في البخاري عن رسول الله (ص) : ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية , يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار) وقد قتله ابو الغادية يسار بن سبع الجهني وهو صحابي0
فسؤالي :
كيف من يدعو الى النار يكون عادلا ؟!
وكيف من يدعو الى النار يأمر رسول الله (ص) باتباعه (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي)؟
وكيف يجوز على الصحابي ان يرتد ولا يجوز له ان يكذب على رسول الله(ص) والكذب اقل من الردة ؟
ولماذا الامور عندهم ليس فيها الا مرتد او صحابي جليل ؟!
وخصوصا ان هناك من الصحابة من لا يستقيم ايمانه الا بالدراهم والبيزات !!
وهل عدالة الصحابة جعل الهي تكويني ام ارادة بشرية00 واذا كانت بشرية فما الذي يخرجها من بشريتها بحيث تصبح جبرية ملازمة ؟!
ولماذا الصحابة انفسهم كانوا لا يقبلون روايات بعضهم بعضا00 فقد رأينا ان ام المؤمنين عائشة كانت ترد الاحاديث التي تشمعها من بعض الصحابة
اقول هذا : رغم اني اعارض كثير من الشيعة في نظرتهم الحدية والمتطرفة الى عموم الصحابة00 فلا ارى العدالة فيهم ولا الانتقاص شبه العام00 انما هم كعموم البشر فيهم الشريف وفيهم الوضيع00
ففيهم الحرامية كالمخزومية
وفيهم الزاني كماعز الاسلمي
وفيهم الجاسوس الخائن كذي الخويصرة
وفيهم الخمار بابي محجن الثقفي
وفيهم القاتل كابي الغادية بسار بن سبع الجهني
وفيهم السكير كقدامة بن مضعون
وفيهم من هو في النار كركرة
وفيهم من قذف عائشة بالزنا كالوليد بن عقبة
وفيهم ثعلبة
والنعمان بن عمرو
والحكم بن العاص
وسمرة بن جندب
والمغيرة بن شعبة
ومحلم بن جثامة
ومتعب بن قشير
والجلاس بن سويد
واوس بن قيظي
وكل هؤلاء لهم تاريخ اسود وعليهم سوابق وكل اولئك صحابة بل والخوارج صحابة0