عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

       الصحابة

       الصحاح و إماماه

       الصلاة

       صلاة التراويح

       الصلاة عند القبور

       الصوم

       صوم عاشوراء

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ص » الصحاح و إماماه

آخر تعديل: 28/03/2011 - 9:13 ص

 رد سماحة السيد المددي على من طلب كتاب شيعي على غرار البخاري ومسلم
  كتبه: من استضافة شبكة هجر | 4:50 ص | 26/03/2011

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في 6 - 11- 2010

 
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوحُ المهدي"عج" مشاهدة المشاركة
نشكر القائمين في شبكة هجر الثقافية على هذا اللقاء مع سماحة السيد الجليل حفظه الله تعالى. و نتشرف نكون أول المُشاركين

س1: ماهو الرد العلمي على المدعين من المُخالفين إلى دعوة تفصح و تنقية الأحاديث لدى الشيعة حتى يكون لديهم كتاب أشبه " بصحيح مسلم و البُخاري " أي كتاب يضُم الأحاديث الصحيحة؟

هناك مشكلة كبيرة أمرها على المستوى العلمي سهل ولكن عندما يصل الأمر إلى عامة الناس بصفة عامة تكون القضية صعبة ، فالمذكور في السؤال أمر بديهي ولا يحتاج إلى سؤال لأن الشيعة أيضا كغيرهم من الفرق الإسلامية بل من الفرق الفكرية (الطوائف الفكرية ) أن قاموا بتنقية الأحاديث الموجودة عندهم ، هذا مما لا إشكال فيه وهذا ليس بجديد بل قديم وصولاً منذ فترة قديمة أن الشيعة قامت بهذه القضية بل بالنسبة إلى بعض الجهات هم أقدم من أهل السنة في ذلك ، لكن المشكلة كما أشرت أن المقاييس تختلف – هذا الشيء الذي خفي على السائل - الآن هناك جملة من الأحاديث صحيحة عند مسلم لم يخرجها البخاري وبالعكس لاختلاف المقاييس، لان هذه المقاييس ليست مقاييس واحدة وثابتة 100% لا اختلاف فيها ، فكم من الأحاديث في البخاري يناقشون فيها ؟ وكم أحاديث موجودة صحيحة ويعترفون بأنها صحيحة ولكن البخاري لم ينقلها ولم يعتمد عليها ؟
حتى حديث (لا ضرر ولا ضرار ) المعروف هذا لم ينقله البخاري ولا مسلم ولم يعتمداه ، فهناك مشكلة عند الأخوة أهل السنة باعتبار عدم اطلاعهم على اصطلاحاتنا يتصورون إن الشيعة لم يقوموا بتنقية الأحاديث ويتصورون بأنه هناك خلل عندنا.

من باب المثال:
في كتب الرجال عند السنة هناك طبقات (طبقة أولى وثانية وثالثة) وحولها عندهم هناك اختلاف فلا أريد أن ادخل في البحث الفني لكن عادة الطبقة متعارفة مثلاً 30 سنة أو 40 سنة تجعل طبقة فمن كان في سنة 120-115 في زمن الإمام الباقر"ع" مثلاً عادة في الطبقة الرابعة بالقياس إلى رسول الله "ص"، ولذلك أحد العلماء المعاصرين - رجل عالم و دكتور من فضلاء مكة- كتب كتاب إلى بعض الإخوة في قم قال:
إني رأيت كتاب معجم الرجال ولم يكن فيه طبقات وإنما فقط معلومات بسيطة ، فكيف ليس فيه طبقات؟
فلاحظوا هو لم يلتفت إذ لو كان ملتفت مثلاً ففي الكتاب مكتوب ق فلان بن فلان (مثلاً : ق زرارة ابن أعين) هذه ق رمز للطبقة ولكن عندنا وليس عندهم ، فــ" ق" يعني من أصحاب الباقر"ع" ولكنة لم يتوجه إلى المصطلح.
يحتمل أن يعترض علينا فلعله يقول في السوق العلمي إن هذا غير رائج وذلك صحيح ولكن هذا مصطلح عندنا فنحن جعلنا الطبقات حسب الأئمة عليهم السلام مثلاً الإمام الحسن إمامته 10 سنوات من 40-50 هـ ،عند أهل السنة ليس من المتعارف عليه أن يجعل 10 سنوات للطبقة الواحدة ، وكذلك الإمام العسكري أيضاً 5 سنوات و 6 أشهر ولكننا نحن الشيعة نجعلها طبقة ونقول من أصحاب الإمام العسكري"ع" وهم أهل السنة يختلفون معنا في هذا فيقولون 5 سنوات ليست طبقة .
فنقول لهم :
كلامكم صحيح حسب إصطلاحكم ولكل قوم اصطلاح.
فعودا على السؤال :
نعم ، نحن عندنا تنقية للأحاديث.
مثلاً : هناك توصيف وجدناه في جملة من الكتب في القرن الثاني أي بعد سنة 200 هـ يقولون هذا كتابه أصل ، فنحن احتملنا لغوياً أنه هذا التوصيف "أصل " يعني صحيح مثل صحيح البخاري ، وهذه كلمة "أصل" موجودة عند السنة ولكن مرادهم بالأصل غير هذا المعنى.
نكتة أخرى جداً مهمة:
وهذه النكتة هم لم يلتفتوا إليها ، نحن في مرحلة تتقيح الأحاديث وتصحيح التراث وان هذا الحكم لرسول الله اعتمدنا على الأئمة كأئمة لا كنقلة ولا كرواة ، هناك فاصل زمني مثلاً لنفرض من سنة 150 إلى زمان رسول الله 140 سنة ، فكيف نحكم أن هذا حكم رسول الله"ص" وقوله؟

هذا أصل البحث:
هؤلاء حاولوا أن يملئوا هذا الفراغ ببحث أصولي حجيته خبر العدل أو حجيته خبر الواحد أو حجيته خبر الفعل اصطلاحات مختلفة ، يعني قال مالك عن فلان عن فلان عن رسول الله هؤلاء ثقاة فاتصل كلام مالك برسول الله فما ينقله مالك إمام أهل المدينة هذا الكلام عن رسول الله. والشيعة في نفس الزمان اعتمدوا على الإمام الصادق ومن بعده الإمام الكاظم لا بمسألة أصولية وإنما بمسالة كلامية (عصمة الأئمة).
وكذلك أهم كتاب عندهم صحيح البخاري توفي البخاري سنة 256 هـ فيكون معاصر للإمام العسكري "ع" ، في الفكر الشيعي لا يوجد من الإمام العكسري إلى رسول الله طبقات من الرواة.
وهؤلاء يمكن أن يناقشوننا انه المطلب غير صحيح فتكون المناقشة العلمية في أبحاث الإمامة والولاية والعصمة أبحاث معينة.
لكن غرضي:
أن نوضح لهم أننا لا نحتاج إلى صحيح البخاري كما هم يحتاجون ، فنحن مع وجود الإمام المعصوم المنصوب من قبل الله سبحانه وتعالى لا نحتاج إلى حجية خبر الواحد ولا نحتاج إلى إسناد.
فلذلك هناك نكتتين لا بد من الاعتناء بهما :
أولاً: نحن في أخذ سنن رسول الله في تفسير القرآن وفي المعارف الدينية اعتمدنا على فترة متأخرة على الأئمة عليهم السلام وهؤلاء اعتمادهم في هذه المراحل كان على غير المعصوم. مثلاً :
في سنة 200هـ نحن كنا نرجع إلى الإمام الرضا"ع" وهو حجة بيننا وبين الله وهم رواياتهم عن الشافعي عن فلان عن فلان عن فلان عن رسول الله ، فهم تصوروا أن الشافعي كان قد اعتمد على خبر صحيح فهل الإمام الرضا"ع" اعتمد على خبر غير صحيح؟
- اختلافنا معهم في المبنى -

ثانياً : نفس تنقية الروايات بالنسبة مثلاً إلى أصحاب الإمام الصادق (ع) وقعت عندنا بشكل أدق مما عندهم ولكن بمباني مختلفة ، وسيأتي مزيد من الشرح حول اختلاف المباني في تصحيح الروايات وتنقيتها.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر