عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

       الخلفاء

       الخمس

       الخوارج و الأباضية

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » خ » الخوارج و الأباضية

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الخوارج يعتبرون مقصرين
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 4:23 م | 15/12/2004

 

سؤال:

أسألكم عن كيفية التوفيق بين دخول الخوارج النار وبين أنهم أرادوا الحق فأخطأوه و ذلك لأن الإنسان يحاسب بحسب عقله وهؤلاء الناس أرادوا الحق فكيف يستقيم أن يدخلوا النار ؟

جواب:

الأخ كميل المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

علينا أولاً إثبات صحة الحديث القائل :( أنهم أرادوا الحق فأخطأوه) , وعلى فرض صحة الحديث , فإن المقصود من ( أخطأوه ) عدم إصابتهم للحق , وعدم الاصابة تكون غالباً عن تقصير في طلب الحق وتدخل الأهواء النفسانية وحب الدنيا .

الكل يدعي أنه يريد الحق , ولكن بعضهم يصل , وبعضهم لا يصل , لماذا ؟ لأن الذي وصل تجرد عن كل التعصبات وكانت بغيته الوحيدة إصابة الحق , وأما من لم يصل فعلى قسمين :

1 ـ قاصر , وهذا القسم لا يصدق على الخوارج الذين أدرك الكثير منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسمع حديثه , أو سمع ممن سمع حديث رسول الله , الأحاديث التي صرح فيها بوجوب لزوم علي (عليه السلام) وأنه مع الحق والحق معه , فالخوارج لا يصدق عليهم القصور , بل يشملهم الشق الثاني .

2 ـ مقصر , وهذا يشمل اللذين تمكنوا من تحصيل العلوم والوصول الى الحق ، كالخوارج الذين سمعوا حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو عاشروا من سمع حديثه.

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية


تعليق:

إذا كان الخوارج مقصرين؛ فلم قال الإمام علي (عليه السلام) في حقهم: ليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه ، وليس فقط الإمام علي و إنما الإمام الحسن أيضا حينما أرسل إليه اللعين معاوية لحرب الخوارج.

الجواب:

الأخ كميل المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يكون المعنى: ليس من أراد الحق ( فقصر في طلبه) فأخطأه ( أي: لم يصبه) كمن أراد الباطل ( من البداية ) فأصابه .

فهنا الكلام في مقام المقايسة بين القسم الأول والقسم الثاني , وقطعاً فان من أراد الحق من البداية ولكن قصر في طلبه وتدخلت عوامل حب الدنيا واستولى الشيطان على قلبه فلم يصب الحق , هذا القسم ليس كمن طلب الباطل من أول الأمر .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر