عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

       الشفاعة

       الشهادة الثالثة

       الشيعة

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ش » الشيعة

آخر تعديل: 15/03/2010 - 8:53 م

 ما معنى آية الله العظمى ؟ و ما سبب تعدد المرجعيات و إختلاف ارائها ؟
  كتبه: islam4u.com | 1:27 ص | 7/03/2010

 

السؤال:
1/ لماذا علماؤنا الكرام اعلى الله مقامهم يتسمون بأية الله العظمى وما معنى ذلك ؟
2/ ما سبب تعدد المرجعية عندنا وإختلاف ارائها ؟

الجواب:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

رَوَى الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : قَالَتِ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى يَا رُوحَ اللَّهِ مَنْ نُجَالِسُ ؟

قَالَ : مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ ، وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ .

و العلماء الفقهاء المراجع ( حفظهم الله ) هم من مصاديق هذا الحديث الشريف حيث أنهم يذكروننا بالله و يرغبوننا في إطاعته ، فهم من آيات الله .

و أما بالنسبة الى صفة العظمى فهو للتمييز بين الفقهاء العظام المراجع أصحاب الفتوى و غيرهم من العلماء الذين ليست لهم رسالة عملية .

و أما بالنسبة الى تعدد المراجع و إختلاف أرائهم فهو من مميزات الفقه الشيعي المنتسب الى أهل البيت (عليهم السلام ) حيث أن باب الاجتهاد مفتوح و يحق لكل عالم فقيه من إبداء رأيه العلمي و على مَن يرى مِن الناس أنه جامع لشروط الاجتهاد تقليده إن شاء حسب قناعته ، و لو كان كل عالم فقيه حر في ممارسة الاجتهاد فإختلاف الرأي في الفتوى كان طبيعياً ، و هذا أمر حسن ينمي البنية العلمية في الحوزات العلمية .

________________________________

السؤال:
السلام عليكم. أرجوك شيخنا أن ترد على سؤالي لأني سألته العديد من المرات .
نسمع هذه الأيام عن شيوخ و علماء دين يطلقون على أنفسهم أية الله و روح الله الخ ، سؤالي هو : من يعطيهم الحق بأن يطلقوا على أنفسم هذه الألقاب ، مع احترامي الشديد لهم .
جزاك الله خيرا عني و عن المسلمين أجمعين .
أرجوك ان تجيبني ، السلام عليكم .

الجواب:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

نحب أن نُذكِّرك أولاً بأنه كان الأجدر بك و أنت تسألين عن أناس وقفوا جُلَّ عمرهم لخدمة الدين الاسلامي و الأمة الاسلامية أن تذكريهم بإحترام و أن تحسني بهم الظن .

ثم نذكِّرك بأن لقب آية الله إنما هو وسام معنوي يقلده المؤمنون و ذوي الخبرة من العلماء كل من وصل الى مرحلة عالية من العلم الديني و الفقاهة و التقوى ، و حملة هذا اللقب أو غيره من الألقاب المعنوية الأخرى لم يطلقوا هذه الألقاب على أنفسهم بل الآخرين هم الذين يطلقونها عليهم تقديراً لجهودهم و تضحياتهم و خدماتهم العلمية ، و هم في الغالب لا يميلون الى ذلك ، بل لا يذكرون أنفسهم إلا بأسماء مجرده عن العناوين و الألقاب ، بل يضيفون إليها ألقاباً متواضعة جداً ، و تشهد أختامهم و توقيعاتهم في نهاية كتاباتهم على ذلك ، و من تلك الأختام و التوقيعات التي يستخدمونها : العبد ، الأحقر ، أقل طلبة العلم ، و غيرها .

و لا بد هنا من أن نذكرك بأن إطلاق لقب " آية الله " على الفقهاء و المراجع ليس إلا لأنهم يُذَكِّروننا بالله و يرشدوننا الى إتباع تعاليمه ، و لقد رَوَى الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : قَالَتِ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى يَا رُوحَ اللَّهِ مَنْ نُجَالِسُ ؟

قَالَ : مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ ، وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ .

و العلماء الفقهاء المراجع ( حفظهم الله ) هم من مصاديق هذا الحديث الشريف حيث أنهم يذكروننا بالله و يرغبوننا في إطاعته ، فهم من آيات الله .

و أما بالنسبة الى " روح الله " فإنه ـ كما هو واضح ـ من ألقاب النبي عيسى المسيح ( عليه السلام ) و أسمائه ، و ليست له دلالة خاصة ، و هناك العديد من الناس العاديين ـ غير العلماء ـ يسمون بهذا الاسم .




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر