عائشة  
 • بحسب أقوال البربهاري و السرخسي عائشة خارجية و الجواب على علة عدم قتل الإمام لها ..!!

كتبه: كربلائية حسينية
تاريخ الإضافة: 13/11/2012 | 8:16 م



بسمه تعالى

شرح السنة - البربهاري - الصفحة 28 -29 ( نسخة الشاملة)
23 - والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجرا ..
24 - والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي قد شق عصا المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية
25 - ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإن جار وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي ذر الغفاري اصبر وإن كان عبدا حبشيا وقوله للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض وليس من السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين

26 - ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأنفسهم وأهليهم وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم ولا يجهز على جريحهم ولا يأخذ فيهم ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع مدبرهم


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 590x803 and weights 55KB.


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 585x771 and weights 90KB.


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 588x781 and weights 78KB.

نستفيد من ذلك التالي :
1 - عائشة عندما خرجت على إمام زمانها و ولي أمر المسلمين و خليفتهم صُنِّفَتْ كخارجية حسب تعريف البربهاري ..
2 - خالفت الآثار و أوامر رسول الله و أوامر الله تعالى بأن تقر في بيتها ..
{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } + حديث الحوأب
3 - ماتت ميتة جاهلية ..
4 - الفاروق علي بن أبي طالب عليه السلام حلَّ له قتالها و من معها و هذا رداً على من طعن بأمير المؤمنين و قال لماذا قاتلها و انغمس في الفتنة فكما هو واضح أن الإمام عليه السلام أمير المؤمنين عليه السلام حاججها أكثر من مرة هي و من معها بأن
تعود و تترك هذا الأمر الذي أتت من أجله و أن تحقن الدماء و لكنها طغت و تكبرت و أصرت على موقفها

فإذا هي الفئة الباغية و على امير المؤمنين أن يقاتل هذه الفئة حتى تفيء ...
5 - فيه رداً على من يقول لماذا الفاروق علي بن أبي طالب لم يقتل عائشة ..

---- اثبات أن عائشة لم تخرج للإصلاح بل للحرب ----


- 1 -
مستدرك الحاكم - مع تعليقات الذهبي في التلخيص - الجزء الرابع الصفحة 517
8453 - أخبرني عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ثنا هلال بن العلاء الرقي ثنا عبد الله جعفر ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : كنا عند حذيفة رضي الله عنه فقال بعضنا : حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لو فعلت لرجمتموني قال قلنا سبحان الله أنحن نفعل ذلك ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها صدقتم به ؟ قالوا : سبحان الله و من يصدق بهذا ثم قال حذيفة : أتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها أعلاجها حيث تسوء و جوهكم ثم قام فدخل مخدعا
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم


-----

مصنف عبد الرزاق - أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني - الجزء الحادي عشر الصفحة 52
19889 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل قال خرجت أنا وعمرو بن صليع المحاربي حتى دخلنا [ ص 53 ] على حذيفة فإذا هو محتب على فراشه يحدث الناس قال فغلبني حياء الشباب فقعدت في أدناهم وتقدم عمرو مجتنئا على عوده حتى قعد إليه فقال حدثنا يا حذيفة فقال عما أحدثكم فقال عما أحدثكم فقال لو أني أحدثكم بكل ما أعلم قتلتموني أو قال لم تصدقوني قالوا وحق ذلك قال نعم قالوا فلا حاجة لنا في حق تحدثناه فنقتلك عليه ولكن حدثنا بما ينفعنا ولا يضرك فقال أرأيتم لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم إذا صدقتموني قالوا وحق ذلك ومعها مضر مضرها الله في النار وأسد عمان سلت الله أقدامهم ثم قال إن قيسا لاتزال تبغي في دين الله شرا حتى يركبها الله بملائكة فلا يمنعوا ذنب تلعة قال عمرو أدهلت القبائل إلا قيسا فقال أمن محارب قيس أم من قيس محارب إذا رأيت قيسا توالت عن الشام فخذ حذرك . انتهى

- 2 -
بما أنها خرجت للإصلاح فلابد أنها خرجت للإصلاح بين أمير المؤمنين الذي كان بالمدينة و بين الأطراف المعارضة الأخرى
فلماذا ذهبت للبصرة ..؟؟ هل الـ GBRS عندها كان معطل ..؟؟

- 3 -

من طلب منها الإصلاح هل هي ولية أمر المسلمين ..؟؟

- 4 -
يقولون أنها اجتهدت برأيها و أقول و هل للمرأة أن تجتهد مقابل نص من رسول الله و من الله تعالى لتقر في بيتها ..؟؟

- 5 -
هل من يخرج للإصلاح يتمنى أنه لم يخرج و يعترف بأنه أحدث بعد رسول الله ..؟؟

أليست متأولة و مأجورة لماذا تندم على شيء هي مأجورة عليه ..!!!!

صحيح البخاري ... كتاب التفسير .. باب ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا


حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال حدثني بن أبي مليكة قال : (استأذن بن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي فقيل بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك قالت بخير إن اتقيت قال فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل بن الزبير خلافه فقالت دخل بن عباس فأثنى علي ووددت أني كنت نسيا منسيا حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد حدثنا بن عون عن القاسم أن بن عباس رضي الله عنه أستأذن على عائشة نحوه ولم يذكر نسيا منسيا).

~~~~~~


المستدرك على الصحيحين مع تعليق الذهبي في التلخيص جزء الرابع ص 7

6717 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن بشر العبدي ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : قالت عائشة رضي عنها : و كانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبي بكر فقالت : إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثا أدفنوني مع أزواجه فدفنت بالبقيع هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

الاصلاح طاعة و ثواب كبير فلماذا كل هذا الندم و الحسرات يا سيدة عائشة ..؟؟

هل الاصلاح يكون بالتنكيل بوالي البصرة سهل بن حنيف و نتف لحيته و حاجبيه و الاستيلاء على دار أموال المسلمين و العبث بالبلاد ..؟؟
هل الاصلاح قتل آلاف المسلمين ..؟؟
هل من يخرج للاصلاح يخرج مع جيش ..؟؟
يحاولون أن يصوروا عائشة بأنها حمامة سلام في حين أن الواقع يقول تاريخها دموي شرس .. فتأمل ..!

~~~~~~~~~~~~~~~~~

و أضيف هذه الأدلة من أقوال علماء السنة بأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تعامل مع عائشة كما يتعامل مع الخوارج و قاتلهم لدفع شرهم و ليس من أجل قتلهم + فيه رداً على من يقول لماذا لم يقتلها ..

و نلاحظ أنه جاء تحت باب الخوارج ..

كتاب المبسوط - السرخسي - كتاب السير - باب الخوارج - أخذت المرأة من أهل البغي - الجزء 10 صفحة
( .. وإذا أخذت المرأة من أهل البغي ، فإن كانت تقاتل حبست حتى لا يبقى منهم أحد ، ولا تقتل ; لأن المرأة لا تقتل على ردتها فكيف تقتل إذا كانت باغية ، وفي حال اشتغالها بالقتال إنما جاز قتلها دفعا ، وقد اندفع ذلك حين أسرت كالولد يقتل والده دفعا إذا قصده ، وليس له ذلك بعد ما اندفع قصده ، ولكنها تحبس لارتكابها المعصية ، ويمنعها من الشر والفتنة .
--------------------
كتاب المبسوط - السرخسي - الجزء 6 - الصفحة 138 - كتاب السير - باب الخوارج

( قال ) ( وبلغنا عن علي - رضي الله عنه - أنه قال يوم الجمل لا تتبعوا مدبرا ولا تقتلوا أسيرا ولا تدففوا على جريح ولا يكشف ستر ولا يؤخذ مال ) وبهذا كله نأخذ فنقول : إذا قاتل أهل العدل أهل البغي فهزموهم فلا ينبغي لأهل العدل أن يتبعوا مدبرا لأنا قاتلناهم لقطع بغيهم وقد اندفع حين ولوا مدبرين ولكن هذا إذا لم يبق لهم فئة يرجعون إليها فإن بقى لهم فئة فإنه يتبع مدبرهم لأنهم ما تركوا قصدهم لهذا حين ولوا منهم منهزمين بل تحيزوا إلى فئتهم ليعودوا فيتبعون لذلك ولهذا يتبع المدبر من المشركين لبقاء الفئة لأهل الحرب وكذلك لا يقتلون الأسير إذا لم يبق لهم فئة وقد كان علي - رضي الله عنه - يحلف من يؤسر منهم أن لا يخرج عليه قط ثم يخلي سبيله وإن كانت له فئة فلا بأس بأن يقتل أسيرهم لأنه ما اندفع شره ولكنه مقهور ولو تخلص إنحاز إلى فئته فإذا رأى الإمام المصلحة في قتله فلا بأس بأن يقتله وكذلك لا يجهزوا على جريحهم إذا لم يبق لهم فئة فإن كانت باقية فلا بأس بأن يجهز على جريحهم لأنه إذا برئ عاد إلى الفتنة والشر بقوة تلك الفئة ولأن في قتل الأسير والتجهيز على الجريح كسر شوكة أصحابه فإذا بقيت لهم فئة فهذا المقصود يحصل بذلك بخلاف ما إذا لم يبق لهم فئة وقوله لا يكشف ستر قيل معناه لا يسبي الذراري ولا يؤخذ مال على سبيل التملك بطريق الاغتنام وبه نقول لا تسبي نساؤهم وذراريهم لأنهم مسلمون ولا يتملك أموالهم لبقاء العصمة فيها بكونها محرزة بدار الإسلام فإن التملك بالقهر يخص بمحل ليس فيه عصمة الإحراز بدار الإسلام .

............ إلى :
( قال ) ( وبلغنا عن علي - رضي الله عنه - أنه ألقى ما أصاب من عسكر أهل النهر وإن في الرحبة فمن عرف شيئا أخذه حتى كان آخر من عرف شيئا لإنسان قدر حديد فأخذها ولما قيل لعلي - رضي الله عنه - يوم الجمل ألا تقسم بيننا ما أفاء الله علينا قال فمن يأخذ منكم عائشة ) وإنما قال ذلك استبعادا لكلامهم واظهارا لخطأهم فيما طلبوا وإذا أخذت المرأة من أهل البغي فإن كانت تقاتل حبست حتى لا يبقى منهم أحد ولا تقتل لأن المرأة لا تقتل على ردتها فكيف تقتل إذا كانت باغية وفي حال اشتغالها بالقتال إنما جاز قتلها دفعا وقد اندفع ذلك حين أسرت كالولد يقتل والده دفعا إذا قصده وليس له ذلك بعدما اندفع قصده ولكنها تحبس لارتكابها المعصية ويمنعها من الشر والفتنة وإذا أخذ رجل حر أو عبد كان يقاتل وكان عسكر أهل البغي على حاله قتل لأنه ممن يقاتل عبدا كان أو حرا ..)

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
-- أمير المؤمنين التزم بوصية رسول الله --
لقد وصى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بأن يردها لمأمنها
و ذلك لحكمة منه صلوات ربي و سلامه عليه و آله ...

ورد ذلك في شرح الباري كتاب الفتن باب الفتن التي تموج كالبحر :

قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج أحمد والبزار بسند حسن من حديث أبي رافع أن رسول الله (ص) قال لعلي بن أبي طالب : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.




~~~~~~~~~~~~~~~~~
و قد اقتدى برسول الله إذ لم يقتل المنافقين من أصحابه و ترك أمرهم مؤجلاً إلى يوم يبعثون ...

صحيح مسلم ..
6748 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّىُّ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِى شَيْبَةَ - قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعَ عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِى غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ.
فَقَالَ « دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ». فَسَمِعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ فَقَالَ قَدْ فَعَلُوهَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ
. قَالَ عُمَرُ دَعْنِى أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ « دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ».


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

و أقول : أن تصرف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مع عائشة لم يكون من أجلها بل من أجل رسول الله و اعظاماً لقدره + كما بينا لوصية رسول الله فظاهراً درءاً للمزيد من الفتنة بين المسلمين
تخيل معي أيها القارئ أن يقوم الإمام بضربها مثلاً ماذا كان سيحصل ..؟؟!!

ستقف عائشة و تثير فتنة جديدة ( و هذا ما تريده ) شعارها فيها :
أمكم تضرب و تهان و من الامام علي .. وااااثريدااااه واااااثريداااااه ....
و سيكون قتال جديد أيسره أن تتطاير به الرؤوس و الأيدي ...فتأمل
ثم موقفه منها و تأنيبه لها ثابت عندنا و هذا يكفي
و أكبر عقاب لها أن يبيقيها أسيرة لتأنيب الضمير و الألم .. و أن لا يعطيها ما أرادت في اشعال المزيد من الفتن
و تأليب الناس عليه كأن تقول علي قام بكذا و كذا بأمكم و يبدأ مشهد المسكنة ...!
و الأهم من ذلك كله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ليس كعمر يضرب النساء أو يتجاسر عليهن ..


~~~~~~~~~~~~
و سأكمل البحث إن شاء الله حول مسألة أخرى يتشبث بها حماة الجمل عسكر للدفاع عن الباغية و فرقتها و جملها ..
~ كربلائية حسينية ~
كربلائية حسينية غير متواجد حالياً   undefined undefined




 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/154/article_4271.php


شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net