عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

       الطهارة

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ط » الطهارة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 لماذا الكلب نجس ؟
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 9:12 م | 22/12/2004

 

سؤال:

لماذا يعتبر المسلمون بأن (الكلب) نجس حين لمسه أو تربيته في المنزل ؟ مع الاستدلال بالقرآن والسنة والاستدلال العلمي ان أمكن؟

جواب:

الاخ: المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد، نشير إلى بعض النقاط التالية:

أ ـ الطهارة والنجاسة من الاحكام التعبديّة التي تدور مدار قول الشارع، فلا مجال للعقل استقلالاً التحكّم في مواردها.

ب ـ نعلم اجمالاً بانّ حكمة الاحكام ـ بما فيها الطهارة والنجاسة ـ لا تنكر اذ مع العلم بصدورها من الحكيم ـ والحال هذه ـ لا ينبغي التأمّل بوجود الحكم والمصالح فيها ولو اننّا لم نصل إلى كنه كلّ منها وهذا لا يضرّ في تعبدّنا بعد علمنا المسبق بوجود المنافع والمضار فيها. نعم لا بأس بالتحرّي واستكشاف هذه المصالح والحكم بمعونة العلم الجديد وغيره.

جـ ـ الذي عليه كافة علماء الشيعة وأكثر علماء السنّة نجاسة الكلب عيناً ولعاباً فهو من الاعيان النجسة بعينه وولوغه فيحكم عليه بقاعدة النجاسات. وعليه فلا يضرّ لمسه أو وجوده في البيت ـ كما هو الحال عند رعاة الغنم ـ اذا لم تتعدّ النجاسة منه إلى الموارد التي يجب طهارتها ـ مثل موارد الاكل والشرب ولباس المصلّي ـ برطوبة مسرية ولو أنّ اقتناؤه وحفظه في المنزل يعدّ مكروهاً ان لم تكن ضرورة في البين.

د ـ الروايات الواردة في المقام كثيرة من الفريقين ففي بعضها (انّه رجس نجس) وفي بعضها الآخر (لا والله انّه نجس) [التهذيب 1 / 225 ـ الاستبصار 1 / 19] وأيضاً (طهور اناء احدكم اذا ولغ الكلب فيه أن يغسله سبع مرّات) [صحيح مسلم 1 / 234 ـ سنن أبي داود 1 / 19 ـ مسند أحمد 2 / 427].

هـ ـ وأخيراً قد ثبت علميّاً بإختزان بعض الجراثيم الفتّاكة على جلد الكلب وشعره ممّا يؤدّي إلى نقلها داخل المجتمع؛ وهذا ما اكدته بعض النظريات العلمية المختصّة، وأن هذه الجراثيم لا يمكن القضاء عليها إلاّ بالتراب، فلا بأس بالمراجعة إلى تلك الجهات للوقوف على هذه المعلومات.

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر