عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

       السبئية و بن سبأ

       السجود على التربة

       سرية أسامة

       السقيفة

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » س » سرية أسامة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 تخلف عمر عن جيش أسامة و رجوعه للمدينة !!
  كتبه: مها 2001 | 12:45 م | 19/02/2005

 

● تخلف عمر عن جيش أسامة ورجوعه إلى المدينة !

• كان معسكر أسامة بالجرف خارج المدينة ... ورجع عمر في المدينة !!

» تاريخ خليفة بن خياط / ص: 64 :

حدثنا علي وموسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي توفي فيه : ( نفذوا جيش أسامة ) . فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة بالجرف .

• وعمر جندي مع أسامة وقد ودع النبي .. ثم تخلف عن أسامة ؟!!

» كنز العمال / ج: 10 ص: 572 :

30266 ـ ( مسند الصديق ) الواقدي حدثني عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن أزهر بن عوف عن الزهري عن عروة عن أسامة بن يد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يغير على أهل أبنى صباحاً ، وأن يحرق قالوا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسامة : إمض على اسم الله ، فخرج بلوائه معقوداً فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي ، فخرج به إلى أسامة وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة فعسكر بالجرف وضرب عسكره في موضع سقاية سليمان اليوم ، وجعل الناس يأخذون بالخروج إلى العسكر فيخرج من فرغ من حاجته إلى معسكره ، ومن لم يقض حاجته فهو على فراغ ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا انتدب في تلك الغزوة : عمر بن الخطاب وأبوعبيدة وسعد ابن أبي وقاص وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في رجال من المهاجرين والأنصار وكان أشدهم في ذلك عدة قتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريش فقال رجال من المهاجرين وكان أشدهم في ذلك قولاً عياش بن أبي ربيعة : يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فكثرت القالة في ذلك فسمع عمر بن الخطاب بعض ذلك القول فرده على من تكلم به وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقول من قال ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً فخرج وقد عصب على رأسه بعصابة وعليه قطيفة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة فوالله لئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله ، وأيم الله إن كان للإمارة لخليق وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي وإنهما لمخيلان لكل خير فاستوصوا به خيراً ، فإنه من خياركم .

ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بيته وذلك يوم السبت لعشر ليال خلون من ربيع الأول ، وجاء المسلمون الذين يخرجون مع أسامة يودعون رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم عمر بن الخطب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنفذوا بعث أسامة !!

ثم عقب الأخ الجمري قائلا :

وهنا سؤال يثير نفسه ...

كيف جاز لرسول الله أن يأمر شابا لم يبلغ العشرين على الشيخين حيث كانا مجرد جنديين في جيشه ؟

أليس الله قد أعز الإسلام بإسلام عمر لبسالته و شجاعته ؟؟

إذا لماذا لم يكن هذا العظيم هو قائد الجيش ؟؟

أهذا سوء تدبير من رسول الله (ص) ؟ أم أن أسامة ( الذي لم يعز الإسلام بإسلامه ) كان أكفأ وأنسب لهذا المقام ؟ .

( الجمري )




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر