بنو أمية يبنون القباب على القبور فما بال أتباعهم يهدمونها
قال ابن كثير الناصبي الدمشقي في تاريخه البداية والنهاية في أحداث سنة 35 للهجرة عن مقتل عثمان بن عفان وعن دفنه :
((
وأما
موضع قبره فلا خلاف أنه دفن
بحش كوكب - شرقي البقيع - وقد بنى عليه في زمن بني أمية قبة عظيمة وهي باقية إلى اليوم ...))
((
وقد اعتنى معاوية في أيام إمارته بقبر عثمان ، ورفع الجدار بينه وبين البقيع ، وأمر الناس أن يدفنوا موتاهم حوله حتى اتصلت بمقابر المسلمين ))
المسلمون منعوا من دفن عثمان في مقابرهم ، فدفنوه خارجها ، ولما جاء معاوية أمر بتصال القبور إلى قبر عثمان حتى يبدوا أنه في مقابر المسلمين ، وما اكتفى حتى بنى الأمويون
عليه قبة عظيمة ، ولا أدري أين الوهابية لماذا لا يرمون بني أمية بالشرك والبدعة وعبادة القبور ، ولكنها قبوربني أمية أسياد الوهابية .