عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

       الصحابة

       الصحاح و إماماه

       الصلاة

       صلاة التراويح

       الصلاة عند القبور

       الصوم

       صوم عاشوراء

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ص » الصحاح و إماماه

آخر تعديل: 11/04/2010 - 4:08 ص

 البخاري يروي عن رجال في صحيحة قال عنهم ابو زرعة وكبار علماء السنة انهم ( زنادقة) !!
  كتبه: عاشق عترة الرسول | 11:49 ص | 9/04/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابو جعفر التستري: سمعت أبا زرعة يقول : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعلم انه زنديق
.
تهذيب الكمال ج 19 ص96

فلننظر كم عدد الزنادقة الذين اخرج لهم البخاري ومسلم واصحاب الصحاح


1)ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي

قال المزي قال الغلابي ، عن يحيى بن معين : وثور بن يزيد رحبي صليبة.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وكان ثقة في الحديث.
ويقال : إنه كان قدريا ، وكان جد ثور بن يزيد قد شهد صفين مع معاوية ، وقتل يومئذ ، وكان ثور إذا ذكر عليا قال : لا أحب رجلا قتل جدي. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني ثور بن يزيد الكلاعي ، وكان ثقة ، فذكر عنه حديثا.
وقال الغلابي أيضا : حدثني أبو نصر مولى لبني هشام ، عن ابي أسامة : أنه كان يحسن الثناء على ثور بن يزيد.
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : من الثبت بحمص ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وأرطاة ، وثور. قلت : فابن أبي مريم ؟ قال : دونهم.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت لدحيم : فثور بن يزيد ؟ قال : ثقة.
وما رأيت أحدا يشك أنه قدري ، وهو صحيح الحديث ، حمصي.
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح - وذكر رجال الشام - فقال : الأوزاعي ، وذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وثور بن يزيد : ثقة ، إلا أنه كان يرى القدر...) تهذيب الكمال للمزي (4/418)


أقول : روى هذا الناصبي لعنه الله فضيله لبني اميه في صحيحة البخاري



2) حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الشامي الحمصي روى له البخاري والصحاح ماعدى مسلم


قال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حديث حريز نحو من ثلاث مئة ، وهو صحيح الحديث ،
إلا أنه يحمل على علي.

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل ، عن حريز ، فقال : ثقة ، ثقة ، ثقة.
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن أبي داود : سمعت أحمد قال : ليس بالشام أثبت من حريز ، إلا أن يكون بحير ، قيل لأحمد : فصفوان ؟ ، قال : حريز ثقة.
قال : وقال أبو داود : سمعت أحمد وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان ، فقال : ليس فيهم مثل حريز ، ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر ، قال : وسمعت أحمد مرة أخرى يقول : حريز ثقة ، ثقة.
وقال إسحاق بن منصور ، ومعاوية بن صالح ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وعباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وحريز بن عثمان هؤلاء ثقات.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : وسئل علي ابن المديني عن حريز بن عثمان ، فقال : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه.
وقال الأحوص بن المفضل بن غسان ، عن أبيه : ويقال في حريز بن عثمان مع تثبته أنه كان سفيانيا ، وقال في موضع آخر : حريز بن عثمان ثبت.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، ثقة ، وكان يحمل على علي.
وقال عمرو بن علي :
كان ينتقص عليا وينال منه ،
وكان حافظا لحديثه ، سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه.
وقال في موضع آخر : ثبت
شديد التحامل على علي .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ، ويحتجون بحديثه وما يتركونه.
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان ابن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو ثقة متقن.
( الهامش) ولكن صح عند غيرك يا أبا حاتم ، وأقصى ما اعتذر عنه أنه تاب عن ذلك.
وقال الحسن بن علي الخلال : قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال : إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شيء سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم.
قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه.
وقال الخلال أيضا : حدثنا عمران بن أبان ، قال : سمعت حريز بن عثمان يقول :
لا أحبه ، قتل آبائي يعني عليا.

وقال أبو أحمد بن عدي : وحريز بن عثمان من الاثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات مثل الوليد بن مسلم ، ومحمد ابن شعيب ، وإسماعيل بن عياش ، ومبشر بن إسماعيل ، وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي ، وحدث عنه من ثقات أهل العراق : يحيى القطان وناهيك به ومعاذ بن معاذ ، ويزيد بن هارون ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، ودحيم ،
وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه
وقال عمرو بن علي : كان ينتقص عليا وينال منه ،
وكان حافظا لحديثه ، سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه.
وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي.
وقال الذهبي في "الميزان" : كان متقنا ثبتا ، لكنه مبتدع" ، وقال في "الكاشف" :
ثقة..وهو ناصبي"
، وقال في "المغني" : ثبت لكنه ناصبي" ، وقال في "الديوان" : ثقة لكنه ناصبي مبغض"
قال العبد المسكين أبو محمد بشار عواد : والله لا أدري كيف يكون ثبتا من كان شديد التحامل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، نعوذ بك اللهم من المجازفة...) تهذيب الكمال للمزي (5/568)


3) عبد الله بن شقيق العقيلي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد البصري

المزي تهذيب الكمال قالوا : وكان عبد الله بن شقيق عثمانيا ، وكان ثقة في الحديث وروى أحاديث صالحة.
وقال صالح بن أحمد ، عن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سليمان التيمي سئ الرأي في عبد الله بن شقيق.
وقال أحمد بن حنبل :
ثقة ، وكان يحمل على علي.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة ، من خيار المسلمين ، لا يطعن في حديثه .
وقال أبو حاتم : ثقة.
وقال ابن خراش :
كان ثقة ، وكان عثمانيا ، يبغض عليا.
وقال أبو أحمد بن عدي : ما بأحاديثه إن شاء الله بأس
الهامش
وقال العجلي : ثقة (ثقاته : الورقة 29) ، وذكره أبو قلابة ، قال : أي رجل هو إلا أنه تعرب (المعرفة والتاريخ : 2 / 88). وقال أبو زرعة الرازي : بصري ثقة (الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 376) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5 / 10) وكذا ذكره ابن شاهين (الترجمة 684) ، وابن خلفون (إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 279). وقال الذهبي : ثقة ، ناصبي. وقال ابن حجر في "التقريب" : ثقة فيه نصب. قلت : كيف يكون الناصبي ثقة ؟ وقد ثبت عن الرجل أنه كان يبغض سيدنا عليا ويحمل عليه ، فتأمل ، نسأل الله السلامة من الاهواء ! وقد أحسن البخاري حينما لم يخرج له في "الصحيح".
تهذيب الكمال للمزي اتحقيق بشار عواد معروف (15/89)


اقول اذا كان البخاري لم يخرج له
فقد اخرج له مسلم في صحيحة
احاديث واصحاب الصحاح روو عنه وقالو ثقه يحمل على علي


4) إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري روى له البخاري مقرونا ومسلم وغيره من الصحاح
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة.
وكذلك قال النسائي.
وقال أبو حاتم : صالح الحديث.
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، وتوفي في الطاعون في أول خلافة أبي العباس سنة إحدى وثلاثين ومئة .
( الهامش )
ووثقه العجلي وقال : وكان يحمل على علي رضي الله عنه"
(الثقات ، الورقة : 4). ووثقه أبو حفص بن شاهين (الثقات ، الورقة : 7) ، وابن حبان البستي (الثقات : 1 / الورقة : 27) وقال في "مشاهير علماء الامصار : 152" : من المتقنين ، مات في الطاعون سنة 131.)

تهذيب الكمال للمزي تحقيق بشار عواد معروف الطبعه الاولى 1400هـ ا980 م الجزا 2 ص 432


5) حصين بن نمير الواسطي أبو محصن الضرير روى له البخاري في صحيحة ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي.

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح ، ليس به بأس .
الهامش ووثقه ابن حبان ، وابن شاهين ، وابن خلفون ، والذهبي في "الكاشف" ، وقال مغلطاي : وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه : قلت لأبي : لم لا تكتب عن أبي محصن ، قال :
أتيته فإذا هو يحمل على علي ويعيبه
فلم أعد إليه ولم أكتب عنه" ، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم.
وترجمه الذهبي في الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الاسلام (181 - 190 ه).
تهذيب الكمال للمزي تحقيق بشار عواد معروف الطبعه الاولى 1400هـ ا980 م ج 6 ص 547 / روى له البخاري وغيره



6) عبد الله بن زيد بن عمرو روى له البخاري وجميع الصحاح الستة

قال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ،
وكان يحمل على علي


تهذيب الكمال ج 14 ص 546 وكتاب معرفة الثقات للعجلي


7) النعمان بن أشيم الاشجعي الكوفي ، وابوه لهُ صُحبَةٌ ، روى له مسلم والصحاح ماعدى البخاري روى له في الادب وأحتج به
قال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق.
وَقَال النَّسَائي : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"
(الهامش) وَقَال ابن سعد : كان ثقة وله احاديث. (طبقاته : 6 / 306). وَقَال العجلي : كوفي ثقة. (ثقاته ، الورقة 54). وَقَال ابن حجر في " التهذيب" : قال أبو حاتم الرازي : قيل لسفيان الثوري : مالك لم تسمع من نعيم بن أَبي هند ؟ قال
: كان يتناول عليا رضي الله عنه
. (10 / 468). وَقَال ابن حجر في "التقريب" : ثقة رمي بالنصب

تهذيب الكمال ج29 ص 499



8) قيس بن أَبي حازم

روى له جميع اصحاب الصحاح الستة مئا ت الروايات وروو له روايات عجيبه في الطعن بأهل البيت عليهم السلام ومدح يزيد ومعاويه وبني امية

اخرج عبد الله بن احمد في كتابه السنة
قال ( 1322 حدثني إسماعيل أبو معمر حدثنا ابن نمير عن الأعمش قال قيل لقيس بن أبي حازم
لأي شيء أبغضت عليا قال لأني سمعته يقول انفروا معي إلى بقية الأحزاب إلى من يقول كذب الله ورسوله ونحن نقول صدق الله ورسوله)



الزنديق والكذاب التاسع هو المغيره بن شعبه روى له البخاري ومسلم والصحاح الستة وكان يلعن ويسب الامام علي عليه السلام

عن زياد بن علاقة ، عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب ، فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ! ألم تعلن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات ؟ فلم تسب علياًً وقد مات ؟! ، صحيح.

السلسة الصحيحه للالباني
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=13975



الزنديق العاشر هو ميمون بن مهران الجزري روى له البخاري ومسلم
عن عَبد الله بن أحمد بن حنبل ( : سمعت أبي يقول : ميمون بن مهران أوثق من عكرمة ، ميمون ثقة ، وذكره بخير.
وَقَال أحمد بن عَبد الله العجلي : جزري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي.
وَقَال أبو زُرْعَة ، والنَّسَائي : ثقة.
وَقَال محمد بن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
وَقَال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : جليل.
وَقَال سَعِيد بن عبد العزيز ، عن إِسماعيل بن عُبَيد الله : قال ميمون بن مهران : كنت افضل عليا على عثمان ، فقال لي عُمَر ابن عبد العزيز : أيهما أحب اليك رجل أسرع في كذا أو رجل أسرع في المال ؟ قال : فرجعت وقلت : لا أعود.
تهذيب الكمال ج 27 ص 214
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
ثم كتب الاخ المحامي :
والسؤال للوهابية: اين تطبيق العدالة عندكم؟ يعني هل تقبلون رواية الزنادقة؟

واضيف على ما ذكره الاخ العزيز ( عاشق عترة الرسول) ما قاله يحيى بن معين حيث قال في ترجمة تليد بن سليمان ما نصه:

وكل من شتم عثمان، أو طلحة، أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، دجال، لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
تهذيب الكمال: ج 4 ص 322 .

قلت: كم دجال وملعون مروي عنه في الصحيحين؟!!




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر