عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

       رؤية الله عزوجل

       الرجعة

       رزية الخميس

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ر » رزية الخميس

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 هل كان امتناع النبي من كتابة الكتاب بأمر من الله ؟
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 5:07 م | 16/12/2004

 

سؤال:

ارجو الاجابة على السؤال في الموقع ايضا .

سؤالي هو : لماذا عندما امر الله سبحانه وتعالى النبي بكتابة كتاب للقوم في رزية الخميس , فعندما تجرأ عمر ومنع النبي لم يكتب ذلك الكتاب , فهل كان امتناع النبي من الكتابة بأمر من الله ؟ ام منه على علم برضاية الله على ذلك , واذا كان منه سبحانه وتعالى فهل كان بداءاً او كان غير ذلك؟ يعني هل كان عمر سببا في منع الكتابة والحال الاية القرانية تشير ان الله يعصمك من الناس ؟؟؟؟

وشكرا لجهودكم الطيبة .

جواب:

الأخ عبد العليم المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان الاوامر والنواهي الواردة على النبي (ص) قد تكون مطلقة أي لا تتقيد بحالة دون حالة ؛ وقد ترد بصورة التعليق أي أنها مقيدة بقيود ؛ ولكل من القسمين شواهد في سيرته وحياته (ص) .

وفي المقام كانت كتابة النبي (ص) مشروطة ومقيدة بتمكين الكل وعدم اظهار الخلاف عنده (ص) , وبما أنه لم تحصل هذه الجهة انتفت الكتابة من الأساس .

ولو أمعنّا النظر في المسألة لوجدنا أن الكتابة في ذلك الظرف الحساس وبدون رضوخ القوم لها كانت تؤدي الى انشقاق وتشتت الامة مضافاً لفقدها قائدها ؛ فنظراً لهذه المصلحة الهامة غض النبي (ص) طرفه ورفع يده عن الكتابة اعتماداً على ابلاغ ووصول الوصية المذكورة بمرات وكرات في طول عهد البعثة النبوية , وخشيةً منه (ص) على وحدة الامة .

نعم , لو كانت تكتب تلك الوصية , كان أمر الامامة والخلافة أكثر وضوحاً عند عامة الناس , ولكن في نفس الوقت بما أن عمر خالف النبي (ص) جهراً وأيدته عصابته في ذلك , رأى النبي (ص) أن كتابة الوصية آنذاك أصبحت مرجوحة فأعرض عنها .

وبالجملة فمنع عمر كان سبباً سلبياً في الموضوع بدون شك .

واما الآية الشريفة فتشير الى قضية الابلاغ في غدير خم , اذ كان الأمر هناك مطلقاً وبدون تعليق على شرط أوقيد ؛ وحتى أن النبي (ص) كان يخشى من ارتداد الناس وعدم قبولهم للحق , فجاء الوحي لدفع هذا الاحتمال فكان الأمر كما أراده الله عزوجل واتقضت مشيته من قبول الناس وعدم رد المنافين لموضوع التبليغ .

فظهر مما ذكرنا ان موضوع الابلاغ في الغدير يختلف عن موضوع كتابة الوصية باختلاف نوعيّة الأمر النازل على النبي (ص) .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر