عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عثمان الخميس

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 بحث حول آية الولاية في سؤال وجواب للسيد الجلالي وفقه الله (حول رسالة وهابية كتبها الخميس)
  كتبه: محمد العلي | 10:47 م | 27/02/2005

 

سؤال للسيد الجلالي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

سماحة البحاثة الحجة السيد محمد رضا الجلالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن يصلكم كتابي هذا وأنتم بخير وعافية ، داعيا الله لكم بالتوفيق لخدمة أهل البيت المظلومين صلوات الله عليهم أجمعين .

سيدنا المبجل ..

وقع بيننا وبين جماعة من أهل السلف خلاف في أدلة الإمامة ، وكان مرجعنا فيما نتوقف ونحصر فيه على قلة البضاعة كتبنا المعتبرة ، كالغدير والمراجعات وكتب المفيد وبعض ما تيسر لنا من العبقات وإحقاق الحق ، وكنا بحمد الله ظاهرين عليهم ، ذلك بإلهاماتهم عليهم السلام ..

وقد وصل بنا المطاف إلى آية الولاية المعروفة ، إنما وليكم الله ورسوله .. وحديث التصدق بالخاتم ، المشهورة المستدل بها على الإمامة ، وقد صدمونا بحجج وشبه محيطة للآية وسبب نزولها ، وإستدلوا على وهنها بالتعارض بين مضامين أخبارها ..

وقد أتقن لهم معلمهم وشيخهم عثمان الخميس الحجة في ضرب إسناد الروايات التي نحتج بها ، وكان مستنده في ذلك معاجمنا ومصادر رجالنا ، كالمعجم للسيد الخوئي والكشي والنجاشي وهكذا .. حتى سبب لنا شيئا من الوهن والضعف .. وعجيب من الأميني رحمه الله إعراضه عن إثباته سنداً ، كما أن إحقاق الحق قد أثبته من كتبهم لا كتبنا .. ونحن نريد إثباته من كتبنا حاليا .. فقد فند الدعي الناصب 17 رواية ، ومحصها سنداً .. واستدل بوجوه على تفنيدها ..

وقد قررنا الرجوع إليكم في هذا الموضوع ، والمطلوب من جنابكم الأشرف إثبات ولو بعض رواياتنا في الموضوع ، أو إرشادنا إلى مصدر في متناول اليد يتكفل ذلك ، ولكم منا جزيل الشكر والإمتنان .

شاكرين لكم حبس وقتكم الثمين لقراءة رسالتنا ، داعين لكم بالعمر المديد للذب عن حرمات أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين .

جماعة من شباب أهل الكويت

15 شوال 1421 هـ

الكويت

سيدنا الأجل ..

للإطلاع أرفقنا الرسالة ببعض كلامهم ، وشكراً ..

الرواية الأولى: الصدوق، أخبرني علي بن حاتم، قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعد ( سعيد ) الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن عبدالله المحمدي، قال: حدثنا كثير بن عياش عن أبي الجارود، عن أبي جعفر في قول الله U إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا00الآية، قال ان رهطا من إليهود اسلموا منهم عبدالله بن سلام واسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا فاتوا النبي r فقالوا: يا نبي الله ان موسى u اوصي إلى يوشع بن نون فمن وصيك يارسول الله ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ثم قال رسول الله r: قوموا فقاموا فاتوا المسجد، فإذا سائل خارج، فقال: يا سائل اما اعطاك احد شيئا؟ قال: نعم هذا الخاتم، قال: من اعطاكه؟ قال: اعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي، قال: علي أي حال اعطاك؟ قال: كان راكعا، فكبر النبي r وكبر اهل المسجد، فقال النبي r: علي بن أبي طالب وليكم بعدي، قالوا: رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا وبعلي بن أبي طالب وليا، فأنزل الله U ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [1] .

اقول: علي بن أبي سهل بن أبي حاتم القزويني، ثقة في نفسه لكنه يروي عن الضعفاء كما قال النجاشي [2] .

وإبن عقدة، احمد بن سعيد الهمداني، مهما قيل فيه، فلا ينكر القوم أنه كان زيديا، جاروديا وعلي ذلك مات [3] .

وجعفر بن عبدالله، مجهول الحال [4]، وكثير بن عياش ، ضعيف [5] .

اما أبوالجارود، زياد بن المنذر، فهو زيدي المذهب، والإختلاف فيه بين عند القوم، والأكثر علي ذمه، والخوئي بعد ان أورد الروايات الذامة فيه علي لسان الباقر والصادق، ضعف بعضها واضطرب في أخرى، وخلص إلى القول بانه ثقة فقط لوقوعه في أسانيد كامل الزيارات، وقد شهد إبن قولويه بوثاقة جميع رواتها، ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كل من وقع في إسناده [6] .

اقول: اما وثاقة كل من وقع في أسانيد كامل الزيارات فقد اوقفناك علي بطلان ذلك، وذكرنا استظهار البعض من ان قول إبن قولويه هذا إنما محمول علي مشايخه الذين صدر بهم أسانيد روايات كتابه، لا كل من ورد في إسناد الروايات، ويكفيك دليلا علي ذلك روايتنا هذه، فعلي بن حاتم من شيوخ إبن قولويه وهو وان كان ثقة في نفسه الا أنه يروي عن الضعفاء كما ذكرنا، واما القول في وثاقة كل من وقع في أسانيد تفسير القمي فستقف عليه قريبا.

الرواية الثانية: الصدوق، حدثنا احمد بن الحسن القطان قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحسني، قال: حدثني أبوجعفر محمد بن حفص الخثعمي، قال: حدثنا الحسن بن عبدالواحد، قال: حدثني احمد بن التغلبي، قال: حدثني احمد بن عبدالحميد، قال: حدثني حفص بن منصور العطار، قال: حدثنا أبوسعيد الوراق، عن ابيه، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده قال: وذكر حدثيا طويلا فيه قول علي بن أبي طالب لابي بكر y: انشدك بالله إلي الولاية من الله مع ولاية رسول الله في آية زكاة الخاتم أم لك؟ قال: بل لك [7] .

سند هذه الرواية ظلمات بعضها فوق بعض، وحسبنا قول محقق الكتاب فيه: الظاهر هو - اي التغلبي - احمد بن عبدالله بن ميمون التغلبي قال إبن حجر ثقة زاهد0 واما بقية رجال السند فمهملون او مجاهيل [8]، وهو كما قال .

الرواية الثالثة: الصدوق، حدثنا احمد بن الحسن القطان، ومحمد بن احمد السناني، وعلي بن موسى الوراق، والحسين بن إبراهيم بن احمد بن هشام المكتب، وعلي بن عبدالله الوراق y ، قالوا: حدثنا أبوالعباس احمد بن يحيي بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبدالله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول: قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول قال: - وذكر حديثا طويلا جدا في احتجاج الامير علي الصديق رضـي الله عنهما قال فيه: كنت اصلي في المسجد فجاء سائل فسأل وانا راكع فناولته خاتمي من اصبعي فأنزل الله تبارك وتعالى في: إنما وليكم الله00الآية [9] .

سند هذه الروايه كسابقتها، فالسنائي [10]، والوراقان، و، المكتب، وبهلول، وبن زكريا القطان، وثور بن يزيد جميعهم مجهولين [11]، والبقية مرت تراجمهم .

الرواية الرابعة: الكليني، الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن احمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن ابيه، عن احمد بن عيسى، عن أبي عبدالله في قول الله U: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا، قال: إنما يعني أولى بكم اي احق بكم وباموركم وانفسكم واموالكم، الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا واولاده الائمة إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله U فقال: الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، وكان أمير المؤمنين في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها الف دينار، وكان النبي r كساه اياها، وكان النجاشي اهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من انفسهم، تصدق علي مسكين، فطرح الحلة إليه واومأ بيده إليه ان احملها: فانزل الله U فيه هذه الآية وصير نعمه أولاده بنعمتة فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين من الملائكة، والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة [12] .

حسب الرواية هذه ان في سندها ضعفاء ومجاهيل، فمعلى بن محمد مضطرب الحديث والمذهب ويروي عن الضعفاء [13]، رغم هذا يقول عنه الخوئي، الظاهر ان الرجل ثقة يعتمد علي رواياته، واما قول النجاشي من اضطرابه في الحديث والمذهب فلا يكون مانعا من وثاقته، واما اضطرابه في المذهب فلم يثبت كما ذكره بعضهم، وعلي تقدير الثبوت فهو لا ينافي الوثاقة، واما اضطرابه في الحديث فمعناه أنه قد يروي ما يعرف، وقد يروي ما ينكر وهذا ايضا لا ينافي الوثاقة، واما روايته عن الضعفاء علي ما ذكره إبن الغضائري، فهي علي تقدير ثبوتها لا تضر بالعمل بما يرويه عن الثقات، فالظاهر ان الرجل معتمد عليه، والله اعلم، اقول: والظاهر ان الخوئي اضطر إلى كل هذا لأن صاحبنا وقع في أسانيد كتاب كامل الزيارة، لابن قولويه، وقد عرفت رأيه في ذلك، والحسن بن محمد الهاشمي، مجهول [14] وكذا أبوه [15] واحمد بن عيسى [16]


الجواب من السيد الجلالي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلبن محمّد وآله المعصومين .

أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين وآله الأخيار .

وبعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته و أسأله تعالى أن يتقبّل أعمالكم ويزيدكم من فضله إنه كريم وهّاب .

قبل كل شيء أعتذر إليكم _ أيها الأعزة _ عن تأخير الجواب عن الرسالة والسبب الأساسي عدم اطلاعي عليها إلا هذا اليوم الثالث من المحرّم الحرام عام 1422هـ , لأن الجهاز كان معطلا وعدم وجود الإمكانات لإصلاحه في أيام الدراسة . وقد استغللتُ أيام العطلة في هذا الشهر الحزين للمراجعة فرأيت الرسالة المؤرخة 15 شوال 1421.

وبالنسبة إلى السؤال المذكور :

فنشكر لكم هذا الجهد المبارك والجد في إحياء معالم حق أهل البيت الطاهرين , كما نشكركم على حسن الظن بنا , والمطلوب هو أن تكونوا في ما تقومون به على أتم حالات الاستعداد والتحصن بالخبرة والتأمل وعدم التسرع ولا الإقدام المستعجل الذي قد لا تحمد عقباه , وإن دلت التجربة على التسديد الإلهي لمن سعى في سبيله و تحقيق الحق .

وبالنسبة إلى آية الولاية الكريمة وروايات نزولها ومحاولة الشيخ الخميس تضعيفها والمناقشة في أسانيدها الشيعية , فلا بد من ذكر أمور مهمة :

أوّلاً : إنّ أهل العلم بالحديث والمصطلح يعرفون أنّ المناقشات السندية إنما تكون في أخبار الآحاد والتي ينحصر رواتها في الواحد والاثنين دون ما بلغ مبلغ التواتر بل الشهرة والاستفاضة , فإن المتواترات والمشهورات لا تحتاج إلى ملاحظة أسانيدها , لأن السند إنما يحتاج إليه للإثبات والوصول وتلك ثابتة بغير حاجة إلى مفردات الأسانيد . فثبوتها لم يستند إلى الأسانيد حتى تكون المناقشة فيها مؤثرة في ما تواتر أو اشتهر .

وقضية نزول آية الولاية في حقّ أمير المؤمنين عليه السلام حال الصلاة وتصدقه حينذاك على المسكين , هي من الوقائع المسلمة بل قام عليها إجماع أهل العلم , وقد نقلوها عن ( تسعين طريقا) وقفنا على (38) منها وذكرناها مع مصادرها في تخريجاتنا على (تفسير الحِبَريّ ) المنشور .

ونقل الإجماع المحّدث الحافظ ابن شهر آشوب السرويّ (المتوفى 588 هـ) .

فالسعي الذي قام به الخميس : إما مبنيّ على الجهل بهذا الأصل القويم الذي لا يجهله طلاب العلم فضلاً عن علمائه ؟ أو تجاهل منه لما يعرف !؟

وكلا الفرضين يأباه العالم المؤمن .

ثانياً : إن موضوع الإمامة هو عندنا نحن الإمامية من أصول العقائد وهي لا يستند فيها إلى أحاديث الآحاد لكونها ظنية لا تفيد علما ولا يقينا والأصول لا بد أن يعقد القلب عليها وتكون علمية .

فما أثبت علماؤنا من الأحاديث في أبواب الأصول إنما هي علمية يقينية بالتواتر وما بحكمه , أو هي من باب الرجوع إلى أهل الخبرة وهم المتخصصون في كل فن ممن لا يحتاجون إلى التعديل الرجالي اللازم في أحاديث الأحكام التعبدية والتي تريد إثبات الشرع وقضاياه الخاصة وهي التي لا طريق إلى معرفتها إلا الرواة الثقاة , وما سوى هذه فلا يكون الرجوع إليها والاعتماد عليها إلا من باب الخبرة ونقل الوقائع والحوادث الثابتة مما لا يستغنى في معرفته عن علمائه ورجاله المتخصّصين به , من دون اشتراط التعديل ولا غيره عليهم .

ولذا نجد في أسانيد التاريخ وحتى التفسير مجموعة ممن لم يوثقوا بل ضعفوا باعتبارهم خبراء معتمدين في فنونهم .

ثالثاً: أن اللجوء إلى المعالجات الرجالية إنما يصح عند التعارض بين الروايات وعدم إمكان الجمع والتوفيق بينها من حيث الدلالة والتنافي, وفي حالة عدم شيء من ذلك فإن النصوص غير المعارضة لدليل العقل ولا النقل فاللازم على المسلم الالتزام بها خصوصا إذا كان العلماء قد التزموها وأثبتوها في كتبهم التي ألفوها لإفادة الأمة كما هو الحال في مورد البحث فلم نجد في تفسير الآية ما يقوم في مقابل هذه المجموعة من الروايات مهما كان سندها.

رابعاً: إن الأحاديث الضعيفة إن تكاثر طرقها وتعددت فإن ذلك يوجب قوتها كما هو المقرر في علم مصطلح الحديث فتترقى درجة الضعيف إلى الحسن والحسن إلى الصحيح بالشواهد والمتابعات ولم يشترطوا في هذه الصحة . فليس كل حديث كان حسب الرجال ضعيفا فهو باطل موضوع وبهذا فرقوا بين الضعيف والموضوع أيضا.

خامساً: إن المعالجة الرجالية والفحص عن الرواة فرداً فرداً يختلف حسب المناهج الرجالية المتفاوتة عند العلماء فبين علمائنا هناك منهج القدماء ومنهج المتأخرين ومنهج بعض المعاصرين كالسيد الخوئي رحمه الله ولا بد من محاسبة كل مؤلّف حسب منهجه ولا يجوز الكلام على ما اختاره حسب المنهج الآخر . فالقدماء لهم منهج هو المعروف بين الطائفة ومن خرج عليه فهو رأي شاذ ومنفرد لا يكون ملزما للآخرين ولا يحسب على الطائفة ككل .فتجاوز ذلك جهل بأبسط قواعد العلم وطرق البحث والمناظرة . فكيف إذا أراد الشخص المحاسبة لنا حسب مناهج العامة المخالفين.

فما يقوم به الشيخ الخميس من هذا القبيل فهو _ مثلا_ لا يعرف من مناهج علمائنا أن المذهب لوحده ليس ملاك النقد الرجالي بل الأصل هو الوثاقة في الرواية والنقل . ولهذا نجد الكثير من أهل المذاهب المخالفة يروى عنهم الحديث ويبنى على روايتهم . فيقول عن ابن عقدة : مهما قيل فيه فلا ينكر القوم أنه كان زيديا جاروديا وعلى ذلك مات .

ولا يدري أن الرجل ما دام ثقة فهو لا يؤثر فيه مخالفة المذهب خصوصاً في مثل موضوع البحث .

وبعد هذا نقول إن محاولات الشيخ الخميس يائسة وعقيمة لعدم بنائها على المنهج العلمي الرصين في علم الرجال إن كان هو صاحب منهج يعرفه . لأن أكثر الأعمال من أمثاله لا تتجاوز مراجعة كتب الرجال ونقل ما فيها من التعديل والتجريح من دون ملاحظة الأبعاد الأخرى بل و لا مراجعة الكتب العلمية الأخرى الحاوية لأراء العلماء كشروح الحديث , ولهذا كثرت تناقضاتهم وتهافتت آراؤهم كما يلاحظ في أعمال كبيرهم الذي علمهم هذا ناصر الألباني وقد استخرج العلامة السقاف تناقصاته في مجلدات وفيها ما يضحك الثكلى .

فإذا رأى أحدهم كلمة (ضعيف) قد أطلق على راوٍ فإنه يعتبر الراوي ساقطا ويترك حديثه أينما وجده .

بينما ليس كل ضعف يؤدي إلى الترك والسقوط بل كما سبق قد يقوى بالشواهد والمتابعات ومنه ما يكون ضعفه مقيدا بشيخ أو برواية أو بكتاب أو بموضوع .

كما أن الضعف له مراتب : في الحديث وفي المذهب وفي الرواية. فهل يعرف الخميس ومن لف لفه من علماء السلفية هذه المصطلحات والأساليب والمعارف التي لولاها لا يحق لأحد من مراجعة الكتب الرجالية واستخدامها والاحتجاج بها ؟

وإذا كان الخميس عارفا بشيء فهو ممكن , إلا أنه في مناقشاته التي أرسلتموها قد أهملها وأغفلها لكونه في مقام اللجاج والمحاجة له حاجة لا يرى إلا قضاها .

والحاصل أن البحث مع أمثال هؤلاء وعلى هذا الأساس من طريقة العمل وهذه المنهجية هو بحث عقيم لجهلهم بمنهج علمائنا وأساليب كتبنا كما أنهم لا يعرفون لغة العلم ومصطلحاته الأولية . فكيف بمكن التفاهم معهم؟

وهذا البحث بالذات مثال لما نقول فالأسانيد التي ذكرتموها بالرغم من ورودها في كتب علمائنا فهي بأسانيد عامية سنية انما جاء بها المحدثون لأمرين :

أولا : لكونها أبلغ حجة على المخالفين .

وثانيا : لأنها تدل على ثبوت المضمون بطريق الأولي حيث يتم بها الإجماع عليه وهو أقوى حجة من الإنفراد . لكن الشيخ الخميس لم يلتفت إلى هذه المعلومة وراح يناقش أسانيدها باعتبارها أسانيد شيعية .

ولو راجع كتب الرجال لأهل السنة لوجد كثيرا من تلك الأسماء لا مهملين بل ثقاتا وأئمة .

والنتيجة أن اعتماد الشيعة على مفردات هذه الأحاديث ليس إلا استرشادا والمهم هو ما عليه علماء الأمة من الإجماع و الاتفاق على نزول الآية في حق الأمام عليه السلام من دون وجود معارض مقبول بل ولا ضعيف .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي.

آية الولاية من تفسير الحبري

الحسين بن الحكم الوشاء (ت281هـ)

تحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي ط بيروت 1408هـ.

ص258 الحديث رقم ]21[ ـ حدّثنا علي بن محمّد، قال: حدّثني الحبري، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد، قال: حدّثنا موسى بن مطير، عن المِنْهال بن عمر]و[(1)، عن عبدالله بن محمّد بن الحنفيّة، قال: كان علي (عليه السلام) يصلّي إذا جاء سائل فسأله، فقال بإصبعه، فمدّها، فأعطى السائل(2) خاتماً، فجاء السائل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: هل أعطاك أحد(3) شيئاً؟ قال: نعم. فنزلت فيه: (إنّما وليّكم الله ورسوله ..) الآية ]55[.

-------------

الهامش ]21[ لم يورده فرات في تفسيره، وانظر الرقمين (31 و37) فيما سيأتي في قائمة تخريجات الحديث. وأورده الحسكاني من طريق المرزباني ـ راوينا ـ فقط برقم (239) ومن الملاحظ أنّ المنهال بن عمرو وقع راوياً عن عبدالله بن محمّد بن الحنفيّة في رواية المتن والشواهد، لكن وقع في الشواهد (رقم224 و225) راوياً عن أبيه محمّد بن الحنفيّة مباشرة من دون واسطة فلاحظ رقم (29 و35) في القائمة الآتية في تخريجات الحديث. وقال الحسكاني في ذيل الحديث رقم (225): والحِمّاني عن موسى بن مطهر (كذا) عن المنهال في العتيق وقال في ذيل رقم (242) والحِمّاني عن محمّد بن فضيل مثله في العتيق.

(1) يروي المنهال تارةً عن عبدالله بن محمّد واُخرى عن أبيه محمّد، نفس هذه الرواية، فراجع التخريج فيما يأتي.

(2) كذا في نقل الحسكاني، وقد كان في النسخة هكذا: (فأعطاه للسائل خاتماً).

(3) كلمة أحد غير واضحة في النسخة، ولكن يقتضيها السياق.

تخريج الحديثين الحادي والعشرين والثاني والعشرين:

كلاهما في قوله تعالى: (إنّما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) (المائدة/55) وقد روى نزول الآية في علي (عليه السلام) جمع كثير من الصحابة والتابعين.

فروي عنه (عليه السلام) في ذلك:

1 ـ برواية عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن أبيه، عن جدّه عمر عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في البداية والنهاية لابن كثير (7/35) ومناقب الخوارزمي (ف17 ص187) وعنه الغاية (18/9) والحاكم في معرفة علوم الحديث ص (102) والشواهد (233).

2 ـ ورواية محمّد بن الحسن عن أبيه عن جدّه عن علي (عليه السلام) في مناقب ابن المغازلي، (ص312 رقم355) وعنه في العمدة (ف15 ص60) والغاية (ص104 ح4).

3 ـ وفي الأمالي الخميسيّة (ج1 ص137) بسنده عن حصين بن مخارق عن الحسن بن زيد بن الحسن عن آبائه عن علي (عليهم السلام).

4 ـ وفي الأمالي الخميسيّة (أيضاً نفس الموضع) بسنده عن حصين بن مخارق عن أبي الجارود عن محمّد وزيد ابني علي بن الحسين (عليهما السلام)عن آبائهما أنّها نزلت في علي (عليه السلام).

5 ـ وفي الأمالي الخميسيّة (ج1 ص138) عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نُباتة عن علي (عليه السلام).

*ـ وأورد الرواية عنه (عليه السلام) فرات في تفسيره ص (39) و (41) والدرّ المنثور (2/293) عن أبي الشيخ وابن مردويه عنه (عليه السلام) وكذا في كنز العمّال (6/405). وورد من طرقنا أنّه (عليه السلام) ذكر ذلك في حديث الشورى.

6 ـ وروي عن الإمام الحسن السبط (عليه السلام) في ذلك أنّه قال في خطبة له يصف أباه: ... ووصفه بالإيمان فقال: (إنّما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا) والمراد به أمير المؤمنين ...، في تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص (207 ـ 208).

· ـ وورد في ذلك عن الإمام أبي جعفر محمّد بن علي الباقر (عليه السلام):

7 ـ برواية عبدالله بن عطاء ـ بنحو ما في المتن ـ في مناقب ابن الم

غازلي (ص313 ح358) وعنه في العمدة (ص61 ف15) والغاية ص (105 ح7) وفرات في تفسيره ص (36 ـ 37). وانظر سعد السعود ص (70 ـ 71) ووردت عدّة روايات بطرقنا عن الإمام الباقر (عليه السلام).

ـ وروي عن أنس بن مالك في ذلك:

8 ـ برواية إبراهيم بن هدبة عنه، في كفاية الطالب (ص228 ـ 229) وفيه شعر لحسّان بالمناسبة، ونقله عن الحمويني في الغاية ص (105 ح13) ونحوه في الشواهد رقم (222)، ونقله في الغدير (3/159) عن (فضائل الصحابة) لأبي سعد السمعاني الشافعي.

9 ـ ورواية حميد الطويل عنه، في الشواهد رقم (223) ونقله في مناقب شهر آشوب (3/2) عن فضائل السمعاني.

· ـ وروي عن أبي ذرّ الغفاري في ذلك:

10 ـ برواية عباية بن ربعي عنه وهو على شَفير زمزم، أورده الثعلبي في تفسيره وعنه في مجمع البيان (2/210) والغاية (ص103 ح1) والغدير (2/52) والعمدة (ف15 ص59) والحمويني في الفرائد بسندين وعنه الغاية (الموضع ح14) وفي الشواهد رقم (235). وأرسله في تذكرة الخواص ص (18 ـ 19) وتفسير النيشابوري (6/167) ونظم درر السمطين ص (87).

· ـ وورد عن أبي رافع في ذلك:

11 ـ عن عون بن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه، في أمالي الطوسي (1/58) وعنه في الغاية ص (108 ح9) والبحار (35/184) ونقله في سعد السعود (ص96 ـ 97) عن ابن الجُحّام في (تأويل ما نزل من القرآن) وعنه في البحار (35/201 ـ 202). وقال السيوطي في الدرّ المنثور (2/294): أخرج الطبرانيّ وابن مردويه وأبو نُعيم بأسانيدهم عن أبي رافع ومثله في كنز العمّال (7/305) ورواه في الغاية (ص106 ح24) نقلا عن أبي نُعيم. وفي الأمالي الخميسيّة (ج1 ص138) بسنده عن هارون بن سعيد عن محمّد بن عبيدالله الرافعي عن أبيه عن جدّه عن أبي رافع أنّها نزلت في علي (عليه السلام).

· ـ وورد عن جابر في ذلك:

12 ـ عن أبي الزبير، في الشواهد رقم (232) وفي الغاية (ص106) عن أبي نُعيم، وفي الغدير (3/159) عن (الإبانة) لأبي الفتح النطنزي.

· ـ وورد عن السديّ موقوفاً عليه:

13 ـ في تفسير الطبري (6/186) وتفسير ابن كثير (2/71) والثعلبي في تفسيره، وعنه الغاية (ص103) وتذكرة الخواص ص (18).

· ـ وورد عن سلمة بن كهيل في ذلك:

14 ـ في الغاية (ص106 ح23) عن الحافظ أبي نُعيم، وابن كثير في البداية والنهاية (7/357) نقلا عن ابن عساكر، وتفسيره (2/71) وقال في الدرّ المنثور (2/293): وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة، وأرسله في لباب النقول ص (91) وقال الأميني في الغدير (3/157) في رواة الحديث: أبو سعيد الأشج في تفسيره عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين عن موسى بن قيس عن سلمة ... والطريق صحيح رجاله كلّهم ثقات.

· ـ وورد عن عبدالله بن سلام في ذلك:

15 ـ نقله المحبّ الطبري في ذخائر العقبى ص (102) عن الواقدي وابن الجوزيّ، وأضاف في الرياض النضرة (2/302): (الفضائلي)، ونقله عن صحيح النسائي في الجمع بين الصحاح لرزين العَبْدَرِيّ، ذكر ذلك في جامع الاُصول لابن الأثير (9/478) والعمدة (ف15 ص60) والغاية (ص104 ح2) وأورده في الغاية (ح8) عن صحيح النسائي مباشرةً.

16_ وروي عنه أنّه قال: أنا رأيت علياً تصدّق وهو راكع فنحن نتولاّه، في تفسير مفاتيح الغيب (3/618) ورواه أبو نُعيم الحافظ بسند عن ابن عبّاس عنه أنّه قال: نقله ابن البطريق في (المستدرك) وعنه في البحار (35/200)، وأورد كلام ابن سلام في تفسير النيسابوري (6/167) أنّه قال: لمّا نزلت هذه الآية قلت: يارسول الله أنا رأيت ... إلى

ص442 آخره. وفي مجمع البيان (2/210): وفي رواية عطاء قال عبدالله بن سلام إلى آخره، فلاحظ.

* ـ وورد عن عبدالله بن عبّاس في ذلك:

· ـ برواية أبي صالح عنه، ورواه عن أبي صالح محمّد بن السائب الكلبي، وعنه:

17 ـ حمّاد بن سلمة، في أنساب الأشراف (ج2 ص150).

18 ـ وحِبّانُ بن علي العنزي، في المتن ومصادره كما مرّ في ذيل المتن.

19 ـ وعمرو بن ثابت، في مناقب ابن المغازلي ص (313 رقم357) وعنه العمدة (ص61) والغاية (ص104) وأرسله عن الواحدي في ذخائر العقبى ص (88).

20 ـ ومحمّد بن مروان، في أسباب النزول للواحدي ص (148 ـ 149) وانظر مناقب الخوارزمي (ص186 ف17) وعنه الغاية (ص105) ونقله الغاية (ص106) عن الحمويني وفي الشواهد رقم (236 و237) وعنه مجمع البيان (2/210 ـ 211). والأمالي الخميسيّة (ج1 ص138).

21 ـ ومحمّد بن أبي هريرة، كما في المطبوع من كفاية الطالب ص (249 ـ 250) وقال بعده: قلت ذكره حافظ العراقين في مناقبه وتابعه الخوارزمي ورواه محدّث الشام بطريقين ومعناه سواء. وروى عن الكلبيّ في الدرّ المنثور (2/293) نقلا عن ابن مردويه، وكذا في تفسير ابن كثير (2/71) وقال: وهذا إسناد لا يُقدح به، في الغاية (ص106 ح20) عن أبي نُعيم، ورواه أبو نُعيم في (ما نزل من القرآن) عن أبي صالح نقله عنه في خصائص الوحي المبين ص (36) رقم (3) والغاية (ص106 ح17).

22 ـ وبرواية سعيد بن جبير عن ابن عبّاس أورده الحسكانيّ في تحويل في سند الحديث رقم (221) ونقله ابن طاوُس في اليقين (ب56 ص51) عن الدلائل للطبري ونقله في البحار (35/186) عن اليقين.

23 ـ وبرواية الضحّاك عن ابن عبّاس: نقله في الشواهد رقم (220) وأورده برقم (241) في حديث طويل وقال بعده: والحماني عن محمّد بن فضيل مثله في العتيق. ونقله في الغاية (ص106 ح19) عن الحافظ أبي نُعيم، وفي الغدير (3/157) عن ابن مردويه وقال: إسناد صحيح رجاله كلّهم ثقات. ورواه بطريق اُخرى وقال: إسناد لا يُقدح به. وعنه أيضاً في تفسير ابن كثير (2/71).

24 ـ وبرواية طاوُس عن ابن عبّاس، في الشواهد رقم (217).

25 ـ وبرواية عطاء عن ابن عبّاس، أرسله في تفسير النيشابوري (6/167).

26 ـ وبرواية أبي عيسى عن ابن عبّاس، رواه السدي عنه، في مناقب ابن المغازلي ص (312 ح351) وعنه العمدة (ص60) والغاية (ص104).

· ـ وبرواية مجاهد عن ابن عبّاس في ذلك:

27 ـ رواه عبدالرزاق عن عبدالوهاب بن مجاهد عن أبيه، في تفسير ابن كثير (2/71) ومناقب ابن المغازلي (ص311 ح354) وعنه الغاية (ص104) وعن أبي نُعيم (ص106) وفي لباب النقول ص (90) والشواهد رقم (216) ورواه بعنوان (ابن مجاهد) في الشواهد رقم (218 و219). والأمالي الخميسيّة (ج1 ص138).

28 ـ ورواه منصور عن مجاهد، في الشواهد رقم (221). ورواه حُصين بن مخارق عن عبدالوهاب عن أبيه في الأمالي الخميسيّة (ج1 ص138). وأخرجه عن ابن عبّاس في الدرّ المنثور (2/293) عن الخطيب وعبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه ومثله في فتح القدير (2/50) وعن الخطيب في كنز العمال (6/391) ومنتخبه (5/38) ونقله في الغدير (3/159) وعن النطنزي في (الخصائص العلويّة)، وأرسله في نظم درر السمطين ص (87 ـ 88) وتفسير فرات ص (39) وفي الأمالي الخميسيّة (ج1 ص137) عن حصين بن مخارق عن عبدالصمد عن أبيه عن ابن عبّاس.

29 ـ وورد عن عبدالملك بن جريج، في الشواهد رقم (227).

30 ـ وورد عن عتبة بن أبي حكيم، في تفسير الطبري (جامع البيان) (6/186) وعنه في الدرّ المنثور (2/293) وعن الثعلبي في تذكرة الخواص (ص18) والغاية (ص103).

31 ـ وورد عن عبدالله بن محمّد بن الحنفيّة أبي هاشم، في تفسير فرات ص (27 و39 و41) والملاحظ أنّ هذه الرواية جاءت في المتن برقم (21) لكنّ فراتاً لم يروها عن شيخه المؤلّف الحبري وإنّما رواها في الموضعين الأوّلين عن جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي ـ معنعناً ـ عن المنهال، وفي الموضع الثالث عن الحسن بن علي بن بزيع، ولاحظ رقم (37) في هذه القائمة.

32 ـ وورد عن علي بن المحسن، في تفسير فرات ص (37).

33 ـ وورد عن عطاء بن السائب، في الشواهد رقم (226).

34 ـ وورد عن عمّار بن ياسر، في الشواهد رقم (231) وتفسير ابن كثير (2/71) وفي مجمع الزوائد (7/17) عن الطبراني في الأوسط، والدرّ المنثور (2/292) عنه وابن مردويه، ونحوه في لباب النقول ص (90) وفتح القدير (2/50) وفي الغاية (ص106) عن الحمويني وأبي نُعيم، و (ص108) عن العياشي. وأرسله في نظم درر السمطين ص (86).

35 ـ وورد عن غالب بن عبدالله، في تفسير الثعلبيّ وعنه تذكرة الخواص (ص18) والغاية (ص103).

36 ـ وورد عن مجاهد موقوفاً عليه، ]وقد مرّ برقم (27 و28) روايته عن ابن عبّاس[: في جامع البيان تفسير الطبري (6/186) وعنه الدرّ المنثور (2/293) وابن كثير في تفسيره (2/71) ولباب النقول (ص90).

37 ـ وورد عن محمّد بن الحنفية، كذا في الشواهد رقم (224 و225) والرواي عنه فيهما هو المِنْهال بن عمرو، وقد مرّ برقم (31) في هذه القائمة أنّ المنهال يروي عن عبدالله بن محمّد بن الحنفيّة.

38 ـ وورد عن المقداد بن الأسود الكندي، في الشواهد رقم (234).

* ـ وقال ابن شهر آشوب الحافظ: اجتمعت الاُمّة ]على[ أنّ هذه الآية نزلت في علي (عليه السلام)لمّا تصدّق بخاتمه وهو راكع، لا خلاف بين المفسّرين في ذلك: ذكره الثعلبي والماوردي والقُشيري والقزويني والرازي والنيسابوري والفلكي والطوسي والطبري في تفاسيرهم عن: السدّي ومجاهد والحسن والأعمش وعقبة بن أبي حكيم وغالب بن عبدالله وقيس بن الربيع وعباية الربعي وعبدالله بن عبّاس وأبي ذرّ الغفاري.

وذكره الحاكم في معرفة اُصول الحديث ... والواحدي في أسبابه .. والسمعاني في فضائل الصحابة والطبراني في معجمه ... والبيهقي في المصنّف ومحمّد الفتّال في التنوير وفي الروضة ... والنطنزي في الخصائص .. والفلكي في الإبانة .. في روايات مختلفة الألفاظ متّفقة المعاني. مناقب آل أبي طالب (3/2 ـ 3) وعنه البحار (35/189). وقال في سعد السعود (ص96 ـ 97): محمّد بن الجُحّام في كتابه (تأويل ما نزل من القرآن ...) روى أنّها نزلت في علي (عليه السلام) من تسعين طريقاً .. وممّن سمى من رواة هذا الحديث: مولانا علي (عليه السلام) وعمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان والزبير بن العوّام وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي الوقّاص وطلحة بن عبدالله وعبدالله ابن العبّاس وأبو رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وجابر ابن عبدالله الأنصاري وأبو ذرّ والخليل بن مرّة، وعلي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد (عليهم السلام) وأبو هاشم عبدالله بن محمّد ابن الحنفيّة ومجاهد بن جبر، ومحمّد بن السري وعطاء بن السائب وعبدالرزّاق.

أقول: وذكر الجصّاص في أحكام القرآن (2/542) بعض الرواة، وذكر الحجّة الأميني في الغدير (ج3 ص157 ـ 159) جمعاً من المؤلّفين الذين أوردوا الحديث في مؤلّفاتهم منهم: الحافظ عبدالله الأنصاري في تفسيره وعلي بن عيسى الرمانيّ في تفسيره، وأبو بكر الشيرازي في كتاب (ما نزل ...) وأبو نُعيم في كتاب (ما نزل ...) وأبو بكر البيهقي في العتيق والقشيري عبدالكريم بن هوازن في تفسيره. والسلام

وكتب

السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

قم المقدسة _ الحوزة العلمية





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر