عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عائشة

آخر تعديل: 10/04/2011 - 9:57 م

 الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان يرمي قتلى جيش معاوية وقتلى جيش عائشة .. إلى النار
  كتبه: ناصر الحسين | 1:04 ص | 10/04/2011

 

بسمه تعالى ،،،



ذكر أهل الخلاف - وبعضهم صرح بالإتفاق - على أن أمير المؤمنين عليه السلام كان معه الحق في حروبه و أن عائشة وجيشها .. ومعاوية وجيشه .. قد أجتهدوا في الخروج و أخطئوا


ولكن حذيفة بن اليمان هذا الصحابي الجليل والشيخ العظيم قدس الله روحه الطاهرة .. له رأي آخر ونظرة أخرى في هذه المسألة .. تأملوا هذه الروايات بمختلف طرقها



روى ابن وضاح في كتابه البدع ج1-ص78 :
( نا أسد قال : نا المبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد ، عن ابن سيرين قال : أخبرني أبو عبيدة بن حذيفة قال : جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان ، وأبو موسى الأشعري قاعد ، فقال : أرأيت رجلا ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟ فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل وأفهمه ما تقول ، قال أبو موسى : سبحان الله كيف قلت ؟ قال : قلت : رجلا ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟ فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل وأفهمه ما تقول ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات . فلما كان في الثالثة قال : والله لا تستفهمه ، فدعا به حذيفة فقال : رويدك ، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه ؛ فهو في الجنة ، وإن لم يصب الحق ولم يوفقه الله للحق ؛ فهو في النار ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا )




قلت : إسناده صحيح لولا أن مبارك بن فضالة مدلس



وروى ابن أبي شيبة في مصنفه ج5-ص342 :
( حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن أشعث بن سوار ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة ، قال : كان حذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن مسعود ، وأبو مسعود الأنصاري ، وأبو موسى الأشعري في المسجد فجاء رجل ، فقال : يا عبد الله بن قيس ، فسماه باسمه ، فقال : أرأيت إن أنا أخذت سيفي فجاهدت به أريد وجه الله فقتلت وأنا على ذلك ، أين أنا ؟ قال في الجنة ، قال حذيفة عند ذلك استفهم الرجل وأفهمه فليدخلن النار كذا وكذا يصنع ، ما قال هذا ؟ فقال حذيفة : إن أخذت سيفك فجاهدت به فأصبت الحق فقتلت وأنت على ذلك فأنت في الجنة , ومن أخطأ الحق فقتل وهو على ذلك , فلم يوفقه الله ، ولم يسدده دخل النار ، قال القوم : صدقت )




قلت ُ : إسناده لين من أجل أشعث بن سوار



وروى عبد الرزاق في مصنفه ج5-ص267-268 :
( عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة قال : جاء رجل إلى أبي موسى الاشعري ، وحذيفة عنده ، فقال : أرأيت رجلا أخذ سيفه فقاتل به حتى قتل ، أله الجنة ؟ قال الاشعري : نعم ، قال : فقال حذيفة : استفهم الرجل وأفهمه ، قال : كيف قلت ؟ فأعاد عليه مثل قوله الاول ، فقال له أبو موسى مثل قوله الاول ، قال : فقال حذيفة أيضا : استفهم الرجل وأفهمه ، قال : كيف قلت ؟ فأعاد عليه مثل قوله ، فقال : ما عندي إلا هذا ، فقال حذيفة : ليدخلن النار من يفعل هذا كذا وكذا ، ولكن من ضرب بسيفه في سبيل الله يصيب الحق ، فله الجنة ، فقال أبو موسى : صدق )




قلت ُ : إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات




وروى سعيد بن منصور في سننه ج6-ص69 :
( حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، قال : نا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال : قال حذيفة لأبي موسى : « أرأيت لو أن رجلا خرج بسيفه يبتغي وجه الله ، فضرب فقتل كان يدخل الجنة ؟ » فقال له أبو موسى : نعم ، فقال حذيفة : لا ، ولكن إذا خرج بسيفه يبتغي به وجه الله ثم أصاب أمر الله فقتل ، دخل الجنة )






----------------------




ومن هذه الأحاديث نقول .. أن قتلى جيش معاوية وعائشة في الجمل وصفين كلهم من أهل النار ولو كان خروجهم إجتهاد إبتغاء سبيل الله ..



كما قال حذيفة ووافقه على ذلك أبو موسى



وعلى هذا أيضا فإن طلحة والزبير اللذان قالوا عنهما مبشران بالجنة .. صارا مبشران بجهنم لأنهما قتلا بجانب عائشة بعد خروجهما على امير المؤمنين


_____________________


بسمه تعالى ،،،


حياكم الله مولانا عدو المنافقين وإلتفاته رائعة منكم و كذلك مولانا عاشق عترة الرسول




أحد الأخوة سألني كيف تصحح إسناد فيه أبو عبيدة بن حذيفة .. وهو لم يوثقه من يعتد به


أقول : أبو عبيدة بن حذيفة وثقه الدارقطني وهو معتد بتوثيقاته عندهم .. وكفى



قال في سننه ج3-ص224 :
( نا أحمد بن محمد بن زياد , وأحمد بن سلمان , قالا: نا إسماعيل بن إسحاق , نا سليمان بن حرب , نا حماد بن زيد , عن أيوب , عن محمد , قال: قال أبو عبيدة بن حذيفة : قال رجل : كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي لا أسأله فأتيته , فقال: بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فكرهته ثم قلت لو أتيته فسمعت منه , فأتيته فقال لي: " يا عدي بن حاتم أسلم تسلم " , فذكر الحديث , وقال لي: " فإن الظعينة سترحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت بغير جوار " . مختصر كلهم ثقات )






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر