عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عثمان بن عفان

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 من الذي دبر مؤامرة قتل عثمان ؟؟ تأملات أكتفكسية ..
  كتبه: ActiveX | 9:18 ص | 24/02/2005

 

لقد رأينا في المقالة السابقة « هل شتم عثمان أم المؤمنين عائشة وحرض على قتلها » كيف أن أم المؤمنين عائشة هيأت الجو الملائم لاغتيال عثمان .. وها أنا أضيف بعض المصادر التاريخية - كعينة وهي من التراث السني - التي أشارت إلى مخططي ومهندسي عملية الاغتيال فمن هم ..

عثمان يطلب المؤلبين ليتحدث معهم .. تاريخ دمشق لابن عساكر ، ج 39 ص 335 :

أخبرناه أبو محمد بن طاوس أنا عبدالرزاق بن عبد الكريم بن عبدالواحد أنا محمد بن إبراهيم الجرجاني نا محمد بن يعقوب الأصم نا إبراهيم بن مرزوق البصري في ذي الحجة سنة خمس وستين ومائتين بمصر نا سعيد بن عامر عن يحيى بن أبي الحجاج عن أبي مسعود الجريري عن ثمامة بن حزن القشيري قال :

شهدت الدار وأشرف عليهم عثمان فقال ائتوني بصاحبيكم هذين اللذين (( ألباكم )) قال فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران ..

قال فأشرف عليهم عثمان فقال : أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله قدم المدينة وليس فيها ما يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة فيكون دلوه فيها مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي ؟

فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر !!
قال : اللهم نعم ... الخ .

ونستخلص من هذا أن المؤلبين :

1 - هم من الصحابة شهدوا قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حسب زعم عثمان ..

2 - صحابيان شتمهما الراوي الذي حضر الواقعة بقوله : كأنهما جملان أو كأنهما حماران ..

3 - أنهما أمرا القوم من منع تزويد بالماء حتى أشرب من ماء البحر !!


من الذين ألبوا الصحابة والناس على عثمان ؟!

عثمان بنفسه يجيب ..

تاريخ الطبري ، القسم الثاني ـ من ذكر الخبر عن قتل عثمان ، ج 4 ص 375 :

قال : محمد : و حدثني إبراهيم بن سالم ، عن أبيه ، عن بسر بن سعيد ، قال : و حدثني عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، قال :

دخلت على عثمان رضي الله عنه ، فتحدثت عنده ساعة ..

فقال : يا بن عياش ، تعال ؛ فأخذ بيدي ، فأسمعني كلام من على باب عثمان ، فسمعنا كلاماً ..

منهم من يقول : ما تنتظرون به ؟!

ومنهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع ..

فبينا أنا و هو واقفان ، إذ مر (( طلحة بن عبيد الله )) فوقف فقال : أين ابن عديس ؟

فقيل : ها هو ذا ..

قال : فجاءه ابن عديس ، فناجاه بشيء ، ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ، و لا يخرج من عنده .

قال : فقال لي عثمان : هذا ما أمر به (( طلحة بن عبيد الله )) .

ثم قال عثمان : اللهم اكفني (( طلحة بن عبيد الله )) فإنه حمل علي هؤلاء و (( ألبهم )) !!

والله أني لأرجو أن يكون منها صفراً ، و أن يسفك دمه !!

(( إنه انتهك مني ما لا يحل له )) ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث : رجل كفر بعد إسلامه فيقتل ، أو رجل زنى بعد إحصانه فيرجع ، أو رجل قتل نفساً بغير نفس " ، ففيم أقتل !

قال : ثم رجع عثمان .

قال ابن عياش : فأردت أن أخرج فمنعوني حتى مر بي محمد بن أبي بكر فقال : خلوه ، فخلوني .

ونستخلص من هذا :

1 - أن أحد المؤلبين إنما هو طلحـــة وعثمان على علم بذلك ولذلك قال : (( إنه انتهك مني ما لا يحل له )) ..

2 - أن ابن عديس كان يأخذ الأوامر مباشرة من طلحـــة ..

3 - الحصار ومنع الماء والأكل عن عثمان كان من تخطيطه وعلى ابن عديس التنفيذ !

4 - أن عثمان دعى على طلحـــة بأن لا ينال الخلافة وأن يفسك دمه !!


البشرى بقتل عثمان ترسل إلى طلحــــــــة !!!

قال محمد : حدثني يعقوب بن عبد الله الأشعري ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، قال :

رأيت اليوم الذي فيه على عثمان ، فدخلوا من دار عمرو بن حزم خوخة هناك حتى دخلوا الدار ، فناوشوهم شيئاً من مناوشة و دخلوا ، فو الله ما نسينا أن خرج سودان بن حمران ، فأسمعه يقول :

أين (( طلحــــة بـن عبيـــد الله )) ؟! قد قتلنـــا عفـــان !!!.

المصدر السابق ..

ونستخلص من هذا : أن عملية اغتيال عثمان كانت مدبرة بالكامل من قبل طلحـــة وشريكه المجهول !!


وهــل لنـا أن نستشف مـن هــو شريكــــه ؟!

الكامل في التاريخ ، ذكر مقتل عثمان ، ج 3 ص 167 :

.. (( فعندها حالوا بين الناس و بين عثمان و منعوه كل شيء حتى الماء فأرسل عثمان إلى علي سراً و إلى طلحة و الزبير و أزواج النبي ، صلى الله عليه و سلم :

إنهم قد منعوني الماء فإن قدرتم أن ترسلوا إلينا ماء فافعلوا .

فكان أولهم إجابة علي ، و أم حبيبة زوج النبي ، صلى الله عليه و سلم ..

فجاء علي في الغلس فقال : يا أيها الناس إن الذي تفعلون لا يشبه أمر المؤمنين و لا أمر الكافرين ، فلا تقطعوا عن هذا الرجل الماء و لا المادة ، فإن الروم و فارس لتأسر فتطعم و تسقي !

فقالوا : لا و الله و لا نعمة عين !! )) ..

وفي موضع آخر : (( قال عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة : دخلت على عثمان فأخذ بيدي فأسمعني كلام من على بابه ، فمنهم من يقول : ما تنتظرون به ؟!

و منهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع .

قال : فبينما نحن واقفون إذ مر طلحــــة فقال : أين ابن عديس ؟!

فقام إليه فناجاه ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحداً يدخل على عثمان و لا يخرج من عنده .

فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة ، اللهم اكفني طلحة فإنه حمل علي هؤلاء و (( ألبهم )) علي !!

والله إني لأرجو أن يكون منها صفراً وأن يسفك دمه !

قال : فأردت أن أخرج فمنعوني حتى أمرهم محمد بن أبي بكر فتركوني أخرج .

وقيل : إن الزبير خرج من المدينة قبل أن يقتل عثمان ، و قيل : أدرك قتله )).

ونستخلص من هذا :

1 - أن عثمان يستقي المــاء سراً فلــم يجبه طلحـــة ولا الزبيـــر !!!.

2 - أن المحاصرين بأجمعهم ليسوا ممن يطيع الإمام علي عليه السلام فقد نصحهم فلم ينتصحوا ونهاهم فلم ينتهوا !

3 - لقد ركز النص على قضية وجود الزبير في المدينة من عدمها .. فلماذا هو دون غيره !! نتركها لذوي الألباب ..


ويؤيد هذا كله ما أورده الشيخ عبد الحسين الامينى في موسوعة (( الغدير )) الجزء التاسع :

11 - في رواية للبلاذري ص 90 : كان الزبير وطلحة قد استوليا على الامر ، و منع طلحة عثمان من أن يدخل عليه الماء العذب فأرسل علي إلى طلحة وهو في أرض له على ميل من المدينة : أن دع هذا الرجل فليشرب من مائة ومن بئره يعني بئر رومة ، و لا تقتلوه من العطش .

فأبى فقال علي : لولا أني قد آليت يوم ذي خشب انه إن لم يعطني لا أرد عنه أحدا لادخلت عليه الماء .

وفي الامامة والسياسية 1 : 34 : أقام أهل الكوفة وأهل مصر بباب عثمان ليلا و نهارا وطلحة يحرض الفريقين جميعا على عثمان ، ثم إن طلحة قال لهم : إن عثمان لايبالي ما حضرتموه وهو يدخل إليه الطعام والشراب فامنعوه الماء أن يدخل عليه .



والنتيجة النهائية من هذه المقاطع :

1 - مدبري عملية قتل واغتيال عثمان هما شخصان أولها طلحـــــة وثانيهما الزبير .

2 - وقد شتمهما الراوي الذي حضر الواقعة بقوله : كأنهما جملان أو كأنهما حماران .

3 - أن المحاصرين بأجمعهم ليسوا من شيعة الإمام علي عليه السلام وإلا لانتصحوا فيما نصحهم وانتهوا فيما نهاهم .

4 - أن هذا الفعل يعتبر انقلاب على من يعتقدون بأنه ولي أمرهم .. ولا شك أن من هان عليه الانقلاب والارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن يصعب عليه الانقلاب على عثمان !!

واسمحوا لي على الإطالة ..

تحيـ ـاتي ؛؛؛



والنتيجة النهائية من هذه المقاطع :

1 - مدبري عملية قتل واغتيال عثمان هما شخصان أولها طلحـــــة وثانيهما الزبير .

2 - وقد شتمهما الراوي الذي حضر الواقعة بقوله : كأنهما جملان أو كأنهما حماران .

3 - أن المحاصرين بأجمعهم ليسوا من شيعة الإمام علي عليه السلام وإلا لانتصحوا فيما نصحهم وانتهوا فيما نهاهم .

4 - أن هذا الفعل يعتبر انقلاب على من يعتقدون بأنه ولي أمرهم .. ولا شك أن من هان عليه الانقلاب والارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن يصعب عليه الانقلاب على عثمان !!

واسمحوا لي على الإطالة ..

تحيـ ـاتي ؛؛؛






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر