى شق ذلك عليه جدا!

وبعث إلى أمراء الأجناد فأحضرهم عنده ليستشيرهم، فاجتمع إليه:
* معاوية بن أبي سفيان أمير الشام.
* وعمرو بن العاص أمير مصر.
* وعبد الله بن سعد بن أبي سرح أمير المغرب.
* وسعيد بن العاص أمير الكوفة.
* وعبد الله بن عامر أمير البصرة.

فاستشارهم فيما حدث من الأمر وافتراق الكلمة.

فأشار عبد الله بن عامر: أن يشغلهم بالغزو عما هم فيه من الشر، فلا يكون هم أحدهم إلا نفسه، وما هو فيه من دبر دابته وقمل فروته فإن غوغاء الناس إذا تفرغوا وبطلوا اشتغلوا بما لا يغني وتكلموا بما لا يرضي وإذا تفرقوا نفعوا أنفسهم وغيرهم.

وأشار سعيد بن العاص: بأن يستأصل شأفة المفسدين ويقطع دابرهم.

وأشار معاوية: بأن يرد عماله إلى أقاليمهم وأن لا يلتفت إلى هؤلاء وما تألبوا عليه من الشر، فإنهم أقل وأضعف جندا.

وأشار عبد الله بن سعد بن أبي سرح: بأن يتألفهم بالمال فيعطيهم منه ما يكف به شرهم، ويأمن غائلتهم، ويعطف به قلوبهم إليه.

وأما عمرو بن العاص فقام فقال: أما بعد يا عثمان فإنك قد ركبت الناس ما يكرهون فأما أن تعزل عنهم ما يكرهون، وإما أن تقدم فتنزل عمالك على ما هم عليه، وقال له كلاما فيه غلظة، ثم اعتذر إليه في السر بأنه إنما قال هذا ليبلغ عنه من كان حاضرا من الناس إليهم ليرضوا من عثمان بهذا.

فعند ذلك قرر عثمان عماله على ما كانوا عليه، وتألف قلوب أولئك بالمال، وأمر بأن يبعثوا إلى الغزو إلى الثغور، فجمع بين المصالح كلها.

المصدر: البداية والنهاية ج 7 ص 186




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر