عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

       الطهارة

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ط » الطهارة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الامام المفتي صاحب الكرامات : النــتـن عـدو الحـمام
  كتبه: أنصار الصحابة | 5:36 ص | 26/12/2005

 

محي الدين يحيى بن شرف النووي من كبار أئمة المخالفين و من الحفاظ و صاحب شرح صحيح مسلم و رياض الصالحين و الأذكار و غيرها من المؤلفات الشهيرة ،

 و قد ذكر محقـق كتاب فتاوى النووي ( محمود الأرناؤوط ) الكتاب من طبع دار الفكر ، في مقدمة التحقيق نص ترجمة النووي القسم غير المنشور من كتاب سير أعلام النبلاء للذهــبي : و إليكم مقاطع من الترجمة:

(( الشيخ الإمام القدوة الحافظ الزاهد العابد الفقيه المجتهد الرباني شيخ الإسلام الإمام محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن حزام الحزامي الحوراني النواوي الشافعي صاحب التصانيف التي سارت بها الركبان و اشتهرت بأقاصي البلدان

لازم الإشتغال و التصنيف و الإفادة ، محتسبا في ذلك مبتغيا وجه الله ، مع التعبد و الصوم و التهجد و الذكر و الأوراد و حفظ الجوارح و ذم النفس و صبر على العيش الخشن ملازمة كلية لا مزيد عليها

كان مع ملازمته التامة للعلم و مواظبته له ، فائق الورع و تزكية النفس من شوائب الهوى

كان قليل الضحك عديم اللعب بل هو جد صرف يقول الحق و إن كان عليه ، لا تأخذه في الله لومة لائم

كان تؤثر عنه كرامات و أحوال

قال الفقيه شمس الدين محمد بن الفخر : كان إماما بارعا حافظا مفتيا ، أتقن علوما شتى و صنف التصانيف الحسنة ، و كان شديد الورع و الزهد ، تاركا لجميع ملاذ الدنيا من مآكل إلا ما يأتيه به أبوه من كعك و تين ، و كان يلبس الثياب الرثة المرقعة ، و لا يدخل حماماً ، و ترك الفواكه جميعها و لم يتناول من الجهات

قال شيخنا الرشيد الحنفي ابن المعلم : عذلت الشيخ محي الدين في تركه الحمام ، و ضيق العيش ، و خوفته من مرض يعطله عن العلم ، فقال : إن فلانا صام حتى اخضر جلده ))

 

عالم و مفتي و أستاذ و صاحب كرامات لكنه نتن لا يدخل الحمام ؟!!  ألم يكن يغتسل من الجنابة أو ينظف جسده من العرق مثلا أم انه كان يفعل ذلك في الخلاء و في أحضان الطبيعة  ؟!! 

 كلنا نعلم أن الإسلام حث على الطهارة و النظافة و التطيب و تحسين المظهر ، فلماذا يصر النووي على عدم دخول الحمام للإستحمام و التنظيف ، كان الله في عون الطلبة و المستفتين من رائحة الأستاذ المفتي الذي يعادي الحمام  و النظافة.

 العالم يجب أن يكون قدوة للناس في تطبيق الشريعة الإسلامية و لكن المفتي النووي كان قدوة في النتانة و معاداة النظافة.

ربما كان يقتدي بعمر بن الخطاب الذي كان يتناول طعامه ثم يسمح يديه بنعليه و يقول ان مناديل آل أبي الخطاب نعالهم ، و هو مذكور في موقعنا أنصار الصحابة المنتجبيـن في قسم الصور و الوثائق في باب الشخصيات.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر