(1) هو: إسماعيل بن محمد الحميري، الشاعر الطائر الصيت المولود سنة 105 والمتوفى سنة 173 أو سنة 179 في بغداد، صاحب القصيدة المشهورة: لاَُمّ عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقع
ولقبه السيّد ولم يكن علويّاً ولا هاشميّاً وإنّما السيّد لقب له، من أصحاب الاِمام الصادق عليه السلام ومن شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين، حاله في الجلالة ظاهر، ومجده باهر، قال العلاّمة في حقّه: ثقة جليل القدر عظيم الشأن والمنزلة، وكان في بدء الاَمر كيسانيّاً ثمّ إمامياً، وقيل له: كيف تشيّعت وأنت شامي حميري؟ فقال: صبّت عليَّ الرحمة صبّاً فكنت كمؤمن آل فرعون، وروي أن الاِمام الصادق عليه السلام لقاه، فقال: سمّتك أُمّك سيّداً ووفقتْ في ذلك، أنت سيّد الشعراء، وقيل: إن له في أهل البيت عليهم السلام نحو ألفين وثلاثمائة قصيدة.
انظر ترجمته في: تنقيح المقال للمامقاني: ج1 ص142 ـ 144 ترجمة رقم: 878، سفينة البحار: ج1 ص335 ـ 337، ديوان السيّد الحميري: ص 5 ـ 39، الاَعلام للزركلي: ج 1 ص 320 ـ 321، فوات الوفيات: ج 1 ص 188، الاَغاني لاَبي الفرج الاَصفهاني: ج 7 ص 229.
(2) هو سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة، من بني العنبر، من تميم، أبو عبد الله العنبري، من أهل البصرة، نزل بغداد ووليَّ بها قضاء الرصافة، له علم بالفقه والحديث، وكفّ بصره في أواخر أعوامه، توفي ببغداد سنة 245.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد: ج9ص 210، الاَعلام للزركلي: ج 3 ص 213.
(3) ديوان السيّد الحميري: ص 444، قصيدة رقم: 187، الغدير للاَميني: ج2 ص233.
(4) سورة الحجرات: الآية 4.
(5) جاء في أسباب النزول للواحدي: 219 ـ 220 إنَّ هذه الآية الشريفة نزلت في جُفاة بني تميم، قدم وفد منهم على النبي صلى الله عليه وآله فدخلوا المسجد، فنادوا النبي صلى الله عليه وآله من وراء حجرته أن أخرج إلينا يا محمد... فأنزل الله تعالى: (أن الّذين ينادونكَ من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون) .
(6)سورة النمل: الآية 83.
(7) سورة الكهف: الآية 47.
(8) ويدلّ على ذلك ما روي عن ابن أبي عمير عن حمّاد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما يقول الناس في هذه الآية: (وَيومَ نحشرُ من كلِّ أُمّةٍ فوجاً) ؟ قلت: يقولون: إنها في القيامة، قال: ليس كما يقولون، إنّ ذلك في الرجعة أيحشر الله في القيامة من كلّ أُمّةٍ فوجاً، ويدع الباقين ؟ ! إنما أية يوم القيامة قوله: (وَحشرناهُمْ فلم نغادر منهم أحداً) . وما روي عن ابن أبي عمير ـ أيضاً ـ عن المفضّل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (وَيومَ نحشرُ من كلِّ أُمّةٍ فوجاً) ، قال: ليس أحد من المؤمنين قُتل إلاّ ويرجع حتى يموت، ولا يرجع إلاّ من محض الاِيمان محضاً، ومن محض الكفر محضاً. راجع: تفسير القمّي: ج 1 ص 24، وج 2 ص 131، البرهان في تفسير القرآن للبحراني: ج 4 ص 228.
(9) سورة غافر: الآية 11.
(10) روي عن محمد بن سلاّم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (قَالوا رَبَّنا أَمَتَّنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فَاعترفنا بذُنوبِنا فَهل إلى خروج من سَبيلٍ) ، قال: هو خاص لاَقوامٍ في الرجعة بعد الموت، فتجري في القيامة، فبُعداً للقوم الظالمين. راجع: البرهان في تفسير القرآن للبحراني: ج 4 ص 749.
(11) سورة البقرة: الآية 259.
(12) سورة البقرة: الآية 243.
(13) مسند أحمد: ج2 ص 179، سنن الترمذي: ج4 ص565 ح2492، الترغيب والترهيب للمنذري: ج4 ص388 ح23، إتحاف السادة المتقين للزبيدي: ج8 ص343، بحار الاَنوار: ج7 ص 50 ح 31 وج 73 ص 219 ح 11.
(14) كنز العمّال: ج 5 ص 447 ح 13168، وج 14 ص 281 ح 38732 ـ 38734، بحار الاَنوار: ج22 ص 452 ح 10 وج 79 ص 244 ح 18.
(15) كنز العمّال: ج 5 ص 447 ح 13169، وج 14 ص 281 ح 38735.
(16) ديوان السيّد الحميري: ص 342 ـ 343، قصيدة رقم: 141.
(17) الفصول المختارة للشيخ المفيد: ص61 ـ 63، بحار الاَنوار للمجلسي: ج10 ص232ـ 234 ح 3 وج 53 ص 131 ح 161، ديوان الحميري: ص443، الاَغاني لاَبي فرج الاَصفهاني: ج 7 ص 260 ـ 261.