عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

       رؤية الله عزوجل

       الرجعة

       رزية الخميس

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ر » رؤية الله عزوجل

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 رؤية الله سبحانه في كتب أهل السنة و مناقشتها
  كتبه: سلطان الواعظين | 12:27 ص | 13/02/2005

 

إذا أردتم الاطلاع على الأخبار التي تتضمن الكفر في الحلول والاتحاد وتجسم الله سبحانه ورؤيته في الدنيا أو في الآخرة على اختلاف عقائدكم ، فراجعوا : صحيح البخاري ج 1 ، باب فضل السجود من كتاب الصلاة ، وج 4 باب الصراط من كتاب الرقاق ، وصحيح مسلم ج1 ، باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة ، ومسند أحمد ج2 ص 275 ، وأنقل لكم نموذجين من تلك الأخبار الكفرية :

1ـ عن أبي هريرة : إن النار تزفر و تتقيظ شديدا ، فلا تسكن حتى يضع الرب قدمه فيها ، فتقول : قطّ قطّ ، حسبي حسبي .

وعنه : إن جماعة سألوا رسول الله (ص) : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟

قال (ص) : نعم ، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب ... إلى آخرها .

بالله عليكم أنصفوا ! أما تكون هذه الكلمات كفرا بالله سبحانه وتعالى .

وقد فتح مسلم بابا في صحيحه كما مر ونقل أخبار عن أبي هريرة وزيد بن أسلم وسويد بن سعيد وغيرهم في رؤية الله تبارك وتعالى .

وقد رد هذه الأخبار كثير من كبار علمائكم وعدوها من الموضوعات والأكاذيب على النبي (ص) ، منهم الذهبي في " ميزان الاعتدال " والسيوطي في " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " وسبط ابن الجوزي في " الموضوعات " فهؤلاء كلهم أثبتوا ـ بأدلة ذكروها ـ كذب تلك الأخبار وعدم صحتها .

وإذا لم تكن هناك أدلة على بطلانها سوى الآيات القرآنية الصريحة في دلالتها على عدم جواز رؤية الباري عز وجل لكفى ، مثل : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير )(8) .

وفي قصة موسى بن عمران (ع) وقومه إذ طلبوا منه رؤية الله تعالى وهو يقول لهم : لا يجوز لكم هذا الطلب ، ولكنهم أصروا فقال : ( رب أرني أنظر إليك قال لن تراني )(9) و (لن) تأتي في النفي الأبدي .

قال السيد عبد الحي ـ وهو إمام جماعة المسجد ـ : ألم ترووا عن علي كرم الله وجهه أنه قال : لم أكن أعبد ربا لم أره ؟!

قلت : حفظت شيئا وغابت عنك أشياء ، إنك ذكرت شطرا من الخبر ولكني أذكر لك الخبر كله حتى تأخذ الجواب من نص الخبر :

روى ثقة الإسلام الشيخ محمد بن يعقوب الكليني قدس سره(10) في كتاب الكافي كتاب التوحيد باب إبطال الرؤية وروى أيضا الشيخ الكبير حجة الإسلام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق طاب ثراه(11) في كتاب التوحيد باب إبطال العقيدة رؤية الله تعالى ، رويا عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) أنه قال : جاء حَبْرٌ إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟

فقال (ع) : ويلك ! ما كنت أعبد ربا لم أره .

قال : وكيف رأيته .

قال (ع) : ويلك ! لا تدركه العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان .

فكلام أمير المؤمنين (ع) صريح في نفي رؤيته سبحانه بالبصر ، بل يدرك بالبصيرة وبنور الإيمان .

وعندنا دلائل عقلية ونقلية أقامها علماؤنا في الموضوع ، وتبعهم بعض علمائكم ، مثل : القاضي البيضاوي ، وجار الله الزمخشري في تفسيريهما ، أثبتا أن رؤية الله سبحانه لا تمكن عقلا .

فمن يعتقد برؤية الله سواء في الدنيا أو في الآخرة ، يلزم أن يعتقد بجسميته عز وجل ، وبأنه محاط ومظروف ، ويلزم أن يكون مادة حتى يرى بالعين المجردة ، وهذا كفر كما صرح العلماء الكرام من الفرقين !!

_____________________

(8 ) سورة الأنعام ، الآية 103 .

(9 ) سورة الأعراف ، الآية 143 .

(10 ) الكافي : 1/98 ، كتاب التوحيد ، الحديث 6 .

(11 ) التوحيد : 109 ، الحديث 6 ، الباب 8 .



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر