عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

       الشفاعة

       الشهادة الثالثة

       الشيعة

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ش » الشيعة

آخر تعديل: 23/09/2010 - 6:27 م

 قيمــة الشيعــة.. أربعة أيام وتعهــد؟!
  كتبه: فرج الخضري - جريدة الدار | 12:48 م | 22/09/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قيمة الشيعة.. أربعة أيام وتعهد؟!


#rsOneAuthor.Name#
فرج الخضري
 


ذكرت بعض الصحف قبل يومين أن المدعو (مبارك البذالي) قد أفرجت عنه سلطات الأمن بعد احتجازه أربعة أيام دون توجيه أي تهمة له، مع تعهده بعدم الإدلاء بأي تصريحات تتعلق ببعض النواب.


حقاً لقد صدمت عندما قرأت هذا الخبر.. أفرجت عنه السلطات بعد أربعة أيام ودون توجيه أي تهمة!؟ هل هذا ما قدرت عليه سلطات الأمن أربعة أيام وتعهد؟! هل هذه قيمة المواطنين الكويتيين من الطائفة الجعفرية بالإضافة لنوابهم عند الحكومة؟ أربعة أيام وتعهد؟ أتعلمون أي جرم ارتكب هذا الطائفي التكفيري قليل الأدب، لقد شتم شيعة الكويت وسبهم ووصفهم (بالكلاب والمجوس وأولاد الزنى)، ونفس هذه الصفات أطلقها على النائبين الفاضلين صالح عاشور والسيد حسين القلاف، مع تهديدهما بالقتل، وهدد كذلك بقتل أي شيعي كويتي، وطالب (برجال أبطال)، يكتمون شيعة الكويت وينتقمون منهم ويقتلونهم، أي أنه يطالب بحرب أهلية طائفية (صغيرة) فقط لا غير، كل هذا وأكثر، وتتركه الحكومة حراً طليقاً يسرح ويمرح، هذا بخلاف أنه أحد أعضاء القاعدة الكويتية، وقد قام بإرسال ولده إلى الشقيقة العراق ليقتل شيعة العراق هناك، وأيضا يقوم بغسل أدمغة مراهقي وشباب منطقتي الصليبخات والدوحة والمناطق المجاورة المساكين، لكي يرسلهم للشقيقة العراق ليقتلوا ويفجروا الأبرياء من الأطفال والنساء، وليرجعوا إلى أهاليهم جثثاً ناقصة، وكل هذا باسم (الجهاد والاستشهاد)، وهو ما يعتبر عند جميع المذاهب الحنبلي منهم والحنفي والشافعي والمالكي والجعفري (قتلا وانتحارا)، باستثناء المذهب (الوهابي التكفيري الحشوي)، فإنه يعتبر قتل المسلمين المخالفين لمنهجهم، (قربة لله وجهاداً وشهادة)، وتاريخهم الأسود وحاضرهم الدموي يشهد بهذا، وأنا أقول (لرامبو الصليبخات)، هل تهددنا أنت بالقتل..؟! ألا تعلم أن القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة..؟! ألا تعلم أننا منذ ألف وأربعمائة سنة، ونحن وأئمتنا صلوات الله عليهم، نطارد ونسجن ونعذب ونغتال ونعدم، لكننا لم نزدد إلا تمسكاً والتحاماً بمبادئنا وفكرنا وثقافتنا وشعائرنا ومعتقداتنا ومذهبنا وإسلامنا ونبينا وأئمتنا، صلوات الله عليهم وقرآننا، لتأتي أنت بعد كل هذا التراث البطولي العظيم وتهددنا بالقتل..؟!


وأقول لك يا صاحب (اللوك) الطالباني، وقصة الشعر واللحية موديل (تورا بورا)، استرح وابلع العافية واستر على بلواك.
وأقول للمواطنين الشيعة انه يحق لكل فرد منكم أن يرفع قضية على هذا (التحفة القاعدانية)، بتهمة التعرض لعرضكم والطعن بشرفكم، وبتهديدكم بالقتل علناً وجهارا.


وأقول لوزارة الداخلية والحكومة الكويتية، لو أن ما صدر عنه قد صدر من مواطن كويتي شيعي، هل كنتم أفرجتم عنه بعد أربعة أيام وتعهد دون توجيه تهم له، أم ستكون هناك (علوم ثانية)؟
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين، صلوات الله عليهم
والحمدلله عدد ما حمده الحامدون..





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر