عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

       الخلفاء

       الخمس

       الخوارج و الأباضية

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » خ » الخمس

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الخمس يشمل غير غنائم الحرب
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 4:08 م | 15/12/2004

 

سؤال:

هل الخمس واجب في غنائم الحرب فقط كما يقول اهل السنة ؟ ولماذا ؟

جواب:

الأخ حسن محمّد يوسف المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ؛ إن دليل وجوب الخمس كما تعلم هو قوله تعالى " واعلموا إنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " الأنفال : 41 .

والغنيمة هنا مطلق ما يغنمه المرء وما يكسبه من تجارةٍ أو هبةٍ أو بسبب الحرب الذي من خلاله يغنم على ممتلكات العدو ، والفيء هو الغنيمة من العدو دون حرب . هذا معنى الغنيمة ، فالغنيمة بمعنى الغنم والظفر والحصول على شيء ـ وقد أكد هذا المعنى الراغب الاصفهاني ـ وهو من علماء أهل السنة ـ بأن كل ما يحصل عليه من كسبٍ ومن غيره في حربٍ أو غير حرب فهو غنم فقال : والغنم : إصابته والظفر به ، ثم استعمل في كل مظفورٍ به من جهة العدي وغيرهم . قال تعالى " واعلموا إنما غنمتم من شيء "، " فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً " الأنفال : 69 والمغنم : ما يغنم وجمعه مغانم قال: " فعند الله مغانم كثيرةٌ " النساء : 94 . مفردات ألفاظ القرآن للراغب الاصفهاني : 615 .

فالغنيمة ، هو مطلق حصول الإنسان على شيء من حربٍ أو غير حرب ، هذا ما يوافق القرآن ، وأهل اللسان ، وما خالفه لا يلتفت إليه ولا يسمع إلى قوله .

فالذين حصروا الخمس في غنيمة الحرب خالفوا ما عليه إطلاق المعنى وحصروه في غنائم الحرب من دون دليل ، بل خلاف القرآن و اجتهادٌ مقابل النص .

ثم أن الدليل مع من قال بإطلاق اللفظ على معنى الغنائم جميعاً في الحرب أو التجارة أو غيرها ، فلا يحتاج إلى دليل لإثبات ما ذهب إليه ، وسبب من ضيّق دائرة نطاق اللفظ ليحصرها على مورد واحد من موارد الغنيمة كانت دوافعه سياسية معروفة.

فأهل البيت "عليهم السلام" ومن تبعهم كانوا يشكلون قوة خطرٍ دائم على النظام ، وعلماء البلاط لا يفتون إلاّ بما يضمن مصالح النظام ودفع أي احتمال خطر يحيط بهم الآن أو مستقبلاً .

ولغرض إضعاف القوة الهاشمية الناشطة آنذاك ولغرض فرض حصارٍ اقتصادي يوجب شل حركة الهاشميين أوّلوا الغنيمة إلى كل ما يكسبه المقاتل في الحرب وألغوا جميع معانيها الأخرى ، وبذلك عطّلوا عاملاً قوياً ومهماً في تنشيط الهاشميين وتفعيل تحركاتهم . هذا هو سبب حصر اللفظ على معنى واحد لا يستقيم .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر