عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

       الصحابة

       الصحاح و إماماه

       الصلاة

       صلاة التراويح

       الصلاة عند القبور

       الصوم

       صوم عاشوراء

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ص » الصحاح و إماماه

آخر تعديل: 13/09/2010 - 4:31 م

 البخاري وتأويل الضحك فما رأي الوهابية في صاحب الصحيح
  كتبه: صقر الاسلام | 4:51 م | 12/09/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تأويل البخاري لمعنى الضحك


قال الحافظ البيهقي في الأسماء والصفات ص 470 عن البخاري أنه قال :
(معنى الضحك : الرحمة )اهـ.
وقال الحافظ البيهقي ص298 : (روى الفربري عن محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى أنه قال:معنى الضحك فيه- أي الحديث-الرحمة),وقد نقل هذا التأويل الحافظ ابن حجر في الفتح(6/40) .


قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح عند شرحه لحديث ((يضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلان الجنة...))انظر فتح الباري فقال ابن حجر:2614 - قوله : ( يضحك الله إلى رجلين )
في رواية النسائي من طريق ابن عيينة عن أبي الزناد " أن الله يعجب من رجلين " قال الخطابي : الضحك الذي يعتري البشر عندما يستخفهم الفرح أو الطرب غير جائز على الله تعالى ، وإنما هذا مثل ضرب لهذا الصنيع الذي يحل محل الإعجاب عند البشر فإذا رأوه أضحكهم ، ، ومعناه الإخبار عن رضا الله بفعل أحدهما وقبوله للآخر ومجازاتهما على صنيعهما بالجنة ثم اختلاف حاليهما ،

قال : وقد تأول البخاري الضحك في موضع آخر على معنى الرحمة وهو قريب ، وتأويله على معنى الرضا أقرب ، فإن الضحك يدل على الرضا والقبول ، قال : والكرام يوصفون عندما يسألهم السائل بالبشر وحسن اللقاء ، فيكون المعنى في قوله " يضحك الله " أي يجزل العطاء . قال وقد يكون معنى ذلك أن يعجب الله ملائكته ويضحكهم من صنيعهما ، وهذا يتخرج على المجاز ومثله في الكلام يكثر . وقال ابن الجوزي : أكثر السلف يمتنعون من تأويل مثل هذا ويمرونه كما جاء وينبغي أن يراعى في مثل هذا الإمرار اعتقاد أنه لا تشبه صفات الله صفات الخلق ، ومعنى الإمرار عدم العلم بالمراد منه مع اعتقاد التنزيه قلت (ولازال الكلام للحاظ ابن حجر): ويدل على أن المراد بالضحك الإقبال بالرضا تعديته بإلى تقول : ضحك فلان إلى فلان إذا توجه إليه طلق الوجه مظهرا للرضا عنه .

انتهى بحروفه من فتح الباري
6/40





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر