عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

       الصحابة

       الصحاح و إماماه

       الصلاة

       صلاة التراويح

       الصلاة عند القبور

       الصوم

       صوم عاشوراء

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ص » الصحابة

آخر تعديل: 1/05/2012 - 7:13 ص

 الفرار من الزحف يوم احد و خيبر و حنين !!
  كتبه: المعتمد في التاريخ | 2:33 ص | 28/04/2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للأنام.

فرار القوم وجبنهم.
يوم أحد:

قال عز وجل:
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {152} إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {153}

قال عز وجل:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ {144}


وقال عز وجل:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {54} إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ {56}


سؤال:
من الذي هرب وفر يوم أحد؟
وسؤال:
ماذا فعل أصحاب الصخرة يوم أحد؟

هذه بعض الاحاديث بشأن عمر بن الخطاب وتفسيرات ل (ينقلب على عقبيه)
-- ‏الدر المنثور في التفسير بالمأثور. الإصدار 1,36 للإمام جلال الدين السيوطي
*** وجدت في: المجلد الثاني. سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان نزلت بعد الأنفال *. التفسير. الآيتان 144 - 145
1- وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: نادى مناد يوم أحد حين هزم أصحاب محمد: إن محمدا قد قتل فارجعوا إلى دينكم الأول، فأنزل الله {وما محمد إلا رسول...} الآية.

2- وأخرج ابن جرير عن السدي قال: فشا في الناس يوم أحد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل، فقال بعض أصحاب الصخرة: ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي، فيأخذ لنا أمانا من أبي سفيان. يا قوم إن محمدا قد قتل فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلونكم. قال أنس بن النضر: يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد لم يقتل، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء. فشد بسيفه فقاتل حتى قتل. فأنزل الله {وما محمد إلا رسول} الآية.

3- وأخرج أبن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخي بني عدي بن النجار قال: انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: قتل محمد رسول الله قال: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. واستقبل القوم فقاتل حتى قتل.
4- وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عطية العوفي قال: لما كان يوم أحد وانهزموا قال بعض الناس: إن كان محمد قد أصيب فأعطوهم بأيديكم إنما هم إخوانكم. وقال بعضهم: إن كان محمد قد أصيب ألا تمضون على ما مضى عليه نبيكم حتى تلحقوا به. فأنزل الله {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {فآتاهم الله ثواب الدنيا}.

5- وأخرج ابن سعد في الطبقات عن محمد بن شرحبيل العبدري قال: حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد فقطعت يده اليمنى، فأخذ اللواء بيده اليسرى وهو يقول {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} ثم قطعت يده اليسرى فجثا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره وهو يقول {وما محمد إلا رسول..} الآية. وما نزلت هذه الآية {وما محمد إلا رسول} يومئذ حتى نزلت بعد ذلك.

6- وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد {ومن ينقلب على عقبيه} قال: يرتد.
7- وأخرج البخاري والنسائي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه وقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي، والله لا يجمع الله عليك موتتين، وأما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. قال الزهري: وحدثني أبو سلمة عن ابن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال: اجلس يا عمر. وقال أبو بكر: أما بعد من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. قال الله {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {الشاكرين} فقال: فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلاها الناس منه كلهم. فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها.
وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فقال: إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول اله صلى الله عليه وسلم توفي، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم - والله - ما مات، ولكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات. والله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات. فخرج أبو بكر فقال: على رسلك يا عمر أنصت. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. ثم تلا هذه الآية {وما محمد إلا رسول} الآية. فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ، وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى الأرض، ما تحملني رجلاي، وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات.

وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فتوعد من قال قد مات بالقتل والقطع، فجاء أبو بكر فقام إلى جانب المنبر وقال: إن الله نعى نبيكم إلى نفسه وهو حي بين أظهركم، ونعاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد إلا الله. قال الله {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {الشاكرين} فقال عمر: هذه الآية في القرآن؟ والله ما علمت أن هذه الآية أنزلت قبل اليوم وقال: قال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم (إنك ميت وإنهم ميتون) (الزمر الآية 30).
وأخرج ابن المنذر والبيهقي من طريق ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال: كنت أتأول هذه الآية (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) (البقرة الآية 143) فوالله إن كنت لأظن أنه سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها، وأنه هو الذي حملني على أن قلت ما قلت.

وأخرح الحاكم والبيهقي في الدلائل عن الحسن بن محمد قال: "قال عمر: دعني يا رسول الله أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا فقال: دعها فلعلها أن تسرك يوما. فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم نفر أهل مكة، فقام سهيل عند الكعبة فقال: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات والله حي لا يموت".

7- وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت.

8- وأخرج ابن المنذر عن الزهري قال: لما نزلت هذه الآية (ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم) (الفتح الآية 4) قالوا: يا رسول الله قد علمنا أن الإيمان يزداد فهل ينقص؟ قال: إي والذي بعثني بالحق إنه لينقص قالوا: يا رسول الله فهل لذلك دلالة في كتاب الله؟ قال: نعم. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} فالإنقلاب نقصان ولا كفر.

9- وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن إسحق {وما كان لنفس} الآية أي لمحمد صلى الله عليه وسلم أجل هو بالغه، فإذا أذن الله في ذلك كان {ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها} أي من كان منكم يريد الدنيا ليست له رغبة في الآخرة نؤته ما قسم له فيها من رزق ولا حظ له في الآخرة {ومن يرد ثواب الآخرة} منكم {نؤته منها} ما وعده مع ما يجري عليه من رزقه في دنياه، وذلك جزاء الشاكرين.


تاريخ الطبري جزء 2 صفحة 66
فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني القاسم بن عبدالرحمن بن رافع أخو بني عدي بن النجار قال انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم فقال ما يجلسكم قالوا قتل محمد رسول الله قال فما تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا كراما على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل وبه سمي أنس بن مالك


تاريخ الطبري جزء 2 صفحة 67

" حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن المفضل قال حدثنا أسباط عن السدي قال أتى ابن أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر فكسر كلاهما ورباعيته وشجه في وجهه فأثقله وتفرق عنه أصحابه ودخل بعضهم المدينة وانطلق بعضهم فوق الجبل إلى الصخرة فقاموا عليها وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلي عباد الله إلي عباد الله فاجتمع إليه ثلاثون رجلا فجعلوا يسيرون بين يديه فلم يقف أحد إلا طلحة وسهل بن حنيف فحماه طلحة فرمي بسهم في يده فيبست يده واقبل أبي بن خلف الجمحي وقد حلف ليقتلن النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل أنا أقتله فقال يا كذاب أين تفر فحمل عليه فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في جيب الدرع فجرح جرحا خفيفا فوقع يخور خوار الثور فاحتملوه وقالوا ليس بك جراحة فما يجزعك قال أليس قال لأقتلنك لو كانت بجميع ربيعة ومضر لقتلتهم فلم يلبث إلا يوما أو بعض يوم حتى مات من ذلك الجرح وفشا في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فقال بعض أصحاب الصخرة ليث لنا رسولا إلى عبدالله بن أبي فيأخذ لنا أمنة من أبي سفيان يا قوم إن محمدا قد قتل فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم قال أنس بن النضر يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد لم يقتل فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ثم شد بسيفه فقاتل حتى قتل وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس حتى انتهى إلى أصحاب الصخرة فلما رأوه وضع رجل سهما في قوسه فأراد أن يرميه فقال أنا رسول الله بذلك حين وجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا وفرح....."



‏-- المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02
*** وجدت في: المجلد الثالث . -31- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم. ذكر إسلام أمير المؤمنين: علي -رضي الله تعالى عنه- . وجدت الكلمات في الحديث رقم:
4582/180- حدثني أبو عمرو محمد بن عبد الواحد، الزاهد، صاحب ثعلب إملاء ببغداد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زكريا بن يحيى المصري، حدثني المفضل بن فضالة، حدثني سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال:
لعلي أربع خصال ليست لأحد، هو أول عربي وأعجمي صلّى مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، والذي صبر معه يوم المهراس، وهو الذي غسله، وأدخله قبره.‏


-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 72
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي وأبوالقاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي قالا أنا عبد الجبار بن عبد الله بن برزة بأصبهان قال ابن البغدادي وأنا حاضر نا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي إملاء أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال أنا محمد بن إسماعيل الأحمشي نا مفضل بن صالح الأسدي حدثني سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال
لعلي أربع خصال هوأول عربي وعجمي صلى مع النبي وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه يوم المهراس انهزم الناس كلهم غيره وهو الذي غسله وهو الذي أدخله قبره


-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 73

أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولي بمرو وأبو سعيد عبد الله بن مسعود بن محمد بن منصور قالا أنا أبو بكر بن خلف أنا أبو طاهر بن محمش أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال نا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سمرة نا مفضل بن صالح حدثني سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال
لعلي أربع خصال ليس لأحد من العرب غيره أول عربي أو عجمي صلى مع النبي وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه يوم المهراس انهزم الناس كلهم غيره وهو الذي غسله وأدخله قبره


جامع البيان عن تأويل آي القرآن. الإصدار 1.13 - للإمام الطبري
الجزء الرابع >> سورة آل عمران >> القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا}

6440 - حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: خطب عمر يوم الجمعة، فقرأ آل عمران، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها، فلما انتهى إلى قوله: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} قال: لما كان يوم أحد هزمناهم، ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى، والناس يقولون: قتل محمد ! فقلت: لا أجد أحدا يقول قتل محمد إلا قتلته. حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان}... الآية كلها.




‏الدر المنثور

*** وجدت في: المجلد الثاني. سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان نزلت بعد الأنفال *. التفسير. الآية 153
أخرج ابن جرير عن الحسن البصري أنه قرأ {تصعدون} بفتح التاء والعين.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {تصعدون} برفع التاء وكسر العين.
وأخرج ابن جرير عن هرون قال: في قراءة أبي كعب "إذ تصعدون في الوادي".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس {إذ تصعدون} قال: صعدوا في أحد فرارا يدعوهم في أخراهم: "إلي عباد الله ارجعوا، إلي عباد الله ارجعوا".
وأخرج ابن المنذر عن عطية العوفي قال: لما كان يوم أحد وانهزم الناس، صعدوا الجبل والرسول يدعوهم في أخراهم فقال الله {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن قوله {إذ تصعدون...} الآية. قال: فروا منهزمين في شعب شديد لا يلوون على أحد، والرسول يدعوهم في أخراهم: "إلي عباد الله، إلي عباد الله. ولا يلوي عليه أحد".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {إذ تصعدون} الآية. قال: ذاكم يوم أحد صعدوا في الوادي فرارا ونبي الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أخراهم: "إلي عباد الله، إلي عباد الله".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم} فرجعوا وقالوا: والله لنأتينهم ثم لنقتلهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مهلا فإنما أصابكم الذي أصابكم من أجل أنكم عصيتموني" فبينما هم كذلك إذ أتاهم القوم وقد أيسوا، وقد اخترطوا سيوفهم {فأثابكم غما بغم} فكان غم الهزيمة، وغمهم حين أتوهم {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} من الغنيمة {وما أصابكم} من القتل والجراحة.
وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن عوف {فأثابكم غما بغم} قال: الغم الأول بسبب الهزيمة، والثاني حين قيل قتل محمد. وكان ذلك عندهم أعظم من الهزيمة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فأثابكم غما بغم} قال: فرة بعد الفرة الأولى حين سمعوا الصوت أن محمدا قد قتل، فرجع الكفار فضربوهم مدبرين حتى قتلوا منهم سبعين رجلا، ثم انحازوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلوا يصعدون في الجبل والرسول يدعوهم في أخراهم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة {فأثابكم غما بغم} قال: الغم الأول الجراح والقتل، والغم الآخر حين سمعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل. فأنساهم الغم الآخر ما أصابهم من الجراح والقتل، وما كانوا يرجون من الغنيمة. وذلك قوله {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم}.
وأخرج ابن جرير عن الربيع. مثله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال: ا نطلق النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ يدعو الناس حتى انتهى إلى أصحاب الصخرة، فلما رأوه وضع رجل سهما في قوسه فأراد أن يرميه فقال: أنا رسول الله. ففرحوا بذلك حين وجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا، وفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى أن في أصحابه من يمتنع. فلما اجتمعوا وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذهب عنهم الحزن، فأقبلوا يذكرون الفتح وما فاتهم منه، ويذكرون أصحابهم الذين قتلوا، فأقبل أبو سفيان حتى أشرف عليهم، فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه، وهمهم أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس لهم أن يعلونا، اللهم إن تقتل هذه العصابة لا تعبد. ثم ندب أصحابه فرموهم بالحجارة حتى أنزلوهم" فذلك قوله {فأثابكم غما بغم} الغم الأول ما فاتهم من الغنيمة والفتح، والغم الثاني إشراف العدو عليهم {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} من الغنيمة {ولا ما أصابكم} من القتل حين تذكرون فشغلهم أبو سفيان.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: أصاب الناس حزن وغم على ما أصابهم في أصحابهم الذين قتلوا، فلما تولجوا في الشعب وقف أبو سفيان وأصحابه بباب الشعب، فظن المؤمنون أنهم سوف يميلون عليهم فيقتلونهم أيضا، فأصابهم حزن من ذلك أنساهم حزنهم في أصحابهم. فذلك قوله سبحانه {فأثابكم غما بغم}.

-- جامع البيان عن تأويل آي القرآن. الإصدار 1.10
*** وجدت في: الجزء الرابع. سورة آل عمران.
القول في تأويل قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قيل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين}.
الآية:
وفشا في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل، فقال بعض أصحاب الصخرة: ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي، فنأخذ لنا أمنة من أبي سفيان ! يا قوم إن محمدا قد قتل، فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم ! قال أنس بن النضر: يا قوم إن كان محمد قد قتل، فإن رب محمد لم يقتل،
فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد صلى الله عليه وسلم ! اللهم إنى أعتذر إليك مما يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء. ثم شد بسيفه فقاتل حتى قتل. وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس حتى انتهى إلى أصحاب الصخرة؛ فلما رأوه وضع رجل سهما في قوسه فأراد أن يرميه، فقال: "أنا رسول الله".....


((((((((( أتعرف الأن من كان من أصحاب الصخرة الذين طلبوا إبن أبي سلول ليأخذ لهم أمانا من أبي سفيان))))))))))
--


نكمل:
البداية والنهاية ، الإصدار 1.01
*** وجدت في: الجزء الرابع . فصل ( نصر الله للمسلمين يوم بدر ) . .
قال ابن هشام وزعم ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته وان عبد الله بن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة
من الحفر التي عملها أبو عامر ليقع فيها المسلمون فأخذ علي بن أبي طالب بيده ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما


-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 76
أخبرنا أبوالقاسم علي بن أبراهيم العلوي أنا الأمير المؤيد أبو المكارم حيدرة بن الحسين بن مفلح
ح وأخبرنا أبو الحسن السلمي نا عبد العزيز بن أحمد قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأطرابلسي أنا خيثمة بن سليمان نا يحيى بن إبراهيم الزهري ناعلي بن حكيم نا حبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن ابي رافع عن أبيه عن أبي رافع قال لما كان يوم أحد نظر النبي إلى نفر من قريش فقال لعلي احمل عليهم فحمل عليهم فقتل هاشم بن أمية المخزومي وفرق جماعتهم فقتل فلانا الجحمي ثم نظر إلى نفر من قريش فقال لعلي أحمل فحمل عليهم ففرق جماعتهم ثم نظر النبي إلى جماعة من قريش فقال لعلي احمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم فقتل فلانا الجمحي ثم نظر الى نفر من قريش فقال لعلي احمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل أحد بني عامر بن لؤي فقال له جبريل عليه السلام إن هذه المؤاساة فقال إنه مني وأنا منه فقال جبريل وأنا منكم يا رسول الله

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 76
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن محمد بن عقبة نا الحسن بن علي الحلواني نا معلى بن عبد الرحمن نا شريك عن عبد الرحمن بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال
جاء علي إلىالنبي يوم أحد فقال رسول الله اذهب فقال جبريل هذه والله المؤاساة يا محمد فقال رسول الله يا جيريل إنه مني وأنا منه فقال جبريل وأنا منكما


-- كنز العمال الإصدار 1.41
*** وجدت في: المجلد العاشر.
غزوة أحد.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
30039- عن محمد بن كعب القرظي أن عليا لقي فاطمة يوم أحد فقال: خذي السيف غير مذموم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه أبو دجانة ومصعب بن عمير والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف ثلاثة من الأنصار ورجل من قريش.
(ش).‏


--معجم الطبراني الكبير، الإصدار 1.01
*** وجدت في: العشرة المبشرون بالجنة . نسبة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه . وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه .
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن عليا رضي الله تعالى عنه كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ(144): سورة آل عمران

أسباب نزول سورة آل عمران من الآية (144) إلى الآية (148)
قال عطية العوفي:
لما كان يوم أحد انهزم الناس, فقال بعض الناس: قد أصيب محمد فأعطوهم بأيديكم, فإنما هم إخوانكم, وقال بعضهم: إن كان محمد أصيب ألا ما تمضون على ما مضى عليه نبيكم حمى تلحقوا به, فأنزل الله تعالى في ذلك: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا}, لقتل نبيهم, إلى قوله: {فأتاهم الله ثواب الدنيا}.
[ أسباب النزول للواحدي ]

-- شواهد التنزيل للحسكاني ج1 صفحة 136
" 187- أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي [أخبرنا] أبو بكر الجرجرائي [أخبرنا] أبو أحمد البصري قال: حدثني محمد بن زكريا الغلابي [عن] أيوب إبن سليمان, عن محمد بن مروان, عن جعفر بن محمد قال:
قال إبن عباس: ولقد شكر الله تعالى عليا في موضعين من القرأن: " وسيجزي الله الشاكرين" و" سنجزي الشاكرين". [445/آل عمران].

-- شواهد التنزيل للحسكاني ج1 صفحة 136
"188- وفي العتيق حدثنا محمد بن الحسين اللؤلؤي [الكوفي "خ"] عن موسى بن قيس, عن أبي هارون العبدي عن ربيعة بن ناجذ السعدي:
عن حذيفة بن اليمان قال: لما التقوا مع رسول الله بأحد وانهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأقبل علي يضرب بسيفه بين يدي رسول الله مع أبي دجانة الأنصاري حتى كشف المشركين عن رسول الله, فأنزل الله: " ولقد كنتم تمنون الموت – إلى [قوله] – وسيجزي الله الشاكرين". عليا وأبا دجانة وأنزل تبارك وتعالى: " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير" والكثير عشرة ألف. إلى [قوله]: " والله يحب الصابرين" عليا وأبا دجانة".



-- تفسير القرطبي
‏ *** وجدت في: الجزء 4 من الطبعة. سورة آل عمران.
الآية: 140 {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين}.
وقال أنس: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب وبه نيف وستون جراحة من طعنة وضربة ورمية، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسحها وهي تلتئم بإذن الله تعالى كأن لم تكن.‏



تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 411

وقال أبوالقاسم الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد حدثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا
الله والله لئن مات أو قتل لاقاتلن عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني


مجمع الزوائد ج: 9 ص: 134
وعن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله تعالى والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح


المعجم الكبير ج: 1 ص: 107
176 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عكرمة عن بن عباس ثم أن عليا رضي الله عنه كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني


رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يشهد على قتلى أحد


الزهد لابن المبارك ج: 1 ص: 171
498 أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق قالا أخبرنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا ابن المبارك قال أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول خرج رسول الله في أصحابه إلى بقيع الغرقد فقال السلام عليكم يا أهل القبور لو تعلمون ما نجاكم الله منه مما هو كائن بعدكم ثم أقبل على أصحابه فقال هؤلاء خير لى منكم فقالوا يا رسول الله اخواننا أسلمنا كما أسلموا وهاجرنا كما هاجروا وجاهدنا كما جاهدوا وأتو على آجالهم فمضوا فيها وبقينا في آجالنا فما بجعلهم خيرا منا قال إن هؤلاء خرجوا من الدنيا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا وخرجوا وأنا الشهيد عليهم وإنكم قد أكلتم من أجوركم ولا أدري ما تحدثون بعدي قال فلما سمعها القوم والله عقلوها وانتفعوا بها قالوا وانا لمحاسبون بما اصبنا من الدنيا وإنه لينقص به من أجورنا فأكلوا والله طيبا وانفقوا قصدا وقدموا فضلا


موطأ مالك ج: 2 ص: 461
987 وحدثني عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أنه بلغه ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لشهداء أحد هؤلاء اشهد عليهم
فقال أبو بكر الصديق ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي فبكى أبو بكر ثم بكى ثم قال أإنا لكائنون بعدك


التمهيد لابن عبد البر ج: 21 ص: 228
حديث رابع عشر لأبي النضر مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أنه بلغه أن رسول الله ص قال لشهداء أحد هؤلاء أشهد عليهم فقال أبو بكر الصديق ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا فقال رسول الله ص بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي قال فبكى أبو بكر وقال أئنا لكائنون بعدك هذا الحديث مرسل هكذا منقطع ثم جميع الرواة للموط أ ولكن معناه يستند من وجوه صحاح كثيرة ومعنى قوله أشهد عليهم أي أشهد لهم بالإيمان الصحيح والسلامة من الذنوب الموبقات ومن التبديل والتغيير والمنافسة في الدنيا ونحو ذلك والله أعلم وفيه من الفقه دليل على أن شهداء أحد ومن مات من أصحاب رسول الله ص قبله أفضل من الذين تخلفهم بعده والله أعلم وهذا عندي في الجملة المحتملة للتخصيص لأن من أصحابه من أصاب من الدنيا بعده وأصابت منه وأما الخصوص والتعيين فلا سبيل إليه إلا بتوقيف يجب التسليم له وأما أصحاب رسول الله ص الذين تخلفهم رسول الله ص بعده


السيرة النبوية لإبن كثير
السيرة النبوية صفحة 90 من المجلد الثاني ما يلي: " قال ابن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : انج يا بن الخطاب لا أقتلك . فكان عمر يعرفها له بعد الاسلام . رضى الله عنهما .



إختفاء أبي بكر يوم أحد...

أما أبو بكر فلا أحد يعلم أين كان ولكنه قطعا لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذكر إبن كثير في البداية والنهاية
وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا ابن المبارك عن اسحاق عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني عيسى بن طلحة عن أم المؤمنين عائشة قالت كان أبو بكر اذا ذكر يوم أحد قال ذاك يوم كله لطلحة ثم أنشأ يحدث قال كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل في سبيل الله دونه وأراه قال حمية قال فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجلا من قومي أحب الي وبيني وبين المشركين رجل .........


يوم خيبر

1- علي بن أبي طالب:
مسند إبن أبي شيبة ج6 صفحة 367
32080 حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن لو قلت لأبيك فإنه يسهر معه فسألت أبي فقلت إن الناس قد راوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال وما ذاك قال يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال يا أمير المؤمينن إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال وما هو قال تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردا قال وما يا ابا ليلى بخيبر قال قلت بلى والله قد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم أكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد


مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 394
36883 حدثنا علي بن هاشم قال حدثنا ابن أبي ليلى عن المنهال والحكم ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال علي [أ]ما [كنت معنا] يا أبا ليلى بخيبر قلت بلى والله لقد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار قال فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فدفع إلي الراية فقلت يا رسول الله كيف وأنا أرمد لا أبصر شيئا قال فتفل في عيني ثم قال اللهم اكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد


المستدرك على الصحيحين ج:3 ص: 39
4338 أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن بن أبي ليلى عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه


المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

مجمع الزوائد ج: 9 ص: 124
وعن أبي ليلى قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكر وأمنك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم قلت بلى قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءا ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءا فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد


2- سلمة بن عمرو بن الأكوع
السيرة النبوية ج: 4 ص: 306
فتح خيبر علي يد علي
قال ابن اسحاق وحدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن أبيه سفيان عن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه برايته وكانت بيضاء فيما قال ابن هشام الى بعض حصون خيبر فقاتل فرجع ولم يك فتح وقد جهد ثم بعث الغد عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع ولم يك فتح وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال يقول سلمة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضوان الله عليه وهو أرمد فتفل في عينه ثم قال خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك قال يقول سلمة فخرج والله بها يانح يهرول هرولة وإنا لخلفه نتبع رجاء حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن فاطلع إليه زفر من رأس الحصن فقال من أنت قال
أنا علي بن أبي طالب قال يقول اليهودي علوتم وما أنزل على موسى أو كما قال قال فما رجع حتى فتح الله على يديه


3- إبن عباس
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 96
أخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصر أنا أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني نا محمد بن علي الثقفي نا المنجاب بن الحارث حدثني عبد الله بن حكيم بن جبير عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله أبا بكر إلى خيبر فهزم فرجع فبعث عمر فهزم فرجع يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فدعا عليا فقيل له إنه أرمد قال ادعوه فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح الله عليه


مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 124
وعن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه


4- بريدة الأسلمي
السنن الكبرى ج: 5 ص: 109
8402 أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي قال أخبرنا معاذ بن خالد قال أخبرنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال سمعت أبا بريدة يقول ثم حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر ولم يفتح له وأخذ من الغد عمر فانصرف ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائما ودعا باللواء والناس على مصافهم فما منا إنسان له منزلة ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هو يرجو أن يكون صاحب اللواء فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ومسح عنه ودفع إليه اللواء وفتح الله له قال وأنا فيمن تطاول لها

المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 39
4339 - حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ مُسْلِمٍ (مسلمة) الْأَزْدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ، فَيَلْبَثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ، فَلَمَّا نَزَلَ بِخَيْبَرَ أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَضَ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ثُمَّ رَجَعَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "
[التعليق - من تلخيص الذهبي] 4339 – صحيح

البداية والنهاية:
ثم روى البيهقي عن يونس بن بكير، عن المسيب بن مسلمة الأزدي، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما أخذته الشقيقة، فلبث اليوم واليومين لا يخرج، فلما نزل خيبر أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، وإن أبا بكر أخذ راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً، ثم رجع.
فأخذها عمر فقاتل قتالاً شديداً هو أشد من القتال الأول.
ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لأعطينها غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يأخذها عنوة)) وليس ثم علي.
فتطاولت لها قريش، ورجا كل رجل منهم أن يكون صاحب ذلك، فأصبح.
وجاء علي بن أبي طالب على بعير له، حتى أناخ قريباً وهو أرمد، قد عصب عينه بشقة برد قطري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما لك ؟))
قال: رمدت بعدك.
قال: ((ادن مني)) فتفل في عينه، فما وجعها حتى مضى لسبيله.
ثم أعطاه الراية فنهض بها وعليه جبة أرجوان حمراء، قد أخرج خملها فأتى مدينة خيبر، وخرج مرحب صاحب الحصن وعليه مغفر يماني، وحجر قد ثقبه مثل البيضة على رأسه، وهو يرتجز ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكٍ سلاحي بطلٌ مجرب
إذا الليوثُ أقبلت تلهب * وأحجمت عن صولة المغلب
فقال علي رضي الله عنه:
أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليثِ غاباتٍ شديد القسوره
أكيلكم بالصاع كيل السندره
قال: فاختلفا ضربتين، فبدره علي بضربه فقدَّ الحجر والمغفر ورأسه، ووقع في الأضراس، وأخذ المدينة.


فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 593
1009 حدثنا عبد الله 1 قال حدثني أبي 2 قال نا زيد بن الحباب 3 قال حدثني الحسين بن واقد 4 قال حدثني عبد الله بن بريدة 5 قال سمعت أبي 6 يقول ثم حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له واصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني دافع اللواء غدا الى رجل يحبه الله ورسوله أو يحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غد فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا عليا وهو ارمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له قال بريدة وانا فيمن تطاول لها

كود:
1- عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل 2- أحمد بن محمد بن حنبل 3- زيد بن الحباب 4- الحسين بن واقد 5- عبد الله بن بريدة 6- بريدة الأسلمي 1- عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل الاسم : عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيبانى ، أبو عبد الرحمن البغدادى 2- الطبقة : 12 : صغارالآخذين عن تبع الأتباع 3- الوفاة : 290 هـ 4- روى له : س ( النسائي ) 5- رتبته عند ابن حجر : ثقة 6- رتبته عند الذهبي : الحافظ 2- أحمد بن محمد بن حنبل غني عن التعريف مثل المعتمد في التاريخ 3- زيد بن الحباب الاسم : زيد بن الحباب بن الريان ، و قيل : ابن رومان التميمى ، أبو الحسين العكلى ، الكوفى ( خراسانى الأصل ، سكن الكوفة ) الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين الوفاة : 230 هـ روى له : ر م د ت س ق ( البخاري في جزء القراءة خلف الإمام - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) رتبته عند ابن حجر : صدوق يخطىء فى حديث الثورى رتبته عند الذهبي : الحافظ ، لم يكن به بأس ، قد يهم 4- الحسين بن واقد الاسم : الحسين بن واقد المروزى ، أبو عبد الله ، مولى عبد الله بن عامر بن كريز ، القرشى ( قاضى مرو ) الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين الوفاة : 159 هـ و يقال 157 هـ روى له : خت م د ت س ق ( البخاري تعليقا - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) رتبته عند ابن حجر : ثقة له أوهام رتبته عند الذهبي : قال ابن المبارك : من مثله ؟ ، و وثقه ابن معين و غيره و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : ثقة . و كذلك قال على ابن المدينى ، و أحمد بن عبد الله العجلى . و قال أبو حاتم : صدوق ، صالح . 5- عبد الله بن بريدة الأسلمي سير أعلام النبلاء 15 - عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ * (ع) الحَافِظُ، الإِمَامُ، شَيْخُ مَرْو وَقَاضِيْهَا، أَبُو سَهْلٍ الأَسْلَمِيُّ، المَرْوَزِيُّ، أَخُو سُلَيْمَانَ بنِ بُرَيْدَةَ، وَكَانَا تَوْأَمَيْنِ، وُلِدَا سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ - فَأَكْثَرَ - وَعِمْرَانَ بنِ الحُصَيْنِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ، وَأَبِي مُوْسَى، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَذَلِكَ فِي السُّنَنِ. وَفِي (التِّرْمِذِيِّ) أَيْضاً: عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. ................. وَرَوَى: إِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ: أَبُو حَاتِمٍ، وَالعِجْلِيُّ. 6-- بريدة الأسلمي صحابي جليل طبعا عدل
مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 393
36879 حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا جاء محمد في أهل يثرب قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه قال فقال عتاي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال فانطلق بالناس قال فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا وحينا أضرب
قال فالتقى هو وعلي فضربه حصول على هامته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ضربته أهل العسكر قال فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم


السنن الكبرى ج: 5 ص: 109
8403 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدثه عن بريدة الأسلمي قال ثم لما كان حيث نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر فنهض معه من نهض من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما كان من الغد تصادر أبو بكر وعمر فدعيا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ونهض معه من الناس من نهض فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز وهو يقول قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذا الليوث أقبلت تلهب فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها أبيض رأسه وسمع أهل ضربته فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم



5- أبو هريرة
مناقب الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لإبن المغازلي:
"217 أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان, أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ إذنا, حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن نصير الضبعي, قال: حدثني إدريس بن الحكم أبو يحيى, حدثنا يوسف بن عطية الصفار, حدثنا سعيد بن أبي عروبة, عن قتادة, عن سعيد بن المسيب, عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر إلى خيبر فلم يفتح عليه, ثم بعث عمر فلم يفتح عليه فقال: لأعطين الراية رجلا كراراً غير فرار يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله, فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد العين, فتفل في عينه, ففتح عينه وكأنه لم يرمد قط قال: خذ هذه الارية فامض بها حتى يفتح الله عليك, فخرج يهرول وأنا خلف أثره حتى ركز رايته في رضم تحت الحصن, فاطلع رجل يهودي من رأس الحصن وقال: من أنت؟ قال: علي بن أبي طالب, فالتفت إلى أصحابه وقال: غُلبتم والذي أنزل التوراة على موسى, قال: فوالله ما رجع حتى فتح الله عليه."


6- جابر بن عبد الله الأنصاري
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4342 حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار إملاء ثنا زكريا بن يحيى بن مروان وإبراهيم بن إسماعيل السيوطي قالا ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا جعفر بن سلمان عن الخليل بن مرة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ثم لما كان يوم خيبر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجبن فجاء محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله لم أر كاليوم قط قتل محمود بن مسلمة فقال رسول الله لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون معهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهم أنت ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تقتلهم أنت ثم الزموا الأرض جلوسا فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبانه لا يولي الدبر يفتح الله على يديه فتشرف لها الناس وعلي رضي الله عنه يومئذ أرمد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سر فقال يا رسول الله ما أبصر موضعا فتفل في عينيه وعقد له ودفع إليه الراية فقال علي يا رسول الله على ما أقاتلهم فقال على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقهما وحسابهم على الله عز وجل قال فلقيهم ففتح الله عليه قد اتفق الشيخان على إخراج حديث الراية ولم يخرجاه بهذه السياقة


7- عمر بن الخطاب

مختصر تاريخ دمشق:
علي بن أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي
حدث عن ضمرة بن ربيعة بسنده عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"لأعطين الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار، يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره".
فثاب الناس متشوفين، فلما أصبح قال: "أين علي؟" قالوا: يا رسول الله ما يبصر، قال:
"ائتوني به"، فأتي به، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: "ادن مني"، فدنا منه، فتفل في عينيه، ومسحهما بيده، فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد قط.


مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 396
36894 حدثنا عبيد الله قال حدثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث ساعة ثم قال أين علي فقالوا هو أرمد فقال ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيهما ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حدثا أوفى حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله


مسند البزار 1-3 ج: 2 ص: 136
أبو ليلى عن علي
496 حدثنا يوسف بن موسى قال نا عبيدالله بن موسى قال نا ابن أبي ليلى 1 عن الحكم والمنهال 2 عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحر في الثوب الثقيل المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم [تكن معنا بخيبر] قلت بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعى 3 أبا بكر فعقد له اللواء ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع دعى عمر فعقد له لواء فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم 4 اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد 5

ضعفاء العقيلي ج: 2 ص: 243
796 عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي هو وأبوه من الغلاة في الرفض وهما ضعيفان في الحديث ومن حديثه ما حدثناه القاسم بن محمد النهمي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصيني قال حدثنا عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى خيبر فرجع أبو بكر وانهزم الناس ثم بعث من الغد عمر فرجع وقد جرح في رجله وانهزم الناس فهو يحبن الناس ويحبونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأدفعن الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ولا يرجع حتى يفتح الله عليه وأصبحنا من الغد متشوقين نرى وجوهنا رجاء أن يدعى رجل منا قال فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فتفل في عينه ثم دفع الراية اليه ففتح الله عليه وقد روى سعد بن أبى وقاص وسلمة بن الأكوع وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الى على رضوان الله عليه الراية يوم خيبر وأما قصة أبى بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة

تهذيب الكمال ج: 20 ص: 485
وروى سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وسهل بن سعد وبريدة الأسلمي وأبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وعمران بن حصين وسلمة بن الأكوع كلهم بمعنى واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار يفتح الله على يديه ثم دعا بعلي وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه الراية ففتح الله عليه وهي كلها آثار ثابتة


فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 564

950 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا وكيع عن بن أبي ليلى عن المنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ثم كان أبي يسمر مع علي وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف فقيل لي لو سألته عن هذا فينبغي فقال صدق إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد يوم خيبر فقلت يا رسول الله إني أرمد فتفل في عيني فقال اللهم أذهب عنه الحر والبرد فما وجدت حرا ولا بردا بعد قال وقال لأبعثن رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بفرار قال فتشرف لها الناس فبعث عليا


المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 126
4601 فحدثناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا علي بن المنذر ثنا بن فضيل ثنا مسلم الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال ثم سمعت سعد بن مالك وقال له رجل إن عليا يقع فيك إنك تخلفت عنه فقال سعد والله إنه لرأي رأيته وأخطأ رأيي إن علي بن أبي طالب أعطي ثلاثا لأن أكون أعطيت إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم بعد حمد الله والثناء عليه هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين قلنا نعم قال اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه واال من والاه وعاد من عاداه وجيء به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر فقال يا رسول الله إني أرمد فتفل في عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل وفتح عليه خيبر وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد فقال له العباس تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا فقال ما أنا أخرجتكم وأسكنته ولكن الله أخرجكم وأسكنه وأما ما ذكر من اعتزال أبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري فإن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه وجه إلى الكوفة ليأخذ البيعة له محمدا ابنه ومحمد بن أبي بكر وكان على الكوفة أبو موسى الأشعري وأبو مسعود فامتنع أبو موسى أن يبايع فرجعا إلى أمير المؤمنين فبعث الحسن ابنه ومالك الأشتر . (سعد بن مالك هو أبو سعيد الخدري)




سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيئ من فقهها

الكتاب: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، (لمكتبة المعارف)
عدد الأجزاء: 6
عام النشر:
جـ 1 - 4: 1415 هـ - 1995 م
جـ 6: 1416 هـ - 1996 م
جـ 7: 1422 هـ - 2002 م
3244- (إنِّي دافعٌ لِوَائي غداً إلى رجُلٍ يحبُّ الله ورسوله، ويحبُّه
الله ورسولُه، لا يرجعُ حتّى يُفتح له. يعني: علياً- رضي الله عنه-) . أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (5/109/8402) ، والبيهقي في
"دلائل النبوة" (4/ 210) ، وأحمد (5/353- 354 و355) من طريق الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول:
حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر؛ ولم يُفتح له، وأخذ من الغد عمر، فانصرف ولم يُفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فذكره) ، وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً، فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم – صلى الغداة، ثم قام قائماً، ودعا باللواء والناس على مصافهم، فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا هو يرجو أن يكون صاحب اللواء، فدعا عليّ بن أبي طالب وهو أرمد، فتفل في عينيه، ومسح عنه، ودفع إليه اللواء، وفتح الله له، وأنا فيمن تطاول إليها.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، والحسين بن واقد فيه كلام يسير لا يضر، أشار إليه الحافظ بقوله: "له أوهام ".
وقد تابعه ميمون أبو عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدثه به نحوه، وزاد قصة قتل علي- رضي الله عنه- لِمَرحبٍ في مبارزته إياه.
أخرجه النسائي (8403) ، والحاكم (3/437) ، وابن أبي شيبة (14/462/ 1875) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (2/608) ، والبزار في "مسنده " (2/338/ 1814) من طرق عن عوف عنه؛ وزاد ابن أبي شيبة والبزار؛ ولم يذكرا إلا بعث عمر:
"فلقي أهل خيبر، فردوه وكشفوه هو وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجبِّن أصحابه، ويجبِّنه أصحابه ".
ولعل هذا من مناكير ميمون هذا، وهو مولى عبد الرحمن بن سمرة، فقد أجمعوا على تضعيفه، خلافاً لابن حبان فذكره في"الثقات" (5/ 418) ، ومع ذلك قال:
"كان يحيى القطان سيِّئ الرأي فيه ".
وذكره الذهبي في "المغني "، وقال:
"وقال أحمد: أحاديثه مناكير".
وتابعه أيضاً المسيب بن مسلم الأزدي قال: حدثنا عبد الله بن بريدة به، وفيه
ذكر العمريين وقتالهم قتالاً شديداً دون فتح، لكن فيه جملة (التجبين) .
أخرجه الحاكم (3/37) مختصراً، والبيهقي بتمامه (4/ 210- 212) ، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!
وأقول: المسيب هذا لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر، ولا ذكره المزي في الرواة عن عبد الله بن بريدة، ولا في شيوخ يونس بن بُكير الراوي عنه هنا، فالظاهر أنه مجهول. والله أعلم.
وللحديث شاهدان:
أحدهما: من حديث علي؛ يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عنه.
أخرجه النسائي (5/108- 109) ، والحاكم (3/37) ، والبيهقي (5/212- 213) ، وابن أبي شيبة (18729) ، وقرن (عيسى) مع (الحكم والمنهال) ، وهو عند الحاكم مكان (المنهال) ، وقال:
"صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيىء الحفظ معروف بذلك، فهو صالح للاستشهاد به، وفيه عند غير الحاكم ذكر (العمريين) دون (التَّجبين) .
وله طريق أخرى عن علي؛ يرويه نُعيم بن حكيم عن أبي مريم الحنفي عن علي به.
أخرجه البزار (1815) - مطولاً، وفيه ذكر عمر وأصحابه مهزومين-، والحاكم، ولم يسقه بتمامه، ولكنه ذكر الهزيمة وزاد (التجبين) ، وقال- هو والذهبي-: "صحيح الإسناد".
وأقول: أبو مريم الحنفي هذا لم يتبين لي حاله، فقد اختلفوا في نسبته هل هو الحنفي أم الثقفي؟! وفي اسمه هل هو (قيس) أم (إياس) ؟! وقيس وثقه ابن حبان وغيره، وإياس لم يوثقه غيره، فإن كان ثقة فالسند صحيح، وإلا؛ فهو صحيح بما تقدم من الطرق والشواهد.
والشاهد الآخر: عن سلمة بن عمرو بن الأكوع؛ يرويه محمد بن إسحاق
في "السيرة" (3/ 385- 386- ابن هشام) ، ومن طريقه: الحاكم (3/37) ،
والبيهقي (4/209- 210) قال: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن
أبيه سفيان عنه به، وفيه ذكر (العمريين) .
لكن بريدة هذا اتفقوا على تضعيفه، بل قال الدارقطني:
"متروك ". وقال ابن عدي:
"منكر الحديث جدّاً".
وشذ ابن حبان فذكره في "الثقات "، فلا يعبأ به، وفيما تقدم من الأسانيد والطرق ما يغني عنه، وبخاصة طريق بُرَيدة بن الحُصيب، فإنها أصحها، وهي تشهد على أن النبي- صلى الله عليه وسلم - أرسل أولاً أبا بكر، فلم يفتح له، وثانياً عمر، فلم يفتح له، ثم كان الفتح على يد علي، خصوصية خصه الله بها دونهما- رضي الله عنهم- أجمعين.
لكن بقي النظرفي جملة (تجبين عمر) ؛ فإن النفس لم تطمئن لثبوتها في الحديث؛ لعدم ورودها في الطريق الصحيحة وغيرها أولاً، ولعدم وجود شاهد معتبر ثانياً، اللهم إلا إن صحت رواية أبي مريم الحنفي، وقد ذكرتُ ما فيها عندي. والله أعلم.
فإن قيل: ألا يقويها ما أخرجه الحاكم (3/38) من طريق القاسم بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن يعلى: ثنا مَعقِل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع الراية يوم خيبر إلى عمر- رضي الله عنه-، فانطلق فرجع يجبِّن أصحابه ويُجبِّنونه. وقال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم "!
وردَّه الذهبي بقوله:
"قلت: القاسم واهٍ".
قلت: وهو القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي أخو الحافظين أبي بكر
وعثمان، وقد تركه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال الساجي:
"متروك الحديث ".
وشذ ابن حبان فذكره في "الثقات " (9/18) ، ولكنه قال:
"يخطئ ويخالف "!
ثم أقول: إن سلم منه؛ فلن يسلم من شيخه (يحيى بن يعلى) ، وهو الأسلمي؛ فإنه "ضعيف شيعي "؛ كما في "التقريب ".
فتبين أن حديث جابر هذا في منتهى درجات الضعف، فلا يصلح
للاستشهاد به. والله ولي التوفيق.
(تنبيه وفائدة) :
عزا الحافظ في "الفتح " (7/476) حديث بريدة هذا لـ "أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم "، وليس هو في "صحيح ابن حبان " يقيناً، لا في "الإحسان " ولا في "الموارد". ولم أره في"مستدرك الحاكم "بعد البحث عنه في مظانه، والاستعانة عليه بالفهارس الخاصة والعامة.
وذكر في ترجمة (محمود بن مسلمة) من "الإصابة " أنه ورد في "زيادات المغازي " ليونس بن بكير عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة: أخبرني أبي قال:
لما كان يوم خيبر؛ أخذ اللواء أبو بكر، ثم عمر، فلم يفتح لهما؛ وقتل محمود
ابن مسلمة. وهو عند أحمد عن زيد بن الحباب عن الحسين نحوه.
فأقول: ليس عند أحمد هذه الفائدة، وهي: "وقتل محمود بن مسلمة ".
والله سبحانه وتعالى أعلم. *


فراره عمر يوم حنين بسند صحيح
معركة حنين
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الثالث >> 67 - كتاب المغازي >> 51 - باب: قول الله تعالى: {يوم حنين إذ أعجبكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. ثم أنزل الله سكينته - إلى قوله - غفور رحيم} /التوبة: 25 - 27/.

(4067) - وقال الليث: حدثني يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، مولى أبي قتادة قال: لما كان حنين، نظرت إلى رجل من المسلمين، يقاتل رجلا من المشركين، وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله، فأسرعت إلى الذي يختله، فرفع يده ليضربني، وأضرب يده فقطعتها، ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت، ثم ترك، فتحلل، ودفعته ثم قتلته، وانهزم المسلمون وانهزمت معهم، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس، فقلت له: ما شأن الناس؟ قال: أمر الله، ثم تراجع الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه). فقمت لألتمس بينة على قتيلي، فلم أر أحدا يشهد لي فجلست، ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل من جلسائه: سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي، فأرضه منه، فقال أبو بكر: كلا، لا يعطه أصيبغ من قريش ويدع أسدا من أسد الله، يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه إلي، فاشتريت منه خرافا، فكان أول مال تأثلته في الإسلام.
[ر: 1994]
[ش (يختله) يخدعه. (ترك فتحلل) أي لما انحلت قواه ترك ضمه إليه، من الحل نقيض الشد. (لا يعطه) على الجزم بلا الناهية. (أصيبغ) نوع ضعيف من الطير].
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عز وجل:
- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف

- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14 ) الممتحنة




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر