عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عثمان الخميس

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 أُثبت طلب عثمــان خ. وأثبت كفره في آن واحد
  كتبه: مفجر الثورة | 10:58 م | 27/02/2005

 

₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪


زعـــم عثمان خ. أن لو ثبت أن الزهراء عليها السلام ماتت واجدة على أبي بكر وعمر وأوصت أن تدفن ليلاً ولا يؤذن لهما بالصلاة عليها أو حضور جنازتها، ففي ذلك منقصة لها.

وهنا نثبت بأصح كتبهم الأمر الذي جرى فترتبت عليه تكذيب الخميس وقوله "هذه منقصة للزهراء عليها السلام" إنما هي مقولة مفادها أن صاحبها كــــــافر بإجماع الأمة لرده على الله والراد على الله كافر لا شك ولا ريب، فقد شهد الله جل وعلى فأذهب عنها الرجس وطهرها تطهيرها، فقال جلَّ وعلى:
«إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا»....الأحزاب/33.

ولسنا في صدد بيان مفردات الآية المباركة، فنكتفي بذكر ما رواه أئمة الخميس في كتبهم ونثبت مقولته في الزهراء عليها السلام "بأنها منقصة لها" ونحن نثبت كـــــفره بها من باب آخر:

صحيح البخاري ج: 4 ص: 1549
3998 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة ثم أن فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس

صحيح مسلم ج 5 ص 153 :
حدثنى محمد بن رافع اخبرنا حجين حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة انها اخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسلت الى ابى بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما افاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقى من خمس خيبر فقال ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لانورث ما تركنا صدقة انما يأكل آل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في هذا المال وانى والله لااغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التى كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فابى ابو بكر ان يدفع الى فاطمة شيئا فوجدت فاطمة على ابى بكر في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة اشهر فلما توفيت دفنها زوجها على بن ابى طالب ليلاولم يؤذن بها ابا بكر وصلى عليها على وكان لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة فلما توفيت استنكر على وجوه الناس

وهذان الحديثان يفصحان عن ما قال عثمان خ. وبذا تثبت مقولته "هذا منقصة لها"

ولكن نضيف ما قالوه وروه علمائهم زيادة للأمر:

نيل الاوطار الشوكاني ج 2 جزء 4 ص 88 :
قال الحافظ في الفتح وصح أن عليا دفن فاطمة ليلا .

وفاء الوفا السمهودي ج 2 جزء 3 ص 904 :
وليس في حديث الصحيح أن أبا بكر ما علم بوفاة فاطمة ، بل أن عليا دفنها ولم يعلمه.

شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 8 جزء 16 ص 214 :
روي هشام بن محمد ، عن أبيه قال : قالت فاطمة ( ع ) لابي بكر : إن أم أيمن تشهد لي أن رسول الله ( ص ) أعطاني فدك فقال لها يا ابنة رسول الله ما خلق الله خلقا آحب الي من رسول الله ( ص ) .. والله لان تفتقر عائشة أحب إلي من أن تفتقري . . إن هذا المال لم يكن للنبي ( ص ) وانما كان مالا من اموال المسلمين . . فلما توفي رسول الله ( ص ) وليته كما كان يليه قالت والله لا كلمتك . . فلما حضرت الوفاة أوصت ألا يصلي عليها فدفنت ليلا وصلى عليها عباس بن عبد المطلب . .

شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 8 جزء 16 ص 217 :
قال أبو بكر : . . عن عائشة أن فاطمة ( ع ) أرسلت الى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ( ص ) وهي حينئذ تطلب . . فدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر : إن رسول الله ( ص ) ( قال لا نورث ما تركناه صدقة ) إنما يأكل آل محمد من هذا المال . . فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة ( ع ) منها شيئا . . فوجدت من ذلك على أبي بكر وهجرته ولم تكلمه حتى توفيت . . دفنها علي ( ع ) ليلا

شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 جزء 6 ص 50 : ( قال ابن أبي الحديد ) :
والصحيح عندي أنها ( فاطمة ( ع ) ) ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت إلا يصليا عليها .

وقال علمائهم: إنها حينما جاءا ليسترضياها لم تأذن لهما ، حتى توسلا بعلي عليه السلام ، فكلمها فلم تأذن أيضا ، بل قالت له : البيت بيتك ، أي : فأنت حر في أن تدخل فيه من تشاء ، بحسب ما تفرضه الظروف القاهرة عليك ، أما هي فتحتفظ برأيها وبموقفها ، وليس ثمة ما يفرض عليها غير ذلك . فأذن لهما علي ( عليه السلام ) ، من موقع أنه صاحب البيت ، ولم تأذن لهما الزهراء عليها السلام .
ولما دخلا عليها أبت أن تكلمهما ، وكلمت عليا وقررتهما ، فأقرا أنهما سمعا رسول الله ( ص ) يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ، ومن أرضى فاطمة فقط أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني . فقالت لهما : فإني أشهد الله وملائكته : أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه.
راجع:
الإمامة والسياسة : ج 1 ص 14 و 15
وكفاية الأثر : ص 64 و 65 ،
والبرهان : ج 3 ص 65 ،
وعلل الشرائع : ج 1 ص 186 - 187 ، و 189 ،
والشافي : ج 4 ص 213 ،
وأهل البيت لتوفيق أبي علم : ص 168 ، و 169 ، و 174 ،
ومرآة العقول : ج 5 ، ص 323 و 322 .
وضياء العالمين ( مخطوط ) : ج 2 ق 3 ص 85 - 87
والجامع الصغير للمناوي : ج 2 ص 122 ،
والرسائل الاعتقادية : ص 448

دفنت بضعت المصطفى سرا في ظلام الليل ولم يؤذن بها أبو بكر ولا عمر :
راجع :
الشرف المؤبد للنبهاني ص ،
الإصابة لابن حجر ،
الاستيعاب ، بهامش الإصابة ج ،
أسد الغابة ،
كشف الغمة ج 1 ص 504 ،
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 / 49 و 50 وقال :
والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر وأنها أوصت ألا يصليا عليها .

ومن سخطها علي أبي بكر.. رووا علمائهم:
(الإمامة والسياسة 1 : 14 ، رسائل الجاحظ ص 301 ، أعلام النساء 3 ص 1215) :
أن الصديقة سلام الله عليها قضت وهي واجدة على من ارتكبه ، وكانت صلوات الله عليها تدعو عليه بعد كل صلاة صلتها.

ذكر ابن قتيبة (الملل والنحل لابن قتيبة 1 : 18 - 20 . ) :
أنهما جاءا إلى فاطمة ( عليها السلام ) معتذرين ، فقالت : نشدتكما بالله ألم تسمعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط ابنتي من سخطي ، ومن أحب فاطمة فقد أحبني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ قالا : نعم سمعناه ، قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأشكونكما إليه ، فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله من سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثم انتحب أبو بكر باكيا يكاد نفسه أن تزهق ، وهو يقول : والله لأدعون الله الله في كل صلاة أصليها ، ثم خرج باكيا.

₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
وبذا يثبت لكم وبإعترافه -إن ثبت ذلك- بأن ما صدر منها صلوات الله عليه هو منقصة لها بقول عثمان خ.
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
ونحن أثبتنا بمصادرهم التي يعتبرونها صحيحة 100% بأن ما صدر منها هو ذاك بعينه وما قاله عثمان خ. هو ردٌ على الله العلي العظيم وبذا فهو كــــــــــــــــــــــــــافرٌ بإجماع كل المسلمين
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪


فلعنة الله على ظالمي محمدٍ وآل محمد "صلى الله عليه وآله"
من الأولين والآخرين لعناً دائماً سرمداً.



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر