عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

       السبئية و بن سبأ

       السجود على التربة

       سرية أسامة

       السقيفة

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » س » السجود على التربة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 التربة قطعة متخذة من الأرض
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 5:43 م | 16/12/2004

 

سؤال:

لماذا نرى بالمذهب الشيعي الصلاة على التربة ؟

جواب:

الاخ : يعقوب المحترم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وبعد ؛ فهو ممّا أجمع عليه المسلمون ، لما رواه الكلّ متواتراً عن النبيّ " صلى الله عليه وآله وسلّم " : " جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً " . والشيعة إنّما تسجد على التربة لأنّها قطعة متّخذة من الأرض يجوز السجود عليها ، وأمّا غير الأرض فلم يثبت جوازه ؛ ومن جانب آخر " الأرض " وان كانت كلّها مسجداً إلاّ انّ الدليل كما قد خصّ بعضها بالكراهة ـ كالأرض السبخة ـ ، خصّ بعضها الآخر بالرجحان والاستحباب كأرض كربلاء ، لمّا ورد عن أئمّتهم " عليهم السلام " من الفضل الكثير والثواب العظيم للسجود عليها ، فالشيعة اتّخذت هذه القطع من الأرض كمسجد لها ، كما كان الأمر في الصدر الأوّل في اتّخاذ الحصباء والخمره في هذا المجال ففي الحديث : " إنّ النبي " صلى الله عليه وآله وسلّم " كان يسجد على الخمره ، والخمرة حصيرة أصغر من المصلّى ، وقيل : الخمره الحصير الذي يسجد عليه سميت خمره لان خيطها مستورة بعلفها [ لسان العرب : مادة خمر ] وأيضاً " عن ابن الوليد قال سألت ابن عمر عمّا كان بدء هذه الحصباء في المسجد ؟ قال نعم ، مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمر على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلّي عليه فلمّا رأى رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " ذاك قال ما أحسن هذا البساط ، فكان ذلك أوّل بدئه " .

[ السنن للبيهقي : 2 / 440 ] .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر