عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

       الصحابة

       الصحاح و إماماه

       الصلاة

       صلاة التراويح

       الصلاة عند القبور

       الصوم

       صوم عاشوراء

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ص » الصحاح و إماماه

آخر تعديل: 18/01/2012 - 5:17 ص

 حـين سـكـت البخــاري
  كتبه: أنصار الصحابة | 4:18 ص | 13/01/2012

 

حين سكت البخاري

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين بارئ الخلائق أجمعين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد سيد الخلق أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين المظلومين ، واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين .

 

ألزم أهل السنة أنفسهم بكتب صحيحة ، وجعلوها تالي تلو كتاب الله المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وجعلوها كتب مقدسة ويأخذون بكل ما فيها زعما أنها من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومن أشهر تلك الكتب كتاب صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري الذي جعلوه أصح كتاب بعد كتاب الله ، ولكن المتمعن في هذا الكتاب يجد عشرات الثغرات ونقاط الضعف في المتون والأسانيد ، ومن تلك الثغرات عدم الدقة والصحة في نقل البخاري للروايات ، فهو وبشكل واضح غير ضابط لألفاظ الروايات مما يجعلها في معرض الشك ، وللدلالة على ذلك ننقل لكم هذه الحادثة والتي فيها إقرار البخاري ، قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ، ج12 ص 411 ، ط الرسالة :

 

(( وقال أَحْيَد بن أبي جعفر والي بخارى : قال محمد بن إسماعيل يوما : رُبّ حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ، ورُبّ حديث سمعته بالشام كتبته بمصر ، فقلت له : يا أبا عبدالله بكماله ؟ قال : فـسـكـــت . ))  

 

والسكوت أبلغ من الكلام أحيانا .

 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر