عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

       الشفاعة

       الشهادة الثالثة

       الشيعة

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ش » الشيعة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الميثاق النبوي وشيعة الله وأنصاره .
  كتبه: نجيب الأبدال | 12:22 ص | 11/04/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآله الطيبين الأطهار وعجل فرجهم يا كريم


منذ بدأ الخليقة كان المدخل الصحيح والصراط المستقيم لنصرة دين الإسلام ونصرة الله سبحانه وتعالى يكون عن طريق نصرة رسوله الأكرم وآل بيته عليهم الصلاة والسلام ، فهذا ميثاق النبيين في الآية 81 من سورة آل عمران يشهد أن الطريق الصحيح لنصرة الإسلام ونصرة الله سبحانه وتعالى يكون عن طريق نصرة الرسول الأكرم وآل بيته عليهم الصلاة والسلام حيث قال تعالى ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) صدق الله العلي العظيم ، وأن هذا فقط هو الطريق والمدخل الصحيح لنصرة الله سبحانه وتعالى . حيث قال تعالى في سورة الأنعام ( وأن هـذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) صدق الله العلي العظيم ، وها هو نبي الله إبراهيم عليه السلام ينصر الله ويدعوا للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فقال في سورة البقرة ( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ) صدق الله العلي العظيم ، لذلك جاء قوله تعالى في سورة الصافات ( وإن من شيعته لإبراهيم ) صدق الله العلي العظيم .


وكل من نصر رسول أو نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى فقد نصر الله من حيث نصرته لهذا النبي والدليل على ذلك قوله تعالى في الآية 52 من سورة آل عمران ( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ) صدق الله العلي العظيم . فصرحت الآية أن هؤلاء الحواريين قد نصروا الله عندما نصروا نبيه عيسى عليه السلام فأصبحوا أنصار الله .


ومن المعلوم أن شيعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هم شيعة وأنصار الله سبحانه وتعالى وهم الحواريون في هذه الأمة المحمدية لأنهم نصروا الله سبحانه وتعالى عندما نصروا آل بيت رسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لذلك قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لوصيه أمير المؤمنين عليه السلام ( شيعتك يا علي هم الفائزون ) صدق الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث صاروا من حيث تشيعهم لآل بيت رسوله الأكرم عليهم الصلاة والسلام شيعة وأنصار لله سبحانه وتعالى .

فكل إنسان مسلم تقي ينصر آل البيت عليهم السلام فهو بذلك ينصر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن نصر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فقد نصر الله سبحانه وتعالى وأصبح من شيعة الله ومن أنصار الله سبحانه وتعالى والحمد لله رب العالمين .
__________________




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر