عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عثمان بن عفان

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 مواجهة بين ابن العاص و ابن عفان
  كتبه: أنصار الصحابة | 12:35 ص | 16/12/2005

 

يقولون يقتل القتيل و يمشي في جنازته ، و لكن ما حصل في تاريخ الإسلام هو انهم قتلوا القتيل و طالبوا بدمه ؟!! نعم فهؤلاء هم قتلة عثمان بن عفان الذين حرضوا الناس عليه ، و الذين تسببوا بأفعالهم و جرائمهم بأن يسخط الناس على عثمان الذي سلط هؤلاء على هؤلاء ، فكان هذه من أسباب قتل المسلمين لعثمان بن عفان

و ننقل لكم هذه الحادثة و التي جرت في عهد عثمان ، و كان بطلها عمرو بن العاص ( ابن النابغة )

 

قال ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى الجزء الثالث ص 39 ، من اصدار دار احياء التراث العربي في عام 1417 هـ

(( قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن علقمة بن وقاص قال : قال عمرو بن العاص لعثمان و هو على المنبر : يا عثمان إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمر ، فتب و ليتوبوا معك ، قال فحول وجهه نحو القبلة فرفع يديه فقال : اللهم إني استغفرك و أتوب إليك ، و رفع الناس أيديهم ))

 

قال ابن الأثير في كتابه المختار من مناقب الأخيار في المجلد الأول ص 88 ، و هو من إصدارات مركز زايد للتراث و التاريخ في عام 1424 هـ

(( و قال علقمة بن وقاص : إن عمرو بن العاص ( رض ) قام إلى عثمان ( رض ) و هو يخطب الناس فقال : يا عثمان إنك قد ركبت بالناس النهابير و ركبوها معك ، فتب إلى الله و ليتوبوا ، فالتفت إليه عثمان و قال : و إنك لهناك يا ابن النابغة ! ثم رفع يديه إلى السماء فاستقبل القبلة و قال : أتوب إلى الله ، اللهم انا أول تائب إليك ))

 

و النهابــير معناها المهالــك كما جاء في نفس الكتاب و نفس الجزء و الصفحة .

و نختم الروايات بذكر رواية ابن عبدالبر في الاستيعاب في أسماء الأصحاب في المجلد الثاني ص 13 ، و هو من اصداردار الفكر في عام 1423 هـ ط

(( قال و حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمر بن علقمة عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص أن عمرو بن العاص قام إلى عثمان و هو يخطب الناس فقال : يا عثمان إنك قد ركبت بالناس المهامه و ركبوها منك ، فتب إلى الله عز وجل و ليتوبوا ، قال فالتفت إليه عثمان فقال : و إنك لهناك يا بن النابغة ، ثم رفع يديه و استقبل القبلة و قال : أتوب إلى الله ، اللهم إني أول تائب إليك ))

 

أرأيتم كيف قطع ابن العاص على خليفته الخطبة ، و اتهمه بأنه قد ضيق على الناس و رماهم بالمهالك

لماذا لم ينصحه في السر ؟ ام تراه فعل و لم يأبه عثمان لكلامه ، فأراد الاعتراض علناً بين الناس و أمام الخليفة

و ما هي هذه المهالك أو النهابير التي فعلها عثمان بالناس ؟! و لماذا حمل الناس عليه أيضاً المهالك و الضغائن

و لماذا ذكره عثمان بأمه النابغة الداعرة ؟! هل هذه أخلاق المسلم و أخلاق إمام الجماعة و أخلاق الخليفة

ام انه أراد أن يشير إلى أمر ما في ابن العاص فيه ربط أو شبه بمهنة أمه الداعرة الزانية مثلاً

ام أراد ان يعايره بكونه ابن حرام و زنا و بما أنه نبتة غير شرعية فلا بد أن يصدر منه ما هو غير شرعي

هل عند الوهابية أجوبة على هذه التساؤلات و على ما ورد في تلك الروايات ؟؟





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر