البخاري وبكل أمانة علمية يحذف من رواية ينقلها عن مسند الحميدي إسماً محسوباً عليه ليُبعد عنه التهم والشبهات، لا يعلم بأنه افتُضح هو وصاحبه الذي أراد التغطية عليه.
أولاً إليكم صورة الصفحة وبها الرواية بالنسخة "البخارية":
ثم هذه صورة للرواية من مسند الحميدي كاملة: