عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عثمان الخميس

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الخميس والدمشقية في الميزان
  كتبه: Mohtadi | 10:54 م | 27/02/2005

 

بسم الله الهادي

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين .

أما بعد : فهذه بعض الملاحظات التي سجلتها على المناظرين السلفيين - في مناظرة قناة المستقلة - عبد الرحمن الدمشقية و عثمان الخميس ، في ليلة الجمعة الموافقة لتأريخ 24 / شهر رمضان / 1423 من الهجرة الشريفة .

1) الملاحظة الأولى : عبرَّ ( عبد الرحمن الدمشقية ) في هذه المناظرة تعبيراً غاية في الخطورة حيث قال : ( القول بالعصمة دكتاتورية مبطنة ) وتكمن الخطورة في هذا التعبير من جهة كونه رمياً للقرآن الكريم في قوله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) بالدكتاتورية ، وكذلك في غيرها من الآيات الدالة على العصمة .

2) الملاحظة الثانية : من المواقف الطريفة جداً هذه الليلة تورط الدمشقية حينما طالبه المقدم ( الهاشمي ) بالتعليق على أدلة الإمامة التي طرحها الدكتوران المجاهدان : التيجاني والنجدي ( نصرهما الله ) حيث شرق وغرب ، ولم يستطع أن ينبس ببنت شفة فيما يتعلق بموضوع الإمامة ، وحينها قال له المقدم الهاشمي : لقد تحدثتَ تسع دقائق - من عشر - ولم تعلق على الأدلة ... وما كان جوابه إلا العجز والهزيمة ، ولله الحمد .

3) الملاحظة الثالثة : احتجَّ الدمشقية وتبعه الخميس بعد ذلك على كون الإمامة والخلافة بالشورى بقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ... الخ وكلما حاول الدكتوران النجدي والتيجاني تنبيههما على خطأ استدلالهما لكون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مقام الاحتجاج على معاوية حين رفض مبايعته ، وقد احتجَّ عليه بما يلتزم به هو نفسه ، كما هو مقتضى قواعد المناظرة ، إذ معاوية يلتزم بأن الخلافة بالشورى ، فأقام عليه الأمير ( عليه السلام ) الحجة بأنه قد قامت على خلافته الشورى فلم لا يبايعه ويصر على حربه وقتاله ؟؟!!
ولكن لا حياة لمن تنادي ... فقد أصرَّ الخميس وصاحبه عناداً ولجاجاً - مع وضوح الحجة - على الاستدلال بالمقطع المذكور تضليلاً للمشاهدين ، ظناً منهما بأنَّ للناس سذاجة كسذاجتهما .

4) الملاحظة الرابعة : أتعب الخميس نفسه جداً ، وذلك لركاكة فهمه ، من أجل إثبات عدم وجود آية قرآنية صريحة تدل على إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأورد كلمات السيد المرتضى ( قدس سره ) وتبجحَّ أيما تبجح ، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على مستوى فائق من الغباء والسذاجة ... وذلك لأنَّ الآية القرآنية لا يمكن أن تكون نصاً إلا بذكر الإسم ... وهذا لم يقل به أحد من الشيعة ، ولكنهم يقولون بأنَّ الآيات القرآنية بعد معرفة أسباب نزولها ، أو تفسيرها من خلال الآيات القرآنية الأخرى ، صريحة الدلالة على إمامة أمير المؤمنين وذريته ( عليهم السلام ) .
ولكنَّ المشكلة بأنَّ المتبجحين : الدمشقية والخميس لا يفهمان ما هو الفرق بين النص وبين الصريح ، فحبذا لو يبين لهما الدكتوران المجاهدان - رحمة بهما وبسذاجتهما - الفرق بين العنوانين .

5) الملاحظة الخامسة : من ظرائف المناظرة بأنَّ الخميس طرح الآية القرآنية ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) وطلب من الدكتور التيجاني أن يبين وجه دلالتها على إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) فقال له الدكتور النجدي : أنا الذي قمت بالاستدلال بالآية على الإمامة ، وأنا الذي سأبين وجه دلالتها ... وإذا بالخميس قد أزبد وأرعد وقال : لا ... بل أريد من التيجاني هو الذي يبين .
وهنا ظهر خبث العثماني ( عثمان الخميس ) حيث تبين بأنَّ غايته من المناظرة ليست هي المعرفة والوصول إلى الحقيقية ، وإنما المراء والمجادلة بالباطل ، وإلا فلو كان غرضه الوصول إلى الحقيقة لاستمع إلى وجه الاستدلال من الدكتور النجدي .
وتكرر منه ذلك عندما طالب بمصادر قضية تأمير أسامة بن زيد على أبي بكر وعمر وغيرهما ، وتخلفهم ، ولعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمن تخلف ، فقال له الدكتور النجدي : أنا أقرأ لك المصادر ... فقال : لا .. لا أريدها منك .. وإنما أريدها من الدكتور التيجاني . فدللَّ على تعنته وعناده مرة أخرى .

6) الملاحظة السادسة : مضافاً إلى ما اتضح وأثبتناه في الكتابات المتقدمة من اتصاف الخميس بمجموعة من الصفات الدنيئة كالكذب والتدليس والسذاجة وسوء التفكير والحقد والكراهية ووو الخ ... تبين في هذه المناظرة بأنه لا يفقه شيئاً من قواعد اللغة العربية ... حيث بين له الدكتور النجدي بأنَّ مرجع الضمير في قوله تعالى ( فمنهم ظالم لنفسه ... ) هو : ( عبادنا ) في قوله سبحانه وتعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) وذلك لأن القاعدة المقررة في علم النحو والعربية هي رجوع الضمير إلى أقرب المراجع ، ولكنَّ الخميس المفلس أصرَّ مكابرة على رجوع الضمير إلى قوله سبحانه و تعالى : ( الذين اصطفينا ) وهذا منه في غاية السخافة والجهل بأبسط القواعد العربية .

7) الملاحظة السابعة : من مظاهر السذاجة الفاضحة في هذه المناظرة أيضاً للعثماني الخميس إشكاله على الشيعة : بأنكم كيف تفسرون القرآن الكريم بأقوال الأئمة ( عليهم السلام ) والحال بأنكم تروون بأنَّ حديثهم صعب مستصعب لا يمكن فهمه ... فكيف ستفسرون القرآن بما لا يفهم في حد نفسه .
وهذا منه إما تدليس ، وإما سوء فهم وركاكة عقل ، وذلك لأنَّ الأحاديث التي تقول بأنَّ حديث الأئمة ( ع ) صعب مستصعب تثتثني المؤمن الذي امتحن الله قلبه بالإيمان ، فالمؤمنون الذين امتحن الله قلوبهم بولاية آل محمد ( عليهم السلام ) لا يصعب عليهم فهم روايات وأحاديث أهل البيت (ع) .
إلا أنَّ المدلس ( الخميس ) استشهد بمقاطع من الروايات ، وترك المقاطع الأخرى ، كما هي عادته ، وذلك إما للتدليس أو لعدم الدقة أو للسذاجة وعدم الفهم .

8) الملاحظة الثامنة : من الطرائف التي جاد بها المفلس الخميس : إن أسانيد كتاب الكافي تشتمل على الحمير ، فكيف صحَّ الاعتماد على كتاب يروي عن الحمير ... وأخذ يتبجح ويهرج بذلك .
ولك أن تعطف هذا القول منه على سائر موارد تدليساته وأكاذبيه ومراوغاته الثعلبية ، وذلك لأنَّ سند الرواية التي تبجح بها عارٍ عن كل ما افتراه ، وإنما الرواية بعد تمام سندها تحدثت عن قصة وحادثة معينة جاء فيها ذكر ( الحمار ) ... وهنا ظهرت سذاجته المفرطة وإفلاسه العلمي حيث خلط بين المتن وبين السند .

9) الملاحظة التاسعة : من سخافات المفلس الخميس الفاضحة في هذه المناظرة قوله للدكتورين المجاهدين النجدي والتيجاني : كيف تحتجون بأحاديث مروية عن عمر وعائشة وأبي هريرة وأمثالهم ، والحال بأنكم تعتبرونهم من النواصب ؟؟ وهذه منه غباوة مفرطة إذ كيف يريد من الشيعة أن يحتجوا عليه وعلى أمثاله بغير أمثال هؤلاء ، وهو نفسه قبل ليالٍ طلب عدم الاحتجاج عليه بما سوى القرآن وصحيحي البخاري ومسلم .

10) الملاحظة العاشرة : كان الدمشقية سابقاً يفصح عن بغضه وعدائه لشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) وعلمائهم ... وفي هذه المناظرة تطور كثيراً فأفصح عن عدم احترامه حتى لعلماء غير الشيعة .. فعبرَّ عن ( السيوطي ) - وهو من كبار علمائهم - بأنه جمّاع ، وحاطب ليل ، ولا يعتبر بتصحيحاته . فحبذا لو تنبه أهل السنة إلى أنَّ هذا الشخص لم يكتفِ بالطعن في علماء الشيعة حتى أفرغ ما في قلبه تجاه علماء السنة .

وعندي من الملاحظات ما لا تتحمل مساحة وقتي الزمنية لعرضها جميعاً ، ولعلّي أوفق لذلك في وقت آخر ، والحمد لله ربَّ العالمين على اتضاح الحق وظهوره ، وإبطال الباطل وإزهاقه ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، واللعنة الدائمة المؤبدة على أعدائهم أجمعين .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر