((
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا الأسود بن عامر نا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس بن عباد قال
قلت لعمار أرأيت صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأيا رأيتموه أم شيئا عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يعهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة رضي الله تعالى عنه أخبرني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابي اثنا عشر منافقا ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط منهم يكفيهم الدبيلة وأربعة لا أحفظ ما قال شعبة فيهم)) .
( الضحاك ،
الآحاد و المثاني ، ج 2 ، ص 465 – 466 )
* * *
((856
- إن في أصحابي اثنى عشر منافقا منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط
( حم م عن حذيفة ) .
(( 857-
إن في أمتي اثنى عشر منافقا لا يدخلون الجنة و لا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من النار يظهر تخرج في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم ( م عن حذيفة ) .
( المتقي الهندي ،
كنز العمال ، ج 1 ، ص 169 – 170 )
* * *
بعض الصحابة يشربون الخمر ! !
(( عبد العزيز بن صهيب عن أنس في تفسير المائدة أني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا كذا وقع بالابهام وسمي في رواية مسلم منهم أبا أيوب وسيأتي بعد أبواب من رواية هشام عن قتادة
عن أنس إني كنت لأسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن بيضاء وأبو دجانة بضم الدال المهملة وتخفيف الجيم وبعد الألف نون اسمه سماك بن خرشة بمعجمتين بينهما راء مفتوحات ولمسلم من طريق سعيد عن قتادة نحوه وسمي فيهم معاذ بن جبل ولأحمد عن يحيى القطان عن حميد
عن أنس كنت أسقي أبا عبيدة وأبي بن كعب وسهيل بن بيضاء ونفرا من الصحابة عند أبي طلحة ووقع عند عبد الرزاق عن معمر بن ثابت وقتادة وغيرهما عن أنس أن القوم كانوا أحد عشر رجلا وقد حصل من الطرق التي أوردتها تسمية سبعة منهم وأبهمهم في رواية سليمان التيمي عن أنس وهي في هذا الباب ولفظه كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي وقوله عمومتي في موضع خفض على البدل من قوله الحي وأطلق عليهم عمومته لانهم كانوا أسن منه ولان أكثرهم من الأنصار
ومن المستغربات ما أورده ابن مردويه في تفسيره من طريق عيسى بن طهمان عن أنس
أن أبا بكر وعمر كانا فيهم وهو منكر مع نظافة سنده
وما أظنه إلا غلطا وقد أخرج أبو نعيم في الحلية في ترجمة شعبة من حديث عائشة قالت حرم أبو بكر الخمر على نفسه فلم يشربها في جاهلية ولا إسلام ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أبو بكر وعمر زارا أبا طلحة في ذلك اليوم ولم يشربا معهم ثم وجدت عند البزار من وجه آخر عن أنس قال كنت ساقي القوم وكان في القوم رجل يقال له أبو بكر فلما شرب قال تحيي بالسلامة أم بكر الأبيات فدخل علينا رجل من المسلمين فقال قد نزل تحريم الخمر الحديث وأبو بكر هذا
يقال له ابن شغوب فظن بعضهم
أنه أبو بكر الصديق وليس كذلك لكن قرينة ذكر عمر تدل على عدم الغلط في وصف الصديق
فحصلنا تسمية عشرة
.
))
( ابن حجر العسقلاني ، فتح الباري ، ج 10 ، ص 31 )
* * *
((
قالت عائشة رضي الله عنها وكان تحدث نفسها ان تدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وأبى بكر
فقالت انى أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا ادفنوني مع أزواجه فدفنت بالبقيع . ))
الحاكم النسابوري حكم على الحديث بقوله :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، ج4 ،
ص 6
* * *
(( إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، قال :
قالت عائشة - وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها ، فقالت :
إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ، ادفنوني مع أزواجه فدفنت بالبقيع رضي الله عنها ))
قال محقق الكتاب الشيخ شعيب الأرنؤوط : طبقات ابن سعد
ج 8، ص 74،
وصححه الحاكم
ج 4 ، ص 6 ،
ووافقه الذهبي
( الذهبي ،
سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 193 )
اللّهم صلّي على محمد و آل محمد و ألعن أعدائهم ،،،
نسألكم الدعاء ،،،