عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

       الذبح عند القبور

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ذ » الذبح عند القبور

آخر تعديل: 2/07/2010 - 11:01 م

 المهري: النذر لأهل القبور من عقيدة أهل السنة والجماعة
  كتبه: سماحة السيد محمد باقر المهري - دامت بركاته | 6:53 م | 30/06/2010

 

اعتبر أن الأفكار المتشددة والتكفيرية دخيلة على أهل الكويت

المهري: النذر لأهل القبور من عقيدة أهل السنة والجماعة


سيد محمد المهري


• الرسول أجاز النذر ما لم يشبه شركاً
• النذر سنة متعارف عليها بين المسلمين كافة
• النذر للنبي «ص» أو للحسين «ع» مجاز فهو لله تعالى
أكد وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري ان جواز النذر لاهل القبور من عقيدة اهل السنة والجماعة.
وقال المهري في بيان اصدره يوم امس: ان النذر يعني ان يلزم الانسان نفسه بأداء شيء معين اذا تحقق هدفه وقضى الله حاجته فيقول مثلا: «لله علي أن أذبح خروفين للفقراء اذا نجحت العملية الجراحية او اذا نجحت في الامتحانات الدراسية» ويجب ان يكون النذر لله سبحانه وتعالى فقط، فاذا قال نذرت لرسول الله «ص» او للامام الحسين عليه السلام خمس ذبائح مثلا ففي هذا مجاز واضح والمعنى نذرت لله علي ان يكون ثواب ذبح هذه الخرفان لرسول الله «ص» او للامام الحسين عليه السلام، فان النذر لا يكون الا لله لا شريك له، لان الميت ينتفع بصدقة الحي باجماع المسلمين سنة وشيعة، ويستطيع الناذر ان يجعل ثواب نذره لشخص حي او لاشخاص احياء او لشخص ميت او اكثر او ان يجعل ثوابه لنفسه، وقد مدح القرآن الكريم في سورة الانسان اية «7» الامام امير المؤمنين عليه السلام وسيدة نساء العالمين عليها السلام والامام الحسن عليه السلام والامام الحسين عليه السلام بقوله تعالى «يوفون بالنذر».
واضاف: النذر سنة معروفة مشهورة متعارفة بين المسلمين كافة في العالم خصوصا في البلاد التي تحتضن قبور الانبياء والصالحين وقبور الائمة المعصومين عليهم السلام ولكن مع الاسف الشديد جاء عالم له توجهات معينة في السنة السابعة للهجرة وأفتى بتحريم ذلك قائلا: من نذر شيئا للنبي او غيره من النبيين والاولياء من اهل القبور او ذبح ذبيحة كان كالمشركين الذين يذبحون لاوثانهم وينذرون لها فهو عابد لغير الله فيكون بذلك كافرا. راجع كتاب فرقان القران للعزامي ص132.
وقال: لا يوجد أحد سواه من يكفر الناذرين وذابحي القرابين لله بثواب أوليائه الا المتأثرون بأفكار هذا العالم المزبور، ومن المعلوم بطلان هذا الكلام وهذه العقيدة لان النذر كما ذكرنا لا يكون الا لله وثواب ذلك للنبي «ص» وصدقة الاحياء للاموات نافعة وواصلة اليهم، والاحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة ومشهورة نذكر نموذجا منها: ان امرأة اتت النبي «ص» فقالت: يارسول الله اني نذرت ان اذبح بمكان كذا وكذا - مكان كان يذبح فيه بالجاهلية - فقال النبي «ص» الصنم؟ قالت: لا، قال: الوثن؟ قالت: لا، قال رسول الله «ص»: في بنذرك، سنن ابي داوود مجلد 2 ص81.
ومنها ما روته ميمونة بنت كردم ان اباها قال لرسول الله «ص» يارسول الله ان نذرت ان ولد لي ذكر ان انحر على رأس «بوانه» في غقبة من الثنايا - عدة من الغنم، فقال رسول الله «ص» هل من الاوثان شيء؟ قال: لا، قال «ص»: فأوف بما نذرت لله، سنن ابي داوود. جزء 2 ص81.
فنعرف من هذه الاحاديث جواز النذر من دون ان تكون فيه شائبة شرك او كفر فيثاب به الناذر ان كان لله سبحانه وتعالى وذبح المنذور باسم الله وثوابه للنبي «ص» او الولي فقول القائل ذبحت للنبي (ص) يريد ان ثوابه له، كما لو قال ذبحت للضيف بمعنى ان النفع والفائدة له فجميع المسلمين سنة وشيعة يذبحون الذبائح لله من خلال النذر لله سبحانه وتعالى ولرضاه لهدف انتفاع صاحب القبر وانتفاع الفقراء بلحومها.
قال صاحب كتاب صلح الاخوان للخالدي أحد كبار علماء السنة ص109 «واما استدلال الخوارج على عدم جواز النذر في اماكن الانبياء والصالحين زاعمين ان الانبياء والصالحين اوثان - والعياذ بالله - واعياد من اعياد الجاهلية فهو من ضلالاتهم وخرافاتهم وتجاسرهم على انبياء الله واوليائه حتى سموهم اوثانا وهذا غاية التحقير لهم خصوصا الانبياء، فان من انتقصهم ولو بالكتابة لا تقبل توبته في بعض الاقوال، وهؤلاء المخذلون بجهلهم يسمون التوسل بهم عبادة ويسمونهم اوثانا فلا عبرة بجهالة هؤلاء وضلالاتهم. والله أعلم.
واضاف: من ذلك نعرف ان اتهام بعض المذاهب الاسلامية بالشرك والكفر وان ذلك من انواع الشرك الاكبر ليس من عقيدة اهل السنة والجماعة واتباع المذاهب الاربعة وليس من عقيدة اهل الكويت اطلاقا، وانما عقيدة بعض الجماعات تبعا وتقليدا للعالم المزبور الذي افتى بتحريم ذلك وهم جماعة قليلة لا يمثلون اهل السنة ولا يمثلون اهل الكويت، ولذا يجب على الوزيرة الدكتورة موضي الحمود المحترمة حذف هذه المناهج التكفيرية في الصفين التاسع والعاشر الثانويين وان عليها احترام جميع المذاهب وكافة اطياف الشعب الكويتي وعدم الرضوخ لجماعات الضغط الذين يريدون فرض عقائدهم وافكارهم وآرائهم على الناس، مع ان الدستور الكويتي يكفل حرية عقائد الناس وممارسة شعائرهم الدينية.
وختاما نقول: إن الافكار التكفيرية والافكار المتشددة واتهام المسلمين بالشرك والكفر دخيلة على المجتمع الكويتي الذي جبل على التسامح والمحبة والوفاء فانهم لا يكفرون احدا ولايتهمون بعض المذاهب الاسلامية بالشرك حينما يزورون قبور الانبياء والائمة عليهم السلام ويذبحون القرابين قربة الى الله عز وجل ويهدون ثواب ذلك الى النبي (ص) او الامام (ع) او الولي.






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر